شولتس يدعو الناتو تزويد كييف بالأسلحة
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
دعا أولاف شولتس، المستشار الألماني، شركاء حلف شمال الأطلسي إلى تزويد كييف بالأسلحة التي وعدت بها سابقا، وبرأيه فإن ذلك قد يغير "السيناريو" في نقاط الاشتباكات لصالح أوكرانيا.
أوكرانيا: روسيا تقصف خاركوف بقنابل جوية موجهة وهجوم بالطائرات المسيرة على كييف وسائل اعلام اوكرانية: سماع دوى انفجارات في كييف وخاركوف
وبحسب"سبوتنيك"، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي مارك روته في برلين: "من المهم أن نواصل تقديم المساعدة اللازمة إلى أوكرانيا، لقد أثبتت ألمانيا أنها شريك يقدم المساعدة، وليس مجرد الإعلان عنها.
وأشار، "أعتقد أنه سيكون من الجيد، في هذه الحالة بالذات، أن يتم تنفيذ بعض الإعلانات التي تم إصدارها بالفعل، وهذا من شأنه أن يحسن بشكل كبير السيناريو في أوكرانيا لصالح أوكرانيا".
وأوضح شولتس، مرة أخرى أن انضمام أوكرانيا المحتمل إلى الناتو ليس موضوعًا للمناقشة حاليًا، لأن الوضع ظل "دون تغيير" منذ بدء المناقشة، ومن المهم الآن ألا تنفد أسلحة أوكرانيا.
وفي أكتوبر الماضي، أعلن شولتس، خلال مؤتمر مشترك مع فلاديمير زيلينسكي في برلين، أن ألمانيا حولت إلى أوكرانيا حزمة من المساعدات العسكرية التي وعدت بها سابقًا بقيمة 600 مليون يورو.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أولاف شولتس كييف الأسلحة حلف شمال الأطلسي المستشار الألماني شمال الأطلسي
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في برلين تمهيدا لمؤتمر المناخ العالمي
يجتمع ممثلون من أكثر من 40 دولة والاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء في برلين للمشاركة في حوار بطرسبرغ للمناخ.
ويهدف الاجتماع الدولي إلى التحضير لمؤتمر المناخ العالمي المقرر عقده في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في مدينة بيليم البرازيلية في منطقة الأمازون.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4في اليوم الدولي للغابات.. رئة الكوكب التي باتت تتقلصlist 2 of 4أكبر 5 غابات مطيرة.. ما هي وماذا بقي منها؟list 3 of 4كيف هيمنت الصين بمجال الطاقة الخضراء والمتجددة؟list 4 of 4زيادة وتيرة التصحر و77% من اليابسة صارت أكثر جفافاend of listوحسب وزارة الخارجية الألمانية، فإن الهدف الرئيسي للاجتماع هو خلق فرص للتعاون الدولي والانتقال السريع نحو اقتصادات صديقة للمناخ.
ومن المتوقع أن تقدم الدول الملتزمة باتفاقية باريس لحماية المناخ، والتي يزيد عددها عن 190 دولة، خططها الوطنية الجديدة لحماية المناخ هذا العام للفترة الممتدة حتى عام 2035.
وقبل وقت قصير من انعقاد مؤتمر المناخ العالمي المقبل، سوف تستخدم الأمم المتحدة هذه الخطط لحساب الفجوة بين التدابير المخطط لها والأهداف المتفق عليها دوليا للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.
ووفقا لتقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الأسبوع الماضي، كانت سنة 2024 هي الأكثر حرارة على الإطلاق، كما ارتفع مستوى سطح البحر، وتسارع ذوبان الأنهار الجليدية.
وأكد التقرير أن العديد من عواقب الاحتباس الحراري لم يعد بالإمكان إصلاحها، على الأقل لمئات أو آلاف السنين.
إعلانوفي عام 2015 حدد المجتمع الدولي في العاصمة الفرنسية باريس هدفا يتمثل في الحد من ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض إلى درجة ونصف إن أمكن، على أن يتم إبقاؤه على الأقل دون درجتين مئويتين، مقارنة بعصر ما قبل الصناعة.
ومنذ عام 2010 يجمع حوار بطرسبرغ للمناخ مجموعة مختارة من البلدان كل عام للتحضير لمؤتمر المناخ العالمي في نهاية العام. وتمت تسمية الاجتماع على اسم مكان انعقاده الأول قرب مدينة بون، رغم أن الفعالية تقام الآن في برلين.