المغرب.. إنطلاق الدورة التدريبية للكوادر في مكاتب رئاسة البرلمان العراقي
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
بغداد اليوم- متابعة
انطلقت اليوم الاثنين، (4 تشرين الثاني 2024)، بالعاصمة المغربية الرباط، الدورة التدريبية للكوادر الإدارية العليا والوسطى في مكاتب رئاسة مجلس النواب العراقي وذلك بتنظيم من برلمان المملكة المغربية بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
وتهدف هذه الدورة إلى تطوير قدرات الكوادر البرلمانية العراقية في مختلف المجالات المتعلقة بالعمل البرلماني.
وقد حظي الوفد باستقبال من قبل رئيس مجلس النواب المغربي، راشيد الطالبي العلمي، وبحضور القائم بالأعمال في السفارة العراقية بالرباط، (بوتان دزه يى).
وقد أكد رئيس المجلس المغربي على أهمية هذه الدورة في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتبادل الخبرات في المجال البرلماني، معرباً عن تطلعه إلى تحقيق نتائج إيجابية تساهم في دعم العلاقات البرلمانية بين البلدين الشقيقين.
وستشمل الدورة التدريبية مجموعة من المحاضرات والورشات التي تغطي مختلف جوانب العمل البرلماني، بما في ذلك التشريع، والمراقبة، والمساءلة، والعلاقات البرلمانية الدولية.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
الجزائر تطرد نائب القنصل المغربي بعد اتهامه بـ"تصرفات مشبوهة"
الجزائر - أعلنت الجزائر، الخميس 27مارس2025، طرد نائب القنصل العام المغربي في وهران، محمد السفياني، وإلزامه بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة، على خلفية ما وصفته بتصرفات "مشبوهة" تتنافى مع مهامه الدبلوماسية.
وأفادت وزارة الخارجية الجزائرية وفي بيان رسمي، بأنها استدعت المسيّر بالنيابة للقنصلية العامة للمملكة المغربية بالجزائر، خليد الشيحاني، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأبلغته رسميا بقرار السلطات الجزائرية اعتبار نائب القنصل المغربي "شخصا غير مرغوب فيه"، مع ضرورة مغادرته الأراضي الجزائرية خلال المهلة المحددة.
وأوضح البيان أن الإجراء جاء ردا على تصرفات "غير قانونية" للمعني، اعتبرتها الجزائر انتهاكا للقوانين المحلية والمواثيق الدولية، بما في ذلك اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية.
ولم تكشف الجزائر تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه التصرفات، غير أن هذا التطور يأتي في سياق الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة بين الجزائر والمغرب، والتي تفاقمت منذ أن قررت الجزائر قطع العلاقات مع الرباط في صيف 2021، متهمة إياها بـ"أعمال عدائية".
ويأتي ذلك على نزاع منذ عقود بين المغرب وجبهة البوليساريو حول الصحراء، حيث يقترح المغرب حكما ذاتيا تحت سيادته، بينما تطالب الجبهة باستفتاء لتقرير المصير تحت إشراف الأمم المتحدة. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار عام 1991 بعد معارك طويلة، لا تزال الجزائر تدعم البوليساريو، فيما يؤكد المغرب سيادته على المنطقة.
Your browser does not support the video tag.