الجزيرة:
2025-04-06@00:48:16 GMT

لبنان يحقق في اختطاف أمهز وقيادي بحزب الله يعلّق

تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT

لبنان يحقق في اختطاف أمهز وقيادي بحزب الله يعلّق

قال وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي إن التحقيقات جارية بشأن اختطاف القبطان البحري عماد أمهز، في حين نفى القيادي في حزب الله محمود قماطي أن يكون أمهز عضوا بالحزب.

وقال مولوي -في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين بعد اجتماع لمجلس الأمن الداخلي المركزي- إن "ما حصل في البترون (بشمال البلاد) هو خرق وعمل حربي، وهناك تحقيق جار من قبل الجيش اللبناني"، كاشفا عن أن "الشخص الذي تم خطفه لبناني يحمل جوازا بحريا من بنما".

وأضاف أن "أي اتهامات للجيش والقوى الأمنية مرفوضة ولا تصب في مصلحة السلم"، داعيا الإعلام إلى "توخي الحذر والدقة والوقوف خلف الجيش، ونحن بحاجة إلى التضامن والتماسك مع القوى الأمنية الشرعية".

وأكد وزير الداخلية اللبناني أنه سيتم توجيه أسئلة إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

وعلى صعيد متصل، تحدث محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله اللبناني، عن "معلومة تحتاج لتدقيق، مفادها أن هذه الزوارق عندما عبرت النقطة التي توجَد فيها القوات الألمانية بالبحر، ولم يعترضها أحد وقامت من باب رفع العتب بإرسال برقية للجيش اللبناني بعبور زوارق باتجاه الشاطئ اللبناني، لكن بالوقت الذي تمت به العملية.. وهذا خداع ونفاق".

وأكد القيادي بحزب الله أن عماد أمهز ليس له انتماء تنظيمي أو عسكري للحزب أو المقاومة.

وشدد قماطي على أنه لا يمكن أن تدخل زوارق حربية دون معرفة القوات الألمانية العاملة ضمن قوة اليونيفيل، محذرا في الوقت نفسه من أن "عملية البترون قد تتكرر بمناطق آمنة".

إنزال واختطاف

وكان مسؤول بالجيش الإسرائيلي قال -السبت- إن القوات البحرية الإسرائيلية قبضت على "عميل كبير" لحزب الله شمالي لبنان.

بينما قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن "الأجهزة الأمنية تحقق في حدث وقع في منطقة البترون فجر الجمعة، حيث أفاد أهالي المنطقة بأن قوة عسكرية لم تعرف هويتها نفذت عملية إبرار (إنزال بحري) على شاطئ البترون".

وأضافت الوكالة "انتقلت القوة بكامل أسلحتها وعتادها إلى شاليه قريب من الشاطئ، حيث اختطفت لبنانيا كان موجودا هناك، واقتادته إلى الشاطئ، وغادرت بواسطة زوارق سريعة إلى عرض البحر".

وأكدت اليونيفيل أنها لم تسهل أي عملية اختطاف أو أي انتهاك للسيادة اللبنانية.

وفي حين ادعت إسرائيل أن المختطف مسؤول عسكري في حزب الله وضابط بحري بالجيش اللبناني، نفى لبنان رسميا صحة ادعاءات إسرائيل، مؤكدا أن المختطف قبطان بحري مدني.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي طلب من وزير خارجيته عبد الله بو حبيب -السبت- تقديم شكوى لـمجلس الأمن الدولي بشأن اختطاف إسرائيل مواطنا لبنانيا.

وقال بيان لمكتب ميقاتي إن رئيس الحكومة تابع قضية اختطاف المواطن اللبناني عماد أمهز، في منطقة البترون، وشدد على ضرورة الإسراع في التحقيقات، وأجرى اتصالا بقائد الجيش العماد جوزيف عون، واطلع منه على التحقيقات الجارية في ملابسات القضية.

ونقلت صحيفة معاريف عن الجيش الإسرائيلي أن قوات إسرائيلية اعتقلت مسؤولا بحزب الله في عمق لبنان، موضحة أن وحدة كوماندوز البحرية الإسرائيلية وصلت إلى عمق 200 كيلومتر داخل لبنان تحت حماية سفن وصواريخ إسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المداهمة نفذتها قوة قوامها 25 جنديا إسرائيليا في الساعات الأولى من صباح الجمعة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد

لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.

ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني  مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.

وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.

وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.

ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.

وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.

وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • محادثات صعبة بين أورتاغوس والرؤساء.. الموقف اللبناني: سنبني على الشيء مقتضاه
  • الجيش اللبناني يضبط شاحنة محملة بالأسلحة في بعلبك
  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
  • وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
  • عن غارة علما الشعب... هذا أوّل تعليق من الجيش الإسرائيليّ
  • الشرطة البريطانية تعلن اعتقال رجلين للاشتباه في صلتهما بحزب الله
  • الراعي: لا خوف من صدام بين الجيش وحزب الله
  • القبض على شخصين في بريطانيا.. هذه علاقتهما بـحزب الله
  • الجيش الإسرائيلي يحقق بمقتل مسعفين في غزة بعد تنديد دولي
  • الجيش: تفجير ذخائر في مناطق عدة