لبنان ٢٤:
2025-04-04@02:29:59 GMT

عن إنزال البترون.. تقريرٌ جديد لصحيفة إسرائيلية!

تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT

نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن خطوة الإنزال البحري الذي نفذته قوة خاصة إسرائيلية على شاطئ البترون في شمال لبنان، وأسفر عن اعتقال المواطن اللبناني عماد أمهز الذي يخضع للتحقيق من قبل الوحدة 504 في الجيش الإسرائيليّ.   وفي التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24"، يتحدّث البروفيسور أميتسيا برعام، الخبير الإسرائيلي في دراسات الشرق الأوسط، عن معنى تلك العملية ومدى ملاءمتها للوضع الإستراتيجي، فيشير إلى أنّ الوحدة البحرية التابعة لـ"حزب الله" قد تطوّرت كثيراً، ويضيف: "لقد تمّ تدريب عناصر هذه الوحدة وتجهيزهم من قبل البحرية الإيرانية المعروفة بجودتها المهنية العالية.

السفن الصغيرة والسريعة مصممة لغارات سريعة على سواحل إسرائيل مع التركيز على سواحل نهاريا وعكا وحتى حيفا".   وذكر برعام أن "الهجمات البحرية التي نفذها حزب الله لم تتحقق حتى الآن، لكن احتمال هذا التهديد ما زال قائماً"، ويضيف: "إن اعتقال ضابط كبير في حزب الله (عماد امهز)، يزيد الضغط على الحزب، فالأخير يواجه صعوبات الآن، فإما تغيير الخطط العملياتية وإخلاء القواعد البحرية أو الافتراض أن الضابط لن يكشف عن معلومات مهمة".   التقريرُ يقول إن العملية تثير العديد من التساؤلات حول القوة البحرية التابعة لـ"حزب الله" والتي كانت حتى الآن بمثابة لغزٍ إلى حدّ ما. وهنا، يقول برعام: "إننا نعلم أنهم تلقوا تدريباً من إيران التي تمتلك قوة بحرية ممتازة وذات خبرة في الهجمات الصغيرة والزوراق السريعة، لكن السؤال هو أين يحتفظ حزب الله بمعداته وما هي خططه للمستقبل".   وتابع: "إن اعتقال الضابط يدفع حزب الله إلى إعادة التفكير في الإستراتيجية الخاصة بعملياته البحرية، ويحاول تغيير مواقع القواعد ووضع خطط طوارئ جديدة".   إلى ذلك، اعتبر برعام أنه "يجب على إسرائيل الاستفادة من الإنجازات العملياتية لضمان بعض المميزات قبل التوصل إلى تسوية سياسية مع لبنان".   في غضون ذلك، يزعمُ تقريرٌ آخر لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية إنّ عملية الإنزال التي حصلت في لبنان تُظهر خرقاً جديداً لـ"حزب الله"، لكنه يقول إن "إسرائيل تمرّ الآن بفترة حرجة، ومن المُفترض أن يؤثر موعد الإنتخابات الأميركية على استمرار الحرب خصوصاً مع لبنان"، وتابع: "الاختبار الكبير للمستوى السياسي هو الوقوف على المبادئ في ما يتعلق باليوم التالي للحرب وأولها السيطرة الكاملة للجيش اللبناني في جنوب لبنان، والحفاظ على حق إسرائيل في التصرف في حال دخول عناصر مسلحة إلى المنطقة القريبة من الحدود بالإضافة إلى قدرة إسرائيل على منع تهريب وتسليح حزب الله في عمق لبنان أو سوريا".   وتابع: "إسرائيل تقف على مفترق طرق: فمن ناحية ستجد صعوبة في خوض حرب استنزاف، ومن ناحية أخرى، مطلوب منها الآن العمل على إعادة الأمن لسكان الشمال وإعادتهم إلى المستوطنات، وفي الوقت نفسه، يلتزم الجيش الإسرائيلي بإعادة العلاقات مع عدد كبير من الدول، وخاصة في أوروبا". المصدر: ترجمة "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

قتلى وجرحى في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة سبعة آخرين في غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه هاجم ما وصفه بأنه "عنصر إرهابي من حزب الله قام بتوجيه عناصر من حركة حماس في الآونة الأخيرة".

وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن أجهزة الأمن تلقت معلومات عن أن المستهدف ببيروت كان يخطط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرص.

ووقع الهجوم بعد أيام قليلة من ضربة إسرائيلية سابقة على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، ولم يُصدر حزب الله أية بيانات حتى الآن بشأن هويته.

من جهته، دان الرئيس اللبناني جوزيف عون الضربة الجوية الإسرائيلية، واصفًا إياها بأنها "إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان".

وأضاف عون "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم وحشدهم دعما لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".

وتابع "سنعمل مع الحكومة ورئيسها لوأد أي محاولة تهدف إلى هدر الفرصة الاستثنائية لإنقاذ لبنان".

اتفاق هش

وأوقفت الهدنة الصراع الذي استمر عاما، وتم بموجبها إخلاء جنوب لبنان من مقاتلي جماعة حزب الله وأسلحتها ونشر القوات اللبنانية في المنطقة وانسحاب القوات البرية الإسرائيلية، لكن إسرائيل خرقت الاتفاق مرات عديدة.

إعلان

وتزايدت المؤشرات في الآونة الأخيرة على هشاشة وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

فقد أرجأت إسرائيل ما وعدت به من انسحاب قواتها في يناير/كانون الثاني الماضي، وأعلنت في مارس/آذار السابق أنها اعترضت صواريخ أُطلقت من لبنان، وأن ذلك دفعها إلى قصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان.

وكان حزب الله نفى أي تورط له في إطلاق الصواريخ، وقال أمينه العام نعيم قاسم إن الحزب لا يمكن أن يقبل أن تكون هناك معادلة تستبيح فيها إسرائيل لبنان، وطالب بوضع حد لعدوانها.

وأضاف قاسم أنه لا يمكن للحزب أن يقبل أن تكون هناك معادلة تستبيح فيها إسرائيل لبنان "وتسرح وتمرح في أي وقت تريد ونحن نتفرج عليها.. كل شيء له حد".

مقالات مشابهة

  • فجرًا.. غارات إسرائيلية على الناقورة
  • من المسؤول عن صواريخ الجنوب؟ إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ
  • هذا ما ينتظر لبنان بسبب سلاح الحزب.. تقريرٌ أميركي يحسم
  • حزب الله يعلن استشهاد اثنين من عناصره في غارة إسرائيلية.. أحدهما قيادي
  • حزب الله يعلن استشهاد اثنين من عناصره في غارة إسرائيلية.. أحدها قيادي
  • اعتداءات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان.. هذا ما حصل مساء اليوم
  • تصعيد جديد في لبنان.. غارة إسرائيلية تقتل ثلاثة وتصيب سبعة في الضاحية الجنوبية
  • كان يُخطّط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرص.. معلومات عن حسن بدير الذي استهدفته إسرائيل في غارة الضاحية
  • قتلى وجرحى في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت
  • مقتل 3 في ضربة إسرائيلية استهدفت حزب الله في بيروت