مفاجأة صادمة.. علي ياسر يكشف تفاصيل أزمة عدم قيده مع الزمالك| فيديو
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
كشف علي ياسر، لاعب نادي الزمالك ومودرن سبورت السابق، تفاصيل أزمة عدم قيده مع نادي الزمالك، مشيرًا إلى أن هذا الامر كانت بمثابة مفاجأة صادمة بالنسبة له.
وقال علي ياسر، خلال لقاء مع الإعلامي هاني حتحوت، مقدم برنامج «الماتش»، عبر قناة «صدى البلد»، إنه لم يكن يعلم إنه غير مقيد مع نادي الزمالك حتى يوم أمس.
وعلّق قائلًا: «أنا مش عارف أعمل أيه، وأنا لحد أمبارح فاكر أني مقيد في نادي الزمالك».
وأشار علي ياسر إلى أن تواصل مع عبد الواحد السيد، مدير الكرة، وأبلغه بأنه مقيد في النادي، وأن النادي يبحث عن إعارة له، مضيفًا أنه تصرف على هذا الأساس وبدأ يبحث عن عروض إعارة.
وأضاف علي ياسر: «كنت مستعدًا لطلب المشاركة مع فريق الزمالك مواليد 2005 في حال عدم وجود قناعة من الجهاز الفني بإمكانياتي».
وتابع قائلًا: «ذهبت إلى النادي لاستعلام موقفي، وأحمد سليمان أبلغني إنني لاعب حر، وتفاجئت بذلك، وأحمد سليمان أكد لي عدم قيدي في قائمة الزمالك وأن القرار تم اتخاذه قبل غلق باب القيد».
وعقّب ياسر قائلًا: «لو كنت أعرف إنني غير مقيد في نادي الزمالك كنت سأنضم إلى فريق آخر في الدوري المصري. أنا مشجع للزمالك من صغري قبل أن أكون لاعبًا محترفًا للنادي ومصلحة النادي تهمني».
وواصل علي ياسر: «مسؤولون في الزمالك أكدوا إنهم عرضوا على بعض الأندية ضمي وأن تلك الأندية رفضت ذلك، ثم سألت الأندية بنفسي وهم نفوا هذا الأمر».
https://www.youtube.com/watch?v=Pg2BDM6PqA4
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي ياسر الزمالك مودرن سبورت ازمة هاني حتحوت نادی الزمالک علی یاسر
إقرأ أيضاً:
وزير دفاع صنعاء يفجّرُ مفاجأةً صادمةً لـ “إسرائيل” ومَن معَها.. ويكشفُ جانبًا مهمًّا من التصنيع الحربي اليمني
الجديد برس..|أكّـد وزير الدفاع والإنتاج الحربي في حكومة صنعاء، اللواء الركن محمد ناصر العاطفي أن موقف اليمن الداعم والمساند للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، سيظل ثابتاً مهما تكالبت التحديات على اليمن وانهالت عليه التهديدات.
وقال اللواء العاطفي في تصريح لوكالة (سبأ) في صنعاء: إن “موقف اليمن تجاه فلسطين سيظل كما هو ولن يتغير مهما بلغت المخاطر التي تواجه الشعب اليمني الصامد”.
وَأَضَـافَ “إننا نتوق للسلام وندافع عن الأمن والاستقرار في المنطقة ولا يمكن أن يقف الشعب اليمني صامتاً أَو محايدًا من إشعال الفوضى التدميرية وحرائق الأطماع الصهيونية التي استشرت في المنطقة العربية، مسنودة بدعم من إدارة الطغيان العالمي في واشنطن ولندن”.
وأشَارَ وزير الدفاع إلى أن قرار المواجهة الذي اتخذته صنعاء لا فصال فيه ولا رجعة عنه ولا تهاون في تنفيذه وأن القوات المسلحة اليمنية عاودت استهداف العمق الصهيوني بعد أن استئناف الكيان المتوحش لاعتداءاته وارتكاب مذابح دموية بحق الأشقاء في غزة متجاوزاً كُـلّ القوانين والأعراف الإقليمية والدولية ونقضه للعهود والمواثيق المتفق عليها.
ومضى بالقول: “إن إسناد القوات المسلحة اليمنية قائم على محدّدات جديدة أبرزها دقة الإصابة وقوة التأثير واتساع قائمة الأهداف أمامها وعلى العصابة الصهيونية المتطرفة أن تعيَ جيِّدًا أن هذه المرحلة ليست كسابقاتها بل أكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً وأقوى ضرراً”.
وقال: “لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدوّ ويريح الصديق وذلك بفضل الله وبجهود كفاءات يمنية مميزة من رجال التصنيع اليمني الذين أخذوا على عاتقهم الاضطلاع بهذه المهمة على أكمل وجه واستطاعوا تحقيق إنجازات تقنية وتسليحية متطورة لا مثيل لها على مستوى قدرات جيوش المنطقة بدءًا من صناعة الطيران المسير بكل أنواعه وبناء منظومة صاروخية وصلت إلى امتلاك منظومة صاروخية فرط صوتية، بما يكفل لليمن كفاءة دفاعية عسكرية عالية”.
وَأَضَـافَ ”في كُـلّ مرحلة تكتب المهارات المطلوبة وتتنامى وسائل وأساليب التحديث الذي يضمن لها التأثير الميداني وفرض معادلة وطنية إسلامية إنسانية تُعيد التوازن والخلل الجيوسياسي الذي سعت وتسعى إمبراطورية الشر وقوى الارتباط بها فرضها في الإقليم والمحيط الدولي”.
وبيّن العاطفي أن اليمن يُدرك الأبعاد الحقيقية للعدوان الترامبي الذي يُدافع عن الصهيونية ويخوض حرباً عدوانية بالوكالة على الشعب اليمني حماية لأجندة بني صهيون.