نار الغضب الشعبي بالمناطق المحتلة قنبلة موقوته
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
وشهدت مدينة زنجبار في محافظة أبين المحتلة وللإسبوع الثالث على التوالي تظاهرة شعبية احتجاجية نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية وتصاعد في إرتفاع الأسعار للمواد الغذائية الاساسية اضافة لسوء الخدمات العامة وانعكاسها على حياة المواطنين المعيشية ما ادى لعدم قدرة المواطن على توفير القوت اليومي لأسرته كما يقول الكثير من المواطنين
و خرج المواطنين الغاضبين الى الشوارع للتعبير عن معاناتهم بعد أن زادت معدلات الاسعار وبصورة متسارعة .
ياتي هذا وسط صمت مطبق من المحتلين وادواتهم من الخونة والعملاء والمرتزقة امام هذه الأوضاع آلتي تزداد كارثية يوماً عن يوم الأمر الذي ينذر بكارثة مجاعة وجوع سوف يحدث زلزال لايعلم حجمة ومداه إلا الله بعد أصبحت الكثير من الأسر لا تقدر على توفير قوت يومها وخاصة تلك محدودة الدخل والأشد فقر وبعد ان شطبت منظمة الغذاء العالمي منح إعداد كثيرة منهم المساعدة الغذائية التي خفضتها قبل شطبهم إلى ادنى مستوى
و أكد المحتجون استمرار حراكهم الشعبي المطالب بمعالجة الأوضاع
محذرين من حالة عدم المبالاه لمعاناتهم وحالة الاذلال التي وصل إليها المواطنين
مؤكدين ان الجوع كافر ولن تستطيع أي قوة اي كانت كبح الغضب الذي سيصل بالمواطن إلى طريق مسدود لايستطيع فيها الإتيان لأسرته بقوتهم اليومي
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
قنبلة تتفجر في وجه وزيرة الأسرة والتضامن.. مسؤول متهم باغتصاب والمتاجرة في نزيلات الخيرية بالدارالبيضاء
زنقة 20 | الرباط
فجر المنسق الجهوي للهيئة الاستشارية لقضايا الشباب والطفولة بجهة الدار البيضاء-سطات هاني الحراق، قنبلة من العيار الثقيل تتعلق بمسؤول سابق كان يدير خيرية عين الشق و مؤسسة الرعاية الاجتماعية بالدارالبيضاء و عدة مؤسسات أخرى.
و اتهم الحراق، ذات المسؤول السابق خلال البرنامج الإذاعي “صباح الخير يا مغرب” على شدى إف إم، باغتصاب نزيلات و المتاجرة فيهن وتشريد العديد منهن.
و ذكر الحراق أن المسؤول الذي قضى نحو 24 سنة على رأس مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالدارالبيضاء و تم إعفاؤه مؤخرا بسبب تورطه في اختلاس المال العام ، ارتكب جرائم في حق نزيلات سابقات أصبحن اليوم أمهات، فيما هناك من تمارس البغاء في دول أجنبية مثل تركيا على حد قوله.
الحراق كشف أن عددا من ضحايا هذا المسؤول السابق حكين له تفاصيل مروعة حول الممارسات التي كان يرتكبها خلال توليه المسؤولية ، حيث كان يغدق المال و الهدايا على الفتيات اللائي يسايرنه في مخططاته الإجرامية ، فيما يعاقب كل من تعترض أوامره وتقف في وجهه.