حلفاء ومستشارون انقلبوا على ترامب وهاجموه بشدة.. ماذا قالوا؟
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
انقلب العديد من حلفاء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومستشاريه عليه بعد خسارته الانتخابات عام 2020 وما تلا ذلك من أحداث الشغب واقتحام مبنى الكابيتول.
ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة غدا الثلاثاء، والتي يخوض ترامب غمارها مجددا ضد منافسته الديمقراطية كامالا هاريس، يعاد تسليط الضوء على أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية التي ابتعدت عن معسكر الرئيس السابق، وما لبثت أن بدأت بالإدلاء بتصريحات لاذعة ضده.
وتاليا استعراض لعدد من أبرز الحلفاء والمستشارين السابقون الذين انقلبوا على ترامب:
◼ الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، مارك ميلي، الذي تم تعيين من قبل ترامب عام 2018: "ترامب هو الشخص الأكثر خطورة على الإطلاق، وكانت لدي شكوك عندما تحدثت معك عن تدهوره العقلي وما إلى ذلك، لكنني أدركت الآن أنه فاشي تماما، إنه الآن الشخص الأكثر خطورة على هذا البلد". (المصدر: كتاب "حرب" للصحفي بوب ودورد)
◼ كبير موظفي البيت الأبيض الأطول خدمة في ولاية الرئيس الأمريكي السابق، جون كيلي: "من المؤكد أن الرئيس السابق (ترامب) ينتمي إلى منطقة اليمين المتشدد، وهو بالتأكيد استبدادي، ويُعجب بالأشخاص الدكتاتوريين، لقد قال ذلك. لذا فهو بالتأكيد يقع ضمن التعريف العام للفاشي، بالتأكيد". (المصدر: نيويورك تايمز)
◼ مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون: "أعتقد أن الجميع يجب أن يكونوا جاهزين لاحتمال أن ترامب لا يعترف بالخسارة مطلقا. وإذا خسر، فسيرى أن الرئاسة سُرقت منه، وهذا قد يجعل الوضع معقدا وصعبا".
◼ وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون الذي عينه ترامب عام 2017 وأعفاه من منصبه عام 2018: "ترامب رجل غير منضبط، لا يحب القراءة، ولا يقرأ التقارير، ولا يحب الاهتمام بالتفاصيل، ولا يقول سوى: هذا ما أعتقده".
◼ نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس: "ترامب غير مخلص للدستور الأمريكي. والشعب الأمريكي يستحق أن يعرف أن الرئيس ترامب طلب مني أن أضعه فوق قسم الولاء للدستور، لكني اخترت الدستور وسأفعل ذلك دائما".
◼ أول وزير دفاع في ولاية ترامب، جيمس ماتيس: "ترامب هو أول رئيس عاصرته لا يحاول توحيد الشعب الأمريكي، ولا يتظاهر بالمحاولة، بل يحاول تقسيمنا".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ترامب هاريس الإنتخابات الأمريكية ترامب هاريس المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الأمریکی السابق
إقرأ أيضاً:
ماذا طلب ترامب من الحكومة السورية مقابل رفع العقوبات؟
نشر موقع " إل فوليو" تقريرا سلّط فيه الضوء على العرض الأمريكي المشروط بتخفيف العقوبات على دمشق عبر قائمة مطالب سلمتها واشنطن للحكومة السورية خلال مؤتمر بروكسل حول مستقبل سوريا.
وقال الموقع في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن واشنطن وضعت شروطا لرفع العقوبات تحت ضغط من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ومن بين المطالب الأمريكية التخلص من أسلحة الدمار الشامل، وتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وقطع كل العلاقات مع حماس والجهاد الإسلامي.
وذكر الموقع أن وكالة رويترز كشفت عن تسليم المسؤولة عن الملف السوري في وزارة الخارجية الأمريكية، ناتاشا فرانشيسكي، قائمة المطالب إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وذلك خلال مؤتمر مستقبل سوريا الذي عُقد في بروكسل يوم 17 آذار/ مارس.
وأضاف الموقع أن واشنطن طلبت أيضاً من حكومة أحمد الشرع إصدار بيان تدعم فيه الجهود الأمريكية ضد تنظيم "الدولة" داخل حدودها، حيث تضم سوريا حالياً حوالي 2000 عنصر، كما طلبت منها تحمّل مسؤولية إدارة مخيم الهول شمال شرق سوريا، وهو مركز يضم 15 ألف شخص بين مقاتلين وأفراد عائلات التنظيم.
ويخضع المخيم حاليا لسيطرة مقاتلين أكراد بقيادة قوات سوريا الديمقراطية، التي وقّعت مؤخراً اتفاقاً مع دمشق للانضمام إلى الجيش الوطني.
كما طلبت واشنطن من السوريين تكثيف البحث عن أوستن تايس، الصحفي الأمريكي المسجون المفقود في سوريا منذ 10 سنوات.
وتابع الموقع أن من بين المطالب الأمريكية، منع المقاتلين الأجانب من تولي مناصب قيادية، وهو الشرط الذي قد يصعب على الشرع تنفيذه لأن الفصائل التي أسقطت الأسد تضم العديد من المقاتلين من القوقاز، وهم يؤمّنون حاليا السيطرة على مناطق واسعة من سوريا.
وأكد الموقع أن هذه المطالب تنبع أساسا من الضغط الحزبي المشترك الذي بلغ ذروته الأسبوع الماضي برسالة موقعة من أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري يطالبون فيها ترامب برفع العقوبات عن سوريا.
وختم الموقع بأن رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا يعتبر خطوة ضرورية من منظور إنساني، لكنها مازالت تصطدم بالشكوك الأمريكية في القيادة السورية الجديدة.