الثورة نت:
2025-04-04@01:11:12 GMT

قائد الثورة: نحن لا يمكن أن نسكت عما هو حاصل

تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT

قائد الثورة: نحن لا يمكن أن نسكت عما هو حاصل

أمين عام حزب البعث العربي: الخطاب كان فرزاً حقيقياً لكثير من الأحداث الموجودة حالياً مستشار السياسي الأعلى أنعم: صبر القيادة اليمنية نفد ومرحلة الوساطة ربما تجاوزها الوقت عميد كلية الآداب بجامعة صنعاء:لم يعد يستطيع السعودي أن يتلاعب بالملفات الداخلية ويسكت الشعب اليمني

الثورة / متابعات
موجهات مفصلية كثيرة وردت في خطاب قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، يحفظه الله، في ذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام.


ودون توقف تتابعت رسائل السيد القائد، حيث وضع مرحلة خفض التصعيد على المحك، وثبت سقف الاستحقاقات اليمنية، وأرسى معادلة الأمن بالأمن مع قوى العدوان، وعلق تطلعات الرياض الاقتصادية برفع الحصار عن صنعاء، ووقف تخليد معاناتها.
فعلى الصعيد الوطني، عنون الخطاب لأولويات المرحلة، ووضع استقرار الجبهة الداخلية على رأس هرم ذلك، ثم حذر من الفتنة وبشّر بالتصحيح الجذري في الواقع الرسمي على طريق خدمة الأهداف الكبرى، أو قل معركة التحرير الوطني.
واستوقف البعض موازاة القائد بين الرسائل المباشرة والضمنية، فرسائل طوت مرحلة وأخرى فتحت مسارات في الصراع مع العدوان الأمريكي السعودي. ويمكن قراءة سيناريوهات مفتوحة لطريق مسنود بجدار الحصار وأنقاض الحرب وفيما بين السطور ثمة توقعات مدروسة جيداً لاحتمال تجدد المواجهة، وإن على نحو محدود وفي المدى المنظور.
وحدة مسار ومصير تجلت في رسائل السيد القائد وثنائيات أخرى لا تنفصل زخر بها الخطاب واستخدمت بدقة كأداة للتعبئة ورسالة بالحجة، ومعالم مسار على بصيرة استراتيجية، وتلك ركائز أساسية ضمن منظومة القوة والقدرات التي يحوزها اليمن ويراكمها اليمنيون.

إنذار للسعودية
أشار أمين عام حزب البعث العربي محمد الزبيري إلى أن الخطاب كان خطاباً شمولياً وفرزاً حقيقياً لكثير من الأحداث الموجودة حالياً سواء على مستوى إسلامي أو العربي أو المحلي، ولا شك أن التركيز على الحدث اليمني هو الأهم، لأنه ينطلق من قضايا متعلقة بالسلام.
وتابع: “فيه إنذار جاء للسعودية يفترض أن تراجع مواقفها، وتدرس نحن جيران وبالتالي لا يجب أن يظل الماضي يسحب نفسه على هذا العداء الذي بيننا وبين السعوديين”.
مضيفاً “بلا شك يؤسس لمرحلة قادمة، المرحلة القادمة ما دام في دراسة وتقييم لما موجود، وبالتالي مسألة التنفيذ هي المهمة وهي الصعبة. معناها أن التأسيس طرح الموضوع وأسس عليه؛ أي: قيمه. إذا تأتي مرحلة أخرى، وهي مرحلة التنفيذ”.

الصبر نفد
من جهته، قال مستشار المجلس السياسي الأعلى، محمد طاهر أنعم: يشير خطاب البارحة إلى أن صبر القيادة اليمنية نفذ، وأننا مقدمون على خطوة جديدة وعلى وضع جديد وأن مرحلة الوساطة ربما تجاوزها الوقت ودخلنا الآن في مرحلة حساسة وهي مرحلة أن النفذ أصبح قاب قوسين أو أدنى، مؤكدا “هذا أبرز ما استشفيناه في هذا الخطاب، إضافة لوصف الوضع الدولي الاقليمي والمحلي والمخاطر التي يتواجد فيها والقوات الأجنبية كذلك والتحرير. كل هذا من الرسائل المهمة التي حواها الخطاب البارحة”.
وتابع أنعم: «العدو السعودي بعد يعني استمرار الحصار على بلادنا، حاول أن يحرك بعض الجهات المحلية في إثارة الرأي العام ومحاولة تحميل الحكومة في صنعاء مسؤولية الرواتب والتأخير والمشاكل الاقتصادية، معتبراً ذلك التصرف «هذه خطة خطيرة جدا لتفكيك المجتمع اليمني، للأسف ينساق وراءها بعض الأشخاص المحسوبين على الجبهة الداخلية وعلى صنعاء من باب الضغوطات المالية عليهم وعلى الشعب.
لافتا إلى أن «هذا امر مفهوم ومعروف، لكن يجب أن نوجه سهامنا لهذا العدو، الذي للأسف الشديد يحرك قنوات كثيرة ومواقع كثيرة في هذا المجال الخطير»، مؤكداً “لابد من تماسك الجبهة الداخلية، ولابد، كذلك، من تحرك القوات المسلحة لاستهداف هذا العدو الذي يحاول أن يفقر شعبنا وأن يؤخر ثروته”.

انتهى الوقت
بدوره، أكد عميد كلية الآداب بجامعة صنعاء، د. عبدالملك عيسى، أن الخطاب يؤرخ لمرحلة جديدة، مرحلة من التعاطي لأن السيد القائد أعلن بوضوح العبارة بأن الوقت الكافي أُعطي للوسطاء وأنه لم يعد هناك وقت يستطيع السعودي أن يتلاعب بالملفات الداخلية ويسكت الشعب اليمني عن مثل هذه التلاعبات، مشيراً إلى أن “ما بعد الوسطاء إلا اتخاذ أمر العمليات للجانب العسكري للقيام بما يلزم القيام به من قبل الجانب العسكري. لأنه لا يمكن أن يستمر الوضع كما هو عليه”.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: إلى أن

إقرأ أيضاً:

في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟

تسود روح صبيانية تماما في الخطاب السياسي السوداني تتلخص في أن ذكر أي شيء عن شخص يكرهونه أو منظومة فكرية يرفضونها بدون أن تكيل اللعنات فان ذلك يعتبر قبولا للشخص أو الفكرة.

وهذا الربط التعسفي لا يليق بصبي لم ينبت شنبه بعد لان فحص أفكار الخصوم بهدوء ضرورة لرؤيتهم علي حقيقتهم ومن ثم تحديد أنجع السبل للاشتباك معهم سلبا أو ايجابا.
أما سنسرة أي تحليل أو عرض هادئ فأنه طريق مضمون للجهل والتسطيح ومن ثم خسارة المعارك السياسية والفكرية. فقد قال حكيم الصين، صن تزو، في فن الحرب: “إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك، فلا داعي للخوف من نتائج مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولا تعرف عدوك، فستُعاني من هزيمة مع كل نصر تُحرزه. إذا لم تعرف عدوك ولا نفسك، فستخسر في كل معركة.”

للاسف جل الطبقة السياسية من قمة سنامها الفكري إلي جريوات السوشيال ميديا لا يعرفون حقيقية عدوهم ولا حقيقة أنفسهم ويدمنون تصديق أوهامهم عن ذواتهم وعن خصومهم ولهذا تتفاقم السطحية وتتناسل الهزائم السياسية والفكرية.

فعلي سبيل المثال كتبت ملايين المقالات والسطور عن الكيزان، ولكن يمكن تلخيص كل ما قيل في صفحة ونص موجزه التنفيذي هو أن الكيزان كعبين ولا شيء يعتد به بعد ذلك إلا فيما ندر. وهكذا عجز أعداء الكيزان عن أدراك وجودهم ضارب الجذور في تعقيداته ثم صدقوا أوهامهم حتي صاروا يهزمون أنفسهم قبل أن يهزمهم الكيزان.

المهم، لو كتبت هذه الصفحة عن شخص أو فكرة بدون إستدعاء قاموس الشتائم إياه، فلا تفترض أنها تتماهى معها أو تروج لها. وإذا خاطبنا شخص كأستاذ أو سيدة أو شيخ أو مثقف، فان ذلك لا يعني بالضرورة قبولنا بافكاره فذلك فقط من باب إحترام الخصوم وحفظ إنسانيتهم. فقد كانت صحافة الغرب الرصينة أثناء الغزو الأمريكي للعراق تدعو صدام “مستر حسين” بينما كانت صحف التابلويد التي تروج لنفسها بالبكيني في الصفحة الثالثة تدعوه ابن العاهرة. ويبدو أن الثقافة السودانية تفضل أسلوب التابلويد في التعاطي مع الخصوم.

بهذا لو قلنا الشيخ عبد الحي يوسف ولم نلعنه في المقال فان ذلك لا يعني بالضرورة الإتفاق أو الخلاف معه في أي جزئية ما لم نوضح هذا الإتفاق أو الإختلاف بالكلمة الفصيحة. نعم. الشيخ عبد الحي، والاستاذ سلك، ود. حمدوك ، ود. البدوي والسيدة مريم الصادق والاستاذة حنان حسن والسيد الإنصرافي وسعادة الفريق أول حميدتي والكوماندر ياسر عرمان والقائد عبد العزيز الحلو.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الداخلية توضح تفاصيل حادث تصادم سيارتين بالمواجهة بشارع فيصل
  • الداخلية تكشف حقيقة حادث تصادم فيصل
  • فيديو أشعل السوشيال.. «الداخلية» تكشف ملابسات حادث تهشم 3 مركبات بشارع فيصل
  • باجعالة يتفقد الجرحى في مستشفى السبعين بالأمانة
  • القائم بأعمال محافظ تعز: مبادرة قائد الثورة بفتح الطرق هدفت للحد من معاناة المواطنين
  • في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
  • قافلة عيدية من مديرية صنعاء الجديدة للمرابطين في الساحل الغربي
  • أبناء مديرية صنعاء الجديدة يسيرون قافلة عيدية دعماً للمرابطين في جبهة الساحل الغربي
  • محافظ إب يطلع على أحوال المرابطين في جبهة تبيشعة بتعز
  • قصف باليمن يطال صنعاء وصعدة.. ما مصير قائد الصواريخ الحوثية؟