“أبوزيبة” يبحث مع رئيس اتحاد الشرطة سُبل إنشاء نادي رياضي جديد لمنتسبي وزارة الداخلية
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
الوطن| رصد
بحث وزير الداخلية بالحكومة الليبية عصام أبوزيبة، اليوم الاثنين، مع رئيس اتحاد الشرطة توفيق الدرسي، ومدير الشؤون الإدارية بالاتحاد رمضان كوري، ورئيس قسم الشؤون الرياضية المبروك الفارسي، في مكتب ديوان عام الوزارة، سبل تطوير اتحاد الشرطة لتقديم خدمات متميزة لمنتسبي الوزارة.
وناقش اللقاء ضرورة مواكبة التطورات الحديثة، بهدف الاهتمام بالرياضيين المتميزين في مختلف الألعاب الرياضية من مُنتسبو وزارة الداخلية.
وتطرق الاجتماع إلى فكرة إنشاء نادي جديد يتيح المجال للرياضيين من أبناء الوزارة لإظهار مهاراتهم ومواهبهم، وتوفير الإمكانيات اللازمة للمشاركة في البطولات الداخلية والخارجية، واستعرض أهم التحديات التي تواجه اتحاد الشرطة لتحقيق الأهداف المرجوة منه، والحلول المقترحة لتناسب رجال الداخلية.
بدوره أكد أبوزريبة، على أهمية الاهتمام بالجانب البدني لرجال الداخلية، ودعم الأنشطة الرياضية لمنتسبي الشرطة، مشدداً على دعمه للرياضيين من أبناء الداخلية، لتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لإتاحة الفرصة للمشاركة في البطولات الداخلية والخارجية.
الوسوم#وزارة الداخلية الليبية اللواء عصام أبوزريبة ليبيا نادي رياضيالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: وزارة الداخلية الليبية اللواء عصام أبوزريبة ليبيا نادي رياضي اتحاد الشرطة
إقرأ أيضاً:
الشرطة الفرنسية تبدأ تحقيقا بشأن “تهديدات” يزعم أنها وجهت للقضاة الذين أصدروا أحكاما على لوبان
فرنسا – أفادت وكالة “فرانس برس” بأن الشرطة الفرنسية فتحت تحقيقا بعد “تهديدات” تلقاها القضاة الذين أصدروا حكما ضد زعيمة حزب “التجمع الوطني” الفرنسي مارين لوبان واثنين من نواب الحزب.
وذكرت الوكالة أن “المدعي العام للمحكمة العليا في فرنسا ريمي إيتس، وصف الهجمات الشخصية ضد القضاة بأنها غير مقبولة، مؤكدا أن هذه التهديدات قد تترتب عنها مسؤولية جنائية”.
ووفقا لـ”فرانس برس”، تم تخصيص حماية شخصية لرئيس المحكمة التي أصدرت الحكم في هذه القضية.
يذكر أن محكمة في باريس حكمت على مارين لوبان أمس بالسجن 4 سنوات، اثنتين منهما مع وقف التنفيذ بتهمة اختلاس أموال البرلمان الأوروبي.
كما ألزمت لوبان بارتداء سوار إلكتروني لمدة عامين والتزام منزلها ودفع غرامة قدرها 100 ألف يورو، بينما ألزمت المحكمة الحزب بدفع مليون يورو.
و يحرم الحكم لوبان من فرصة الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2027، حيث كانت المرشحة الأولى في الانتخابات المقبلة، حسب استطلاعات الرأي.
وندد العديد من القادة والوزراء الغربيين بالحكم الصادر على لوبان، و”إجهاض مسيرتها السياسية للسنوات الخمس المقبلة”.
من جانبها، قالت لوبان إنها كانت تأمل في أن لا تتم محاكمتها سياسيا، مضيفة: “أنه وبعد ساعتين فقط من بداية المحاكمة، علمت أننا لن نحاكم بشكل طبيعي”، وأن “ديباجة الحكم كانت صادمة وجنونية!”.
كما أكدت أن “ما حدث فضيحة ديمقراطية، وعار على فرنسا”.
المصدر: “فرانس برس” + RT