استشهاد ناجي البابا لاعب نادي حلحول برصاص الاحتلال
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اليوم الاثنين، استشهاد الشاب الطفل ناجي البابا لاعب نادي حلحول لكرة القدم يوم الأحد.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب ناجي (16 عاما) خلال تواجده في منطقة الراموز قرب المدخل الشمالي لبلدة حلحول.
وباستشهاد ناجي، يرتفع عدد الشهداء الرياضيين في فلسطين إلى 524 شهيدا، منذ بداية عدوان الاحتلال على أبناء شعبنا في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وكتب الاتحاد الفلسطيني في حسابه على منصة إكس "على مدى 13 شهرا متواصلا، لم يتوقف الاحتلال الإسرائيلي ولو ليوم واحد عن ارتكاب جرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، مخلفا 524 شهيدا من الحركة الرياضية الفلسطينية ما بين لاعب ومدرب وكشاف".
◀️استشهد الطفل ناجي البابا (16 عاما) لاعب نادي حلحول، بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال، يوم الأحد.
◀️قالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب ناجي خلال تواجده في منطقة الراموز قرب المدخل الشمالي لبلدة حلحول.#فلسطين | #الإبادة_الجماعية pic.twitter.com/c0WZ0eaALX
— الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم (@PSFA28) November 4, 2024
كما استشهد 4 لاعبين من قطاع غزة في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني، وهؤلاء اللاعبون هم:
لؤي جبر- نادي خدمات جباليا. أنس يحيى – نادي خدمات جباليا. وهيب عودة – نادي المشتل. إيهاب أبو سلطان – هلال غزة.◀️في أحدث جرائمه بحق رياضتنا الفلسطينية… الاحتلال يقتل 4 لاعبين من قطاع غزة في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على شعبنا.
1- لؤي جبر / نادي خدمات جباليا
2- أنس يحيى / نادي خدمات جباليا
3- وهيب عودة / نادي المشتل
4- إيهاب أبو سلطان / هلال غزة#فلسطين | #غزة |… pic.twitter.com/RUB47nUbJX
— الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم (@PSFA28) November 3, 2024
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، ارتفاع حصيلة الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين إلى 43 ألفا و374 شهيدا و102 ألفا و261 مصابا.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية على غزة، خلفت آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية، وبتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الاتحاد الفلسطینی الإبادة الجماعیة لکرة القدم نادی خدمات
إقرأ أيضاً:
استشهاد 408 عاملين بالمجال الإنساني في قطاع غزة خلال حرب الإبادة
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اليوم الاثنين، أن نحو 408 عاملين بالمجال الإنساني في قطاع غزة استشهدوا منذ السابع من أكتوبر لعام 2023، بينهم أكثر من 280 من موظفيها.
وقالت الوكالة الأممية في بيان، إنّ "عدد العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا منذ بداية حرب الإبادة قبل عام ونصف بلغ 408، من بينهم أكثر من 280 من موظفيها".
وأضافت أن "استهداف أو تعريض المستجيبين للطوارئ أو الصحفيين أو العاملين في المجال الإنساني بغزة للخطر، يُعدّ تجاهلا صارخا وخطيرا للقانون الدولي".
ونددت بعمليات القتل في قطاع غزة، والتي قالت إنها "أصبحت روتينية"، وشددت على "أهمية المساءلة".
وأكدت على أن القانون الإنساني الدولي "ينطبق على الجميع دون استثناء"، مطالبة بـ"حماية المدنيين في جميع الأوقات".
وأشارت الوكالة الأممية إلى انتشال جثمان أحد موظفيها من مدينة رفح جنوب قطاع غزة حيث "قُتل هناك إلى جانب جثامين العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني"، حيث تم العثور عليهم "في قبور ضحلة في انتهاك صارخ لكرامة الإنسان".
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، من بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع عدد شهداء المجزرة إلى 15.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد توعّد الأحد، بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير المواطنين الفلسطينيين من القطاع.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطيني وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.