الجزيرة:
2025-04-03@01:27:43 GMT

زيد مثل عبيد.. ترامب وهاريس بعيون تونسية

تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT

زيد مثل عبيد.. ترامب وهاريس بعيون تونسية

"زيد مثل عبيد".. مثل عربي يعكس نظرة تونسيين للانتخابات الأميركية أجمعوا تقريبا على أن الساكن الجديد للبيت الأبيض سواء كان مرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس أو منافسها الجمهوري دونالد ترامب لن يغيّر سياسة واشنطن تجاه القضايا العربية، فالأسماء تتبدل والسياسة تبقى واحدة.

وفي استطلاع للرأي أجرته وكالة الأناضول بالشارع التونسي، توافق عدد كبير ممن استطلعت آراؤهم على أن التغيرات في الإدارة الأميركية ليست سوى انتقال من السيئ إلى الأقل سوءا، أو العكس، في ظل الدعم الأميركي المستمر لإسرائيل والمواقف المتشددة ضد الحقوق العربية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بالإنفو غراف.. الانتخابات الأميركية من صناديق الاقتراع إلى البيت الأبيضlist 2 of 2لماذا يفضل أردوغان فوز ترامب غداً؟end of list فاطمة بودقة

تقول فاطمة، وهي مهندسة ميكانيك سيارات، إن المفاضلة بين ترامب وهاريس هي "بين الأسوأ والأقل سوءا"، فيما يتعلق بملف الهجرة الذي يهم المهاجرين التونسيين بالولايات المتحدة.

وترى بودقة أن تعامل الحزب الجمهوري مع ملف الهجرة "كارثي"، وتقول إن هاريس ستكون "أقل سوءا" في هذا الملف من ترامب المعروف "بتوجهاته المتطرفة" حيال المهاجرين.

وحسب ما ظهر من خطابات لهما ومناظرة جرت بينهما في العاشر من سبتمبر/أيلول الماضي، تتبع هاريس سياسة تؤيد الإصلاح الشامل بملف الهجرة، حيث تدعم توفير مسارات واضحة لحصول المهاجرين على الجنسية، مع تعزيز أمن الحدود.

في المقابل، يعيد ترامب تقديم سياساته المتشددة السابقة، بما في ذلك الترحيل الجماعي الواسع للمهاجرين، وإلغاء حق الجنسية بالولادة، ويعد باستخدام الحرس الوطني لدعم حملات الترحيل، وتطبيق حظر على دخول رعايا دول معينة.

ووفق أرقام معهد سياسات الهجرة، يبلغ عدد المهاجرين من تونس بالولايات المتحدة نحو 176 ألف شخص، وذلك حتى منتصف عام 2020، في حين يوجد في الولايات المتحدة إجمالا 51.4 مليون مهاجر حتى فبراير/شباط 2024، وفق مكتب الإحصاء الأميركي.

فاطمة بودقة: المفاضلة بين ترامب وهاريس هي "بين الأسوأ والأقل سوءا" (الأناضول) غزة وملف الحريات

وبخصوص ملف الحريات، ترجح بودقة زيف ما تدعيه الولايات المتحدة من قيام حضارتها على "احترام مبادئ الحقوق والحريات".

وتقول فاطمة إن الولايات المتحدة "تنتهك" هذه المبادئ في سياستها الخارجية، خاصة عبر دعمها غير المشروط لإسرائيل.

وتضيف أن "الحقوق والحريات عند الإدارة الأميركية -وليس الشعب- مرتبطة دائما بمصالح لجنة الأيباك، وولاء المترشح للرئاسيات لهذه اللجنة هو ما يجعله يربح الانتخابات".

وتعد اللجنة الأميركية للشؤون العامة الإسرائيلية (أيباك) مجموعة ضغط تدافع عن السياسات المؤيدة لإسرائيل لدى السلطتين التشريعية والتنفيذية للولايات المتحدة.

وبصفة عامة، ترى بودقة أن هاريس هي "الأقل سوءا" بالنسبة للقضايا العربية الأخرى، لكنها تؤكد ضرورة مراجعة الدول العربية لسياساتها إزاء الولايات المتحدة بما يخدم مصالح شعوبها.

وتطالب في هذا الصدد الحكومات العربية بالعمل بشكل استباقي لتحقيق مصالح شعوبها وضمان موقف أكثر توازنا من الولايات المتحدة.

الطاهر الثابتي

يقول الطاهر، وهو عامل يبلغ من العمر نحو (50 عاما)، إن ارتباط تونس بالولايات المتحدة "بسيط". ويضيف "من سيفوز لن يضيف لنا أي شيء، فنحن كنا في ثورة (14 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بحكم زين العابدين بن علي)، وكان الديمقراطيون بالحكم، ولم يضيفوا لنا أي شيء وقتها".

ويتابع "نحن لا ننتظر مساعدات من أي جهة تصعد في الانتخابات القادمة"، مؤكدا أنه "سواء صعد الديمقراطيون أو الجمهوريون، فإننا لا نتوقع تغييرا كبيرا في السياسة الأميركية تجاه تونس".

وخلال الثورة التونسية أواخر العام 2010، تبنت الولايات المتحدة موقفا متحفظا، حيث كانت تربطها علاقات وثيقة مع نظام بن علي، الذي اعتُبر حليفا في مكافحة الإرهاب وضمان الاستقرار في المنطقة.

ومع تصاعد الاحتجاجات وتزايد الضغط الشعبي، أعربت واشنطن بقيادة الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، عن تأييدها لـ"حق" الشعب التونسي في التعبير عن تطلعاته.

الطاهر الثابتي: ارتباط تونس بالولايات المتحدة "بسيط" (الأناضول) تناقضات حقوق الإنسان

ويرى الثابتي أيضا أن الحزب الديمقراطي يتحدث كثيرا عن حقوق الإنسان التي تبقى انتقائية بالنسبة للولايات المتحدة، ولم يتم تطبيقها على الحالة في غزة.

ويؤكد الثابتي أن "الإسرائيليين يتشفون في المدنيين بغزة، والولايات المتحدة ترى الجيش الإسرائيلي يقتل الأطفال والنساء والشيوخ هنا، ولا تتحرك، لذا نعتبر أن الجيش الإسرائيلي تحت قيادة أميركية".

ولا يتوقع الثابتي أي انفراجة في قضية غزة إذا فاز الديمقراطيون "الذي يعطون تطمينات، ولكن يمارسون الغدر من طرف خفي"، على حد قوله.

ويعرض ترامب، في برنامجه الانتخابي، نهجا أكثر تشددا لدعم أميركي غير مشروط لإسرائيل، حيث يسمح لها باتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة ضمن ما يصفه بـ"حقها في الدفاع عن النفس"، ودون أي تركيز على الجانب الإنساني.

في المقابل، تدعم هاريس ما تعتبره "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وتزعم أن الأخيرة "منظمة إرهابية يجب القضاء عليها"، لكنها تؤكد في الوقت ذاته على "ضرورة حماية المدنيين في غزة".

وفيما يبدو موقف هاريس أكثر توازنا من ترامب، فإن المواقف الفعلية إزاء غزة لإدارة جو بايدن التي تشغل فيها حاليا منصب نائبة الرئيس تتناقض مع وعودها.

بسام الصالحي

يرى بسام، وهو طبيب أسنان تونسي عمره (26 عاما)، أن العلاقات التونسية الأميركية قائمة على المصالح المتبادلة، بغض النظر عن توجهات الرئيس المقبل.

ويعتبر أن فوز هاريس قد يدفع نحو التركيز على حقوق الإنسان، بينما يميل ترامب إلى الدبلوماسية العملية التي تعزز التعاون الاقتصادي والأمني.

ويستنكر الصالحي كذلك الدعم الأميركي غير المشروط لإسرائيل في عدوانها على غزة، معتبرا أنه "يتناقض بوضوح مع القيم المعلنة (من جانبها) لحقوق الإنسان".

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات بالولایات المتحدة الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

البرلمان الأوروبي يعتزم اتخاذ إجراءات إقتصادية ضد الولايات المتحدة

بغداد اليوم -  متابعة

يعتزم البرلمان الأوروبي، اتخاذ إجراءات إقتصادية ضد الولايات المتحدة في حال فرض رسوم جمركية على السيارات الأجنبية.

وبحسب صحيفة " Tagesspiegel" يستعد الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات مضادة ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حال فرضه رسوماً جمركية بنسبة 25% على السيارات الأجنبية، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بعد ايام.

وأعلن بيرند لانغ، رئيس لجنة التجارة الدولية بالبرلمان الأوروبي، بأن الاتحاد الأوروبي لن يقف مكتوف الأيدي أمام قرارات ترامب التصعيدية، مؤكداً أن أي خطوة عدائية جديدة من واشنطن ستواجه برد أوروبي قوي.

وفي حديثه لصحيفة Tagesspiegel، قال لانغ: "إذا مضى ترامب قدماً في فرض الرسوم الجمركية، سنرد وفقاً لما سيحدث يوم الأربعاء المقبل". 

وأشار إلى أن أوروبا منخرطة بالفعل في حرب تجارية مع الولايات المتحدة، موضحاً أن فرض تعريفات جديدة على السيارات سيؤدي إلى تصعيد حاد قد يتجاوز عشرات المليارات من الدولارات كأضرار اقتصادية. 

وكشف لانغ أن الاتحاد الأوروبي يعمل حالياً على وضع قائمة بالإجراءات الانتقامية، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عنها قريبا، ووفقا للمعلومات الأولية، فإن القائمة الأوروبية قد تشمل، فرض رسوم جمركية على سلع صناعية، مثل إطارات النوافذ والأنابيب المستوردة من الولايات المتحدة، اضافة الى استهداف العلامات التجارية الأمريكية الفاخرة، من بينها منتجات الملابس الفاخرة، وفرض ضرائب على المنتجات الزراعية، مثل فول الصويا، الذي تستورد منه أوروبا كميات كبيرة من الولايات المتحدة.

المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • ترامب: استعدنا مصير الولايات المتحدة وقد أعدناها إلى سابق عهودها
  • حاكم أم القيوين يتقبل التعازي من سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة في وفاة الشيخة حصة بنت حميد الشامسي
  • الدنمارك: الولايات المتحدة الأمريكية لن تسيطر على جرينلاند
  • 43 دولة قد تُمنع من المشاركة في مونديال 26 بسبب تفكير ترامب في حظر دخول رعاياها إلى الولايات المتحدة
  • ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)
  • ترامب: الحكم على مارين لوبان يشبه ما تعرضت له في الولايات المتحدة
  • NYT: كيف عزّز ترامب انعدام الثقة ودفع حلفاء الولايات المتحدة بعيدا؟
  • أوروبا تتأهب لرسوم ترامب الجمركية على صادراتها إلى الولايات المتحدة
  • "نيويورك تايمز": ترامب أجج انعدام الثقة ودفع حلفاء الولايات المتحدة بعيدا
  • البرلمان الأوروبي يعتزم اتخاذ إجراءات إقتصادية ضد الولايات المتحدة