تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت الإعلامية جيهان منصور، إنه بعد مسيرة حافلة بالتحديات والأزمات يستعد الأمريكيون غدًا لحسم قرارهم بين نائب الرئيس كامالا هاريس والرئيس السابق دونالد ترامب. 

وأضافت "منصور"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه الانتخابات تتسم بالتقارب الشديد، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أنّ الفارق ضئيل جدًا بين المرشحين، خاصة في الولايات المتأرجحة، ما يجعل المعركة الانتخابية محتدمة حتى اللحظة الأخيرة.

 

وتابعت، أن الاقتصاد يأتي في الصدارة كأحد أبرز القضايا التي تشغل الناخب الأمريكي، إذ تشير الإحصائيات إلى أن التضخم ما زال يثقل كاهل المستهلكين الذين عانوا من ارتفاع تكاليف المعيشة خلال السنوات الماضية. 

وواصلت "حوالي 60% من الأمريكيين -وفقا لاستطلاع جالوب الأخير- يرون أن الاقتصاد يشكل القضية الأهم ويطالبون بحلول لتخفيف الضغوط المالية واستعادة قدرتهم الشرائية".

وأردفت: "وبجانب الاقتصاد، فإن ملف الهجرة غير الشرعية وتأمين الحدود يظل قضية محورية، إذ وصلت أعداد المهاجرين غير الشرعيين إلى نحو 11 ملايين شخص ما يثير قلق عدد كبير من الناخبين حول الأمن الوطن وتداعيات الهجرة غير النظامية على الخدمات العامة".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الانتخابات الامريكية هاريس ترامب

إقرأ أيضاً:

موريتانيا.. جهود مكثفة لمكافحة الهجرة غير النظامية

أحمد مراد (نواكشوط، القاهرة)

أخبار ذات صلة ليبيا.. دعوات إلى تأمين الحدود والحد من الهجرة غير الشرعية النمسا تعلن تعليق لمّ شمل عائلات اللاجئين

تبذل موريتانيا جهوداً مكثفة لمكافحة الهجرة غير النظامية، وسط تزايد أعداد المهاجرين الذين يفرون من النزاعات والصراعات بدول الساحل الأفريقي، وبالأخص مالي، ويحاولون العبور إلى أوروبا عبر السواحل الموريتانية، ما جعلها نقطة انطلاق وعبور المهاجرين إلى بعض الدول مثل إيطاليا وإسبانيا.
ومع مطلع العام الحالي، انضمت موريتانيا إلى ما يُعرف بـ«خطة ماتي» التي طُرحت في القمة «الإيطالية – الأفريقية» خلال يناير 2024 بهدف وقف تدفقات الهجرة غير النظامية، ودعم مشروعات التنمية والاستثمار والطاقة والتعليم والصحة في الدول الأفريقية بقيمة 5.5 مليار يورو.
وأوضح الكاتب والمحلل الموريتاني، ونقيب الصحفيين الموريتانيين سابقاً، محمد سالم الداه، أن تدفق المهاجرين غير النظاميين الأفارقة أحد أبرز التحديات التي تواجه موريتانيا حالياً، بعدما باتت وجهة عبور لمئات الآلاف من المهاجرين، ما دفع السلطات إلى تكثيف جهودها لوضع حلول جذرية للأزمة بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية، وبالأخص الاتحاد الأوروبي.
وذكر سالم في تصريح لـ «الاتحاد»، أن السلطات الموريتانية تعمل من خلال محاور عدة على تجنب الانعكاسات الخطيرة للهجرة غير النظامية التي تؤدي إلى اختلالات اقتصادية واجتماعية، إضافة إلى ما تمثله من هاجس أمني، كما يشكل المهاجرون ضغطاً كبيراً على الموارد، ويتسبب في أزمات عديدة يُعاني منها الموريتانيون، خاصة في المناطق الحدودية.
وتستضيف موريتانيا نحو 200 ألف مهاجر غير نظامي فروا من النزاعات والصراعات المسلحة التي تشهدها منطقة الساحل الأفريقي، وغالبيتهم من مالي المجاورة، وكانوا يقصدون العبور إلى أوروبا.
وشدد سالم الداه على أهمية الخطوات التي اتخذتها السلطات الموريتانية لمكافحة الهجرة غير النظامية، ومن بينها مصادقة البرلمان خلال سبتمبر الماضي على قانون تضمن تشديداً إضافياً للعقوبات الردعية والجبرية تشمل الغرامات والسجن والإبعاد، وهو ما يسهم في الحد من التداعيات السلبية، بجانب عمليات أمنية شاملة تنفذها وزارة الداخلية، وإجراءات مشددة على مستوى الحدود، إضافة إلى تطبيق تأشيرة الدخول الإلكترونية.
أما الخبير في الشؤون الأفريقية، رامي زهدي، فأوضح أن تأزم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والأمنية والسياسية، في دول الغرب الأفريقي، يدفع مئات الآلاف من هذه الدول للهجرة بطرق غير مشروعة ومحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا عبر نقاط مثل موريتانيا وتونس، ما جعل سلطات البلدين تتبنى إجراءات مشددة واستراتيجيات متعددة لمكافحة هذه الظاهرة التي تمثل عبئاً كبيراً على مواردهما الاقتصادية.
وقال زهدي في تصريح لـ«الاتحاد»: «إن هناك تعاوناً بين موريتانيا ودول الاتحاد الأوربي لمكافحة الهجرة غير النظامية، وتم توقيع العديد من الاتفاقيات لردع شبكات التهريب، والحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين».
ووقَّعت موريتانيا والاتحاد الأوروبي خلال مارس 2024 إعلاناً مشتركاً للتعاون في مكافحة الهجرة غير النظامية، تضمن خطة عمل وإجراءات للتصدي للأسباب العميقة للهجرة، وتعزيز قدرات السلطات المسؤولة عن تسيير ومراقبة وضبط الحدود، مع التركيز على الخدمات الاجتماعية والاقتصادية للاجئين.
وأضاف خبير الشؤون الأفريقية أن تدفقات المهاجرين الأفارقة إلى الأراضي الموريتانية للعبور إلى أوروبا تأتي نتيجة عوامل عدة، على رأسها تنامي أنشطة الإرهاب في ظل وجود 64 جماعة متطرفة في مناطق مختلفة من أفريقيا.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تفرج عن 5 أسرى فلسطينيين بعد "تعذيب شديد"
  • شفق نيوز توثق مشاهد من مدينة تقارب السماء
  • خبير قانوني أميركي: حملة ترامب ضد المهاجرين جزء من خطة أوسع
  • أحمد الشرع يشكل الحكومة السورية الجديدة .. وترامب يؤكد أنه واثق من ضم جرينلاند لأمريكا
  • رامز جلال يعلق علي حلقة حسام حسن : مع العميد الي مرضتش أكون معاه شديد
  • الحصيني: الحسابات الفلكية تشير إلى أن رمضان 29 يومًا والعيد الأحد
  • موريتانيا.. جهود مكثفة لمكافحة الهجرة غير النظامية
  • نمو الاقتصاد الأميركي 2.4% بالربع الأخير من 2024
  • الدار البيضاء ترصد 50 مليار سنتيم لتأهيل محيط ملعب محمد الخامس استعدادًا لـ “كان 2025”
  • بوتين: نرحب بحل الأزمة الأوكرانية وترامب يريد إنهاء الصراع