السعودية.. 30 فرقة ميدانية لمعالجة تزايد أعداد قرود البابون
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
وزع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، في السعودية 30 فرقة لمعالجة تزايد أعداد قرود البابون وذلك في المناطق المتضررة.
ونشر المركز مقاطع فيديو للقبض على أعداد كثيرة من قرود البابون باستخدام تقنيات حديثة، تمثلت في الرصد باستخدام الكاميرات، وكذلك الدوريات الميدانية، ومساعدة الأهالي بالمواقع المتضررة.
٣٠ فرقة ميدانية من #المركز_الوطني_لتنمية_الحياة_الفطرية لمعالجة تزايد أعداد قرود البابون في المناطق المتضررة.
وأوضحت الحياة الفطرية في وقت سابق، الأضرار الناجمة عن تزايد أعداد قرود البابون، وجاءت على النحو التالي:
مهاجمة الناس وخصوصا الأطفال.نقل الأمراض والفيروسات.الإخلال بالتوازن البيئي.إتلاف المحاصيل الزراعية.اقتحام المنازل والمنشآت وإتلاف الممتلكات العامة.تتسبب في الإضرار بالسياحة بالمناطق المتضررة.المصدر: "المواطن"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار السعودية الرياض الحیاة الفطریة
إقرأ أيضاً:
للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة.. إطلاق مبادرة لوحات «وِرث السعودية» على الطرق السريعة
البلاد – الرياض
أطلقت الهيئة العامة للطرق والمعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مبادرة “وِرث السعوديّة”، تتضمن لوحات تعريفية على الطرق السريعة بمختلف مناطق المملكة، للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.
وتأتي هذه المبادرة النوعيّة، بالتزامن مع “عام الحرف اليدويّة”، حيث بدأت المرحلة الأولى على 3 طرق رئيسية؛ تتمثل في طريق “الرياض- الدمام” وطريق الهجرة “مكة المكرمة – المدينة المنورة”، وطريق الرياض القصيم، على أن تشمل بقيّة المراحل المستقبليّة عددًا من الطرق الحيويّة.
وتستعرض مبادرة “وِرث السعوديّة” الفنون التقليديّة لكلّ منطقة، قبل وصول المسافر إليها، مثل: حرفة صناعة الأبواب النجديّة، وحرفة البناء بالطين، وحرفة المنجور والزخارف الخشبيّة، وحرفة البشت.
وتتمتع المملكة بشبكة طرق ضخمة تعد الأولى على مستوى العالم على مستوى الترابط، إذ يتنقل من خلالها ضيوف الرحمن، إضافةً لقاصدي المناطق السياحة في المملكة، وهو الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق هذا الوطن العظيم.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية، وروّاد الأعمال في هذا المجال، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.