اختتام برنامج القافلة الوعظية في شليم وجزر الحلانيات
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
اختتمت المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار برنامج القافلة الوعظية بولاية شليم وجزر الحلانيات، الذي استمر 3 أيام في مناطق (وادي عارة، ديميت، كوبوت، مرمول، زخر، الشويمية)، بالإضافة إلى مركز الولاية.
تناول البرنامج عددًا من المحاضرات والدروس الدينية في جوامع ومساجد الولاية بهدف المحافظة على القيم الدينية، والتمسك بالهوية العُمانية، ونبذ السلوكيات الخاطئة، بالإضافة إلى محاضرة بعنوان «دور المرأة بين الواقع والمأمول»، وزيارة مدارس الولاية وجمعية المرأة العُمانية.
كما تضمن برنامج القافلة الوعظية إقامة دورة علمية مكثفة للكوادر الدينية، تضمنت دروسًا في فقه العبادات ومصطلح الحديث، وتكريم المشاركين في الدورة.
تأتي إقامة هذه القوافل انطلاقًا من رؤية وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الاهتمام بالجانب الديني لبناء المواطن الصالح، الملتزم بدينه، والمحافظ على قيمه وهويته.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.
وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".
وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".
ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.
وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".
ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟
وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟
يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.