تجدد حالة عدم الاستقرار مساء الاربعاء
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
#سواليف
تشهد المملكة ارتفاعاً طفيفاً على درجات #الحرارة يوم غد الأربعاء ، حيث تكون #الأجواء لطيفة فوق المرتفعات الجبلية العالية ومعتدلة في باقي المناطق. واعتباراً من العصر، تتأثر المملكة بحالة من #عدم_الاستقرار_الجوي، حيث تتكاثر #الغيوم في جنوب المملكة، مع احتمال هطول #زخات متفرقة من المطر تكون غزيرة أحياناً ومصحوبة بالرعد والبرد.
التنبيهات: التحذير من الانزلاق على الطرقات أثناء هطول المطر، خطر العواصف الرعدية، تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، وتدني مدى الرؤية بسبب الغبار في البادية.
ويوم الخميس ، تبقى المملكة تحت تأثير حالة عدم الاستقرار الجوي، مع توقع هطول زخات من المطر شرق المملكة وبعض المناطق الوسطى، تكون غزيرة أحياناً ومصحوبة بالرعد والبرد. الرياح تكون جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً، مما قد يؤدي إلى إثارة الغبار في مناطق البادية.
التنبيهات: الانتباه من الانزلاق على الطرق، العواصف الرعدية، تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، وتدني مدى الرؤية بسبب الغبار في البادية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحرارة الأجواء عدم الاستقرار الجوي الغيوم زخات الرياح الغبار الغبار فی
إقرأ أيضاً:
أردوغان: من يحاول بث الفتنة في سوريا لن ينجح وسنواصل دعمها للانتقال إلى حالة الاستقرار
انقرة-سانا
أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأشد العبارات كل هجوم يستهدف وحدة سوريا واستقرارها وسلمها الاجتماعي وكل أعمال الإرهاب والتخويف، مؤكداً أن بلاده لن تسمح أبداً بإعادة رسم الخرائط في سوريا.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان قوله في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة اليوم “إن الأحداث في الساحل السوري أصبحت تحت السيطرة إلى حد كبير مع التدخل الفعال لقوات الحكومة السورية لكن الوضع على الأرض لا يزال حساساً”.
وأضاف أردوغان ” نتخذ التدابير لضمان عدم حدوث أي تطور ضد بلادنا ونحث السلطات السورية على اتخاذ الخطوات اللازمة لتهدئة الأجواء بشكل سريع”.
ورحب الرئيس التركي بالرسائل الحازمة للرئيس أحمد الشرع والتي تتسم بالاعتدال والتهدئة وتؤكد على عزم الحكومة على معاقبة الخارجين عن القانون.
وشدد أردوغان على أن من يحاول بث الفتنة في سوريا لن ينجح في مساعيه، لافتاً إلى أن بلاده ستواصل دعمها سوريا للانتقال إلى حالة الاستقرار.
وتابع أردوغان: “من ينظر إلى سوريا ولا يرى فيها إلا الطوائف والمذاهب والأعراق فهو حبيس التعصب الأعمى”، وأشار إلى أن تركيا لا تولي أي اهتمام للانتماء العرقي أو الديني أو المذهبي لأحد في المنطقة.
وأوضح أردوغان أن “من التزم الصمت 14 عاماً بينما كان الأطفال الأبرياء يُقتلون بالبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية في سوريا لا يمكنهم اليوم تجاوز حدودهم علينا”.