الانتخابات الأمريكية 2024.. مراحل اتحاد الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرضت «القاهرة الإخبارية» تقريرًا مصورًا بعنوان: «مراحل اتحاد الولايات الأمريكية.. نظام انتخابي دقيق للكونجرس بغرفتيه».
لم يكن اتحاد 50 ولاية أمريكية أمرًا سهلًا، وهو ما جعل دستورها يتميز بنظام انتخابي مغاير في الانتخابات الرئاسية وانتخابات الكونجرس بغرفتيه مجلس النواب ومجلس الشيوخ، المواطنون الأمريكيون ينتخبون أعضاء مجلس النواب مرة كل سنتين ومر بالعديد من المراحل منذ تأسيس أمريكا بشأن التمثيل وصولا إلى تسوية «كونتكت» أو التسوية الكبرى، والتي أقرت أن يكون تمثيل عضو مجلس النواب تمثيلا متناسبا مع عدد سكان الولايات، وأن يكون عدد أعضاء مجلس الشيوخ متساويا بين بين الولايات، بواقع عضوين عن كل ولاية وبدأت تنفيذ هذه التسوية في عام 1789.
انتخابات مجلس النواب تبدأ باختيار الأحزاب مرشحيها في مناطق الولايات في الانتخابات التمهيدية الحزبين ثم التصويت للاستقرار على المرشحين الذين سيخوضون التصويت الشعبي، وتجرى انتخابات مجلس النواب الأمريكي في كل عام زوجي في أول يوم ثلاثاء من شهر نوفمبر ويبدأ عمله في أول شهر يناير ولمدة عامين.
ويختص مجلس النواب بإقرار التشريعات الفيدرالية ورفعها لمجلس الشيوخ، وبحث مشروعات قوانين الإيرادات ورئيسة هو زعيم حزب الأغلبية، أما مجلس الشيوخ كان قديما تعيين الهيئة التشريعية للولايات أعضائه ثم تحول في عام 1913 لينتخب أعضائه عن طريق التصويت الشعبي، وعندما أصبحت الولايات المتحدة 50 ولاية في عام 1959 أصبح عدد أعضائه 100 عضو.
يتمتع مجلس الشيوخ بصلاحيات عديدة تتعلق بتقديم المشورة والموافقة على المعاهدات وقضاه المحكمة العليا والقضاة الفيدراليين والمسؤولين التنظيميين والسفراء وغيرهم من المسؤولين التنفيذيين نظام انتخابي مختلف حدد سبل انتخاب أعضاء الكونجرس بغرفتيه ومسؤولياتهم وفترات توليهم وجعل من الاستقرار السياسي في الولايات المتحدة شكلا فريدا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الانتخابات الامريكية الكونجرس الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الشیوخ مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
وفد من جامعة اليرموك يلتقي لجنة التربية في مجلس النواب لبحث أزمة الجامعة المتفاقمة
#سواليف – خاص
في ظل أزمة غير مسبوقة تهدد أحد أعرق الصروح الأكاديمية في #الأردن، علم موقع “سواليف الاخباري ” من مصادر مطلعة أن وفدًا من #جامعة_اليرموك سيلتقي اليوم الخميس بلجنة التربية والتعليم في #مجلس_النواب، بحضور عدد من رؤساء اللجان النيابية ونواب الوطن، وذلك لوضعهم في صورة الوضع المأساوي الذي تمر به الجامعة، والذي بات يشكل تهديدًا حقيقيًا لمكانتها الأكاديمية ولمستقبل طلابها وأساتذتها.
#أزمة_مالية خانقة وانقسامات داخلية
تتمثل أبرز مظاهر الأزمة في التدهور المالي الحاد الذي تعاني منه الجامعة، حيث تواجه عجزًا ماليًا يهدد قدرتها على الاستمرار، مما انعكس على جودة التعليم، والبحث العلمي، والبنية التحتية، وأدى إلى تراكم المشكلات الإدارية والأكاديمية. ووسط هذا المشهد القاتم، تعيش الجامعة حالة استقطاب غير مسبوقة، زاد من حدتها غياب رؤية إدارية واضحة وقادرة على معالجة الأوضاع المتفاقمة، ما جعل المؤسسة الأكاديمية غارقة في أزمات متداخلة، لم تعد تقتصر على الجانب المالي فحسب.
مقالات ذات صلة أسماء الأسرى المحررين في الدفعة الثالثة 2025/01/30استهداف أعضاء هيئة التدريس وصندوق تضامن لإنقاذهم
ومما يزيد الأمور تعقيدًا، الارتفاع غير المسبوق في عدد القضايا المرفوعة ضد أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، والتي تستند إلى قانون الجرائم الإلكترونية، حيث يجد العديد من الأكاديميين أنفسهم في مواجهة دعاوى قضائية بسبب تعبيرهم عن آرائهم أو انتقادهم للأوضاع داخل الجامعة. وفي ظل هذا الواقع المرير، لجأ الأساتذة إلى تأسيس صندوق تضامني للدفاع عن زملائهم، تعبيرًا عن استيائهم مما يصفونه بمحاولات ممنهجة لتكميم الأفواه وإخضاع الجسم الأكاديمي لمنطق الترهيب بدلاً من الحوار والإصلاح.
تراجع البحث العلمي وغياب التخطيط
لم تقتصر الأزمة على الجوانب المالية والإدارية فحسب، بل امتدت إلى صلب الدور الأكاديمي للجامعة، حيث يشير العديد من أعضاء هيئة التدريس إلى التراجع المقلق في مخرجات الجامعة، وإهمال البحث العلمي الذي يفترض أن يكون أحد أعمدة أي مؤسسة أكاديمية مرموقة. كما تعاني الجامعة من تهالك في بنيتها التحتية، وغياب أي رؤية استراتيجية للنهوض بها، ما جعلها تفقد جزءًا كبيرًا من مكانتها التي لطالما كانت عنوانًا للتميز الأكاديمي في الأردن والمنطقة.
أزمة ولاء للمؤسسة أم ولاء للأشخاص؟
أحد أكثر الجوانب التي تثير الجدل داخل الجامعة هو انتشار ثقافة الولاء للأشخاص على حساب الولاء للمؤسسة، حيث يرى الكثيرون أن معايير التقدم الإداري والتقييم الأكاديمي أصبحت مرتبطة بالعلاقات الشخصية، بدلاً من الكفاءة والجدارة، ما انعكس سلبًا على بيئة العمل الأكاديمية، وأدى إلى فقدان الثقة في القرارات الإدارية، وعزز الشعور بالإقصاء والتهميش لدى الكفاءات الحقيقية.
لقاء النواب: الأمل الأخير؟
يأتي هذا اللقاء في مجلس النواب وسط آمال معلقة على دور السلطة التشريعية في التدخل لإنقاذ الجامعة من مصير مجهول، حيث يعوّل أعضاء هيئة التدريس والطلبة على تدخل جاد يعيد الأمور إلى نصابها، ويضع حدًا للتدهور المستمر الذي تعاني منه الجامعة. ويطالب الأكاديميون بضرورة اتخاذ قرارات جريئة تعيد التوازن إلى الجامعة، وتضع حدًا لحالة الفوضى الإدارية، وتحافظ على مكانتها كصرح أكاديمي وطني لا يجوز التفريط به.
فهل سيكون لقاء اليوم نقطة تحول في مسار الجامعة، أم مجرد محطة أخرى في سلسلة من الاجتماعات التي لم تثمر عن أي حلول حقيقية؟