أنار الله بصيرته، ولم يكن فقدانه لبصره سبباً فى تحقيق حلمه، فقد بصره ولم يفقد الأمل فى الحياة، أخذ على عاتقه حفظ القرأن الكريم منذ نعومة أظافره، يتمتع بأداء متميز وصوت ملائكى، فهو نموذج للتحدى والإصرار والعزيمة، وحرصاً منا على تسليط الضوء على المواهب، التقينا بالطالب «أحمد محمد الهادي» أحد ذوى الهمم المكفوفين ليروى لنا رحلته مع القرأن الكريم.

«نشأته»

أكد الطالب «أحمد»فى تصريحات خاصة لـ «الأسبوع» أنا من مواليد قرية كفر العزازى بمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية وأبلغ من العمر 18عاما، وحاليا طالب بالفرقة الأولي بكلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق جامعة الأزهر، ولدت كفيفا وأحمد الله أن جعلنى من أهل القرآن الكريم، ولي شقيقة كفيفة تخرجت فى كلية الدراسات العربية والإسلامية وحفظت كتاب الله، ولأسرتي دور كبير فى الوقوف بجانبي ومساندتى وتوفير أوجه الدعم المادى والمعنى، كما أحرص على ممارسة هواياتي بمركز شباب كفر العزازى.

«رحلته مع القرآن»

وأضاف الطالب «أحمد» حفظت القرآن الكريم كاملا فى سن الثامنة وبعد أن أتممت حفظ القرأن الكريم، اتجهت لدراسة علم التجويد وحصلت على دورة فى المقامات الصوتية وأتقنت فن المقامات، وحاليا أدرس علم القراءات.

«حفظ القرآن.. والدراسة»

وأكد الطالب «أحمد»حفظ القرآن الكريم لا يتعارض مع مذاكرة دروسي على الاطلاق، حيث يبدأ يومى بصلاة الفجر وقراءة وحفظ الورد اليومى والتوجه لتحصيل دروس العلم وأنا فى الطريق أحرص على استغلال الوقت وقراءة جزء فى الذهاب والإياب، ودائما أداوم على قراءة القرآن الكريم بالحفلات والأمسيات الدينية وإحياء ليالى شهر رمضان المبارك بعدد من السهرات القرآنية.

« الالتحاق بالإذاعة حلم يراودنى»

وأشار الطالب «أحمد »لدى حلم كبير وبإذن الله يتحقق من خلال السعى وبذل كل غال ونفيس وبالتفوق والجد، وأمنيتى الالتحاق بكلية أصول الدين وأكون معيدا فيها، كما اتمنى الإلتحاق بالإذاعة المصرية لقراءة القرأن الكريم عبر أثيرها، كما اتمنى مقابلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.

«يحاكى البنا والليثى وعلى الحسينى وأبوسريع »

وأكد الطالب «أحمد» أنه يتقن أداء الشيخ محمود على البنا وذلك من خلال قراءة المصحف مرتلا، والشيخ الليثي وأخرون مجوداً، كما جمع بين قراءة القرأن والابتهال الدينى، فتتلمذ عبر أثير الإذاعة على صوت المبتهل الشيخ علي الحسيني، والمبتهل محمد عبد القادر أبو سريع.

وقال الطالب «أحمد » ليعلم الجميع أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، وعلينا أن نعلم أولادنا القرآن الكريم مصداقا لقوله النبى صلى الله عليه وسلم ” خيركم من تعلم القرآن وعلمه”، وأنصح الشباب بالمداومة على حفظ وقراءة القرآن الكريم بجانب العمل والكفاح والجد والبعد عن الأفكار الهدامة والإلتزام بالمنهج الوسطى والأخلاق الحميدة وحب الوطن والإبتعاد عن الإدمان.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ذوى الهمم محافظة الشرقية القرأن الكريم كلية أصول الدين والدعوة القرآن الکریم القرأن الکریم

إقرأ أيضاً:

"التربية والتعليم" تبدأ التقييم النهائي لمسابقة القرآن الكريم

مسقط- محمد الرواحي

بدأت لجنة التقييم النهائي بمسابقة الفرآن الكريم بوزارة التربية والتعليم أعمال تقييمها للمسابقة للعام الدراسي (2024/ 2025) في مديرية التربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة.

ومن المقرر أن تزور لجنة التقييم جميع المديريات التعليمية بمحافظات سلطنة عُمان، وتستهدف المسابقة طلبة المدارس الحكومية، والخاصة، والتربية الخاصة (الإعاقة البصرية والسمعيّة والفكرية)، وتستمر فترة التحكيم إلى منتصف شهر مايو القادم، حيث تأهل للتقييم النهائي في هذه النسخة من المسابقة 309 طلاب من جميع المديريات التعليمية.

وتشتمل المسابقة على 3 مسارات، وهي: مسار مسابقة الحفظ العامة، وخصصت لطلبة التعليم المبكر، والتعليم الأساسي، وما بعد الأساسي في المدارس الحكومية، والخاصة، واشتملت على خمس مستويات في الحفظ، أما المسار الثاني مسابقة الحفظ الخاصة، وخصصت للطلبة من ذوي الإعاقة في المدارس الخاصة بهم، والمدارس المطبقة للدمج السمعي، والفكري في المديريات التعليمية، في ثلاث مستويات للحفظ، ويضم إلى هذا المسار المسابقة الخاصة بالطلبة ذوي الإعاقة البصرية، والمسابقة الخاصة بالطلبة ذوي الإعاقة الفكرية، والمسار الثالث للمسابقة خصصت لإتقان التلاوة، والصوت الحسن، وهي مسابقة تعنى بحسن تلاوة كتاب الله تعالى، وإتقان تطبيق أحكام التجويد.

من جهته، قال الدكتور حمد بن سالم الراجحي مدير دائرة تطوير مناهج التربية الإسلامية إن مسابقة القرآن الكريم تشكل محطة تنافُس، ينتظرها أبناءنا الطلبة بفارغ الشوق يبدأ التنافس فيها بداية على مستوى المدرسة، ثم ينتقل التنافس على مستوى المحافظة، ثم نهاية المطاف على مستوى الوزارة، وهذا التنافس مبني على مسارات المسابقة المختلفة التي تشمل مسار الحفظ العام، ومسار التلاوة والصوت الحسن، ومسار طلبة التربية الخاصة، ومع اختلاف المراحل الدراسية يجد الطالب نفسه قادر على المشاركة، والتنافس في المستوى المناسب لمرحلته الدراسية.  

وتأهل في هذه النسخة 309 طلاب من مختلف المديريات التعليمية بالمحافظات، منهم 110 طلاب في مسابقة الحفظ العامة، و66 طالبا في مسابقة التلاوة والصوت الحسن، و15 طالبا وطالبة في المسابقة الخاصة بذوي الإعاقة البصرية، و41 طالبا وطالبة في المسابقة الخاصة بذوي الإعاقة السمعية، و77 طالبا وطالبة في المسابقة الخاصة بذوي الإعاقة الفكرية.

وتهدف مسابقة القرآن الكريم لطلبة مدارس سلطنة عُمان إلى تعزيز أهمية القرآن الكريم في نفوس الطلبة، وتكسبهم الهوية الإسلامية، وتخدم مناهج التربية الإسلاميّة في جميع المراحل الدراسيّة، وتحسن الرصيد اللغوي، وتكسب الطالب القدرة على القراءة الصحيحة بتلاوة وبصوت حسن، وتحي روح التنافس، وحب التعلم، وتؤهل الطلبة للمشاركة في المسابقات المحليّة، والدولية.

يُشار إلى أن النسخة الأولى من المسابقة انطلقت عام 1395هـ الموافق 1975م، وبدأت بعددٍ قليلٍ من الطّلبة.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل المسابقة العالمية الثانية والثلاثين للقرآن الكريم 2025/2026
  • "التربية والتعليم" تبدأ التقييم النهائي لمسابقة القرآن الكريم
  • الفرق بين ترتيب النزول وترتيب المصحف
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • المنيا تحتفي بـ 1500 حافظ للقرآن الكريم وتهديهم 12 عمرة وعشرات التأشيرات
  • حكم قراءة سورة الفاتحة وأول سورة البقرة بعد ختم القرآن
  • توتر في هولندا اثر حرق نسخة من القرآن الكريم
  • غضب واستنكار واسع بعد حرق «نسخة من القرآن الكريم» في هولندا
  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
  • لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟ اعرف الأسباب .. وأفضل وقت لتلاوتها