لبنان ٢٤:
2025-02-27@11:50:52 GMT
المخطط الدولي انكشف... سوريا أكثر أماناً للنازحين السوريين
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
كتبت ابتسام شديد في" الديار":المزاعم الدولية كانت تؤكد ان النزوح السوري، هو بسبب حرب سوريا، التي أجبرتهم للانتقال الى لبنان، فإذا بحرب لبنان تكشف عدم صحة الرواية الدولية، مع عودة ما يقارب خمسمائة الف نازح سوري الى بلادهم، الأمر الذي يشير الى حقيقة لا لبس فيها، وهي ان المجتمع الدولي كان ولا يزال يتطلع لبقاء السوريين في لبنان، اما لمنع انتقالهم الى دول الغرب او من اجل مخطط التوطين المشبوه.
في تقرير منظمة دولية نشر قبل أسبوعين، تبين ان أكثر من ٢٥٠ سوريا قتلوا في لبنان، وأصيب ألفين منذ طوفان الأقصى ،وفي التقرير نفسه تم اعتقال ٢٦ سوريا عادوا الى بلادهم من بداية الحرب من أصل ٣٥٠ ألفا، وهذا الرقم يؤكد كما تقول مصادر سياسية ان سوريا أكثر أمانا من لبنان اليوم، وان ما يقال عن توقيفات وانتقام يجري في
سوريا هو بهدف خربطة العودة إليها، فالحكومة السورية قدمت تسهيلات من بداية الحرب تتعلق برسم الدخول، ولم يتم توثيق إلا عدد قليل جدا من حالات التوقيف لأسباب امنية فقط، مما يدل على ان موضوع العودة غير الآمنة مفبرك وملفق لعرقلة العودة. ومع تسجيل
رقم مقبول من العودة الى سوريا، يتريث القسم الأكبر من السوريين في لبنان (يبقى مليون ونصف تقريبا) باتخاذ قرار العودة لأسباب مختلفة ،وهذا الأمر من شأنه ان يضيف أزمات خانقة، وتتخوف مصادر مطلعة من انفلاش الأزمة بعد وقت قصير في حال طال أمد الحرب، كما تتخوف المصادر من ظاهرة مغادرة العائلات السورية وبقاء الشباب مع تسجيل دخول مجموعات شبابية مؤخرا.
المفارقة اليوم كما تقول المصادر ان ما لم يتحقق في السلم بدأ يتحقق تحت ضغط الحرب والضغط في المجتمع اللبناني، فلبنان أصلا لم يعد يحتمل عدد المهجرين المقيمين على أرضه، فهناك أكثر من مليونين ونصف مليون سوري وفق الاحصاءات التقريبية قبل الحرب، وهي نسبة كبيرة مقارنة مع عدد سكان لبنان، مما يطرح اشكالية كبيرة في تأمين الغذاء والمحروقات والاستشفاء، في ظل توجه لعدم علاج مصابي الحرب من السوريين على عاتق وزارة الصحة اللبنانية.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
أكثر من 500 ملياردولار..البنك الدولي يكشف كلفة إعمار أوكرانيا
قال البنك الدولي، الثلاثاء، إن الاحتياجات لإعمار أوكرانيا تقدر بـ524 مليار دولار، بعد 3 أعوام من الغزو الروسي.
وقالت مفوضة توسيع الاتحاد الأوروبي مارتا كوس، وفق بيان مشترك للبنك الدولي والأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية، والحكومة الأوكرانية، إن "لتقييم يسلط الضوء على الضرر الهائل الذي ألحقته روسيا بأوكرانيا".وأضاف البيان أن هذا الرقم المقدر على مدى عشر سنوات، يعادل "2.8 مرة الناتج المحلي الإجمالي" لأوكرانيا في 2024.
أدى الغزو الروسي لأوكرانيا منذ 24 فبراير (شباط) 2022 إلى مقتل عشرات الآلاف، وأرغم الملايين على النزوح أو اللجوء، وتسبب في دمار هائل في المباني السكنية ومنشآت الطاقة.
وبلغت تقديرات سابقة في فبراير (شباط) 2023 ومارس (آذار) 2024، على التوالي 392 مليار يورو و464 مليار يورو.
ونقل البيان عن رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال "في العام الماضي، زادت احتياجات الإعمار في أوكرانيا بشكل مطرد بسبب الهجمات الروسية المتواصلة".
وتتركز في المناطق القريبة من خط المواجهة حوالى ثلاثة أرباع الأضرار، وفق المصدر نفسه الذي يشير إلى دونيتسك، وخاركوف، ولوغانسك في الشرق، وزبروجيا، وخيرسون في الجنوب، إلى جانب كييف التي تستهدف بشكل يومي تقريباً.
وأضاف البيان أن 13% من إجمالي المساكن تضرر أو دمر، ما أثر على أكثر من 2.5 مليون أسرة.