صورة تعبيرية (مواقع)

أشار استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، إلى عدد ساعات النوم المطلوبة يوميا.

وفي التفاصيل، قال النمر عبر حسابه على منصة إكس: ‏‏النوم أقل من ٧ ساعات يومياً يسبب أمراض القلب على المدى البعيد.

اقرأ أيضاً استعدوا.. الأرصاد يحذِّر من طقس شديد البرودة في 8 محافظات 4 نوفمبر، 2024 شاهد: هكذا ظهر طارق صالح بعد تعرضه لحادث مروري خطير (فيديو) 4 نوفمبر، 2024

 

وشكل عام، يوصى بالآتي:

البالغون: يحتاجون إلى 7-9 ساعات من النوم يوميًا.

المراهقون: يحتاجون إلى 8-10 ساعات.

الأطفال: يحتاجون إلى كمية أكبر من النوم تختلف حسب العمر.

 

ـ أهمية الحصول على قسط كاف من النوم:

صحة الدماغ: النوم يساعد على تعزيز الذاكرة والتركيز والإبداع.

صحة القلب: النوم غير الكافي يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

صحة المناعة: النوم يساعد الجسم على مقاومة الأمراض والالتهابات.

الصحة العقلية: النوم الجيد يساعد على تحسين المزاج وتقليل التوتر والاكتئاب.

الوزن الصحي: النوم غير الكافي يرتبط بزيادة الوزن والسمنة.

 

ـ أسباب عدم الحصول على قسط كاف من النوم:

الأرق: صعوبة في النوم أو البقاء نائماً.

اضطرابات النوم: مثل توقف التنفس أثناء النوم أو متلازمة تململ الساقين.

العادات اليومية: مثل شرب الكافيين أو ممارسة الرياضة قبل النوم.

الضغط النفسي: القلق والتوتر يؤثران على جودة النوم.

الأجهزة الإلكترونية: استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية قبل النوم يقلل من إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم.

 

ـ نصائح لتحسين جودة النوم:

روتين نوم منتظم: حاول الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع.

تهيئة غرفة النوم: تأكد من أن غرفتك مظلمة وهادئة وباردة.

تجنب الكافيين والنيكوتين والكحول قبل النوم.

ممارسة الرياضة بانتظام: ولكن تجنب ممارستها بالقرب من وقت النوم.

تقليل القلق والتوتر: يمكنك تجربة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا.

تجنب الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل.

المصدر: مساحة نت

كلمات دلالية: قبل النوم من النوم

إقرأ أيضاً:

هل أنت عصفور صباحي أم بومة؟.. اكتشف الجانب المظلم للدوام الليلي

في ساعات الليل، يدخل الجسم في حالة من السكون؛ حيث تنخفض درجة الحرارة، ويبطئ التنفس والنبض، كما يتراجع نشاط الجهاز الهضمي.

يقول فرانك برينشايدت من المعهد الاتحادي الألماني للسلامة والصحة المهنية إن "الجسم يكون مهيَّأ للراحة خلال ساعات الليل، مما يجعل العمل في هذا الوقت مجهدا للغاية نتيجة تعارضه مع الإيقاع البيولوجي الطبيعي للجسم".

وينبه إلى أن النوم في النهار لا يضاهي جودة النوم الليلي، إذ يواجه الجسم صعوبة في التكيف مع هذه التغييرات. هذا الخلل في التوازن الطبيعي قد يؤدي إلى مشكلات صحية جسيمة، مثل ارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والسكتات الدماغية، فضلًا عن تأثيرات نفسية قد تشمل اضطرابات نفسية وحتى احتمالية حدوث الإجهاض، وفقًا لما توضح أندريا رودنبيك، خبيرة النوم والكرونوبايولوجيا في غوتنغن.

كما أفادت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية في تقييمها عام 2019، بأن العمل الليلي قد يكون عاملا محتملا لزيادة خطر الإصابة بالسرطان. يُعزى ذلك ليس فقط إلى تأثيره على الإيقاع الحيوي للجسم، ولكن أيضا إلى العادات السلبية التي تصاحب هذا النوع من العمل، مثل الإفراط في تناول الكحول للاسترخاء، أو الاعتماد على وجبات غير صحية بسبب خيارات محدودة في الليل. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر العزلة الاجتماعية الناتجة عن اختلاف الجداول الزمنية مع الآخرين بشكل سلبي على الصحة النفسية.

إعلان كيف يتأثر النوم بنظام النوبات؟

توضح رودنبيك أن عدد ساعات النوم الإجمالية في نظام النوبات الثلاثية قد لا يختلف كثيرا، ولكن نوع النوبة يؤثر بوضوح على جودة النوم.

فبعد النوبات الليلية، غالبا ما لا ينام العمال أكثر من 6 ساعات، كما تزداد لديهم احتمالية الإصابة باضطرابات التنفس أثناء النوم.

نوع نوبة العمل يؤثر بوضوح على جودة النوم (غيتي إيميجز) من يستطيع التكيّف مع العمل الليلي؟

تختلف القدرة على التكيف مع هذا النمط من شخص لآخر، ويرتبط ذلك بما يُعرف بالساعة البيولوجية.

فالأشخاص الذين ينشطون ليلًا، أو ما يُعرف بـ"البوم"، يواجهون صعوبة أقل. أما من يفضلون الاستيقاظ والنوم مبكرًا، أي "العصافير الصباحية"، فغالبًا ما يعانون أكثر.

العمر أيضًا عامل مهم؛ فالشباب يميلون إلى إيقاع داخلي متأخر يجعلهم أكثر قدرة على تحمل النوبات الليلية، بينما تتراجع قدرة التكيّف تدريجيًا مع التقدم في السن.

ويشير برينشايدت إلى أن هذا يظهر بوضوح في دراسات أُجريت على رجال شرطة، بدؤوا مسيرتهم المهنية في صحة ممتازة، لكن كثيرًا منهم أصيبوا بمشاكل صحية بعد 20 عامًا من العمل بالنوبات.

ما النموذج الأمثل لجداول العمل المتغيرة؟

يُنصح بجداول عمل "تدور للأمام" (صباحية ثم مسائية ثم ليلية) لأنها أقل إجهادًا من الجداول العكسية. كما يُفضّل أن لا تتجاوز النوبات الليلية 8 ساعات، وأن تكون الجداول واضحة وثابتة مع احترام فترات الراحة.

من الأفضل أيضًا عدم تكرار النوبات الليلية لأكثر من يومين متتاليين، لتسهيل العودة إلى نمط النوم الطبيعي.

وينصح الخبراء بتقليل عدد ساعات العمل الأسبوعية لعمال النوبات إلى أقل من 40 ساعة إن أمكن، لتحسين القدرة على التحمل والتوازن الصحي.

من الأفضل عدم تكرار النوبات الليلية لأكثر من يومين متتاليين، لتسهيل العودة إلى نمط النوم الطبيعي (شترستوك) كيف تنظم حياتك وتعتني بصحتك في ظل العمل الليلي؟

يتطلب العمل بنظام النوبات التزاما مضاعفا للحفاظ على الصحة. ويشدد برينشايدت على أهمية "نظافة النوم"، وينصح بوضع جدول للنوم يتماشى مع مواعيد العمل.

إعلان

بعد النوبات الليلية، يجب تجنب الأنشطة أو المواعيد المهمة، ومن المفيد أخذ قيلولة قصيرة قبل العودة إلى العمل الليلي.

أما التغذية، فهي تلعب دورًا حيويًا. فالجهاز الهضمي لا يكون في أفضل حالاته ليلًا، لذا يُفضَّل تجنّب الأطعمة الثقيلة خلال النوبة.

توصي الجمعية الألمانية للتغذية بتناول عشاء متوازن قبل بدء العمل، ثم وجبات خفيفة مثل الشوربات أو السندويشات أثناء الاستراحات. ويفضل التوقف عن الأكل بعد منتصف الليل حتى نهاية النوبة. كما يُنصح بتجنب الكحول والنيكوتين.

ولا يقل الجانب الاجتماعي أهمية، إذ يعيش أغلب الأصدقاء والعائلة في إيقاع زمني مختلف. لذلك، من الضروري تخصيص وقت للأنشطة الاجتماعية والهوايات، لا سيما الرياضة، لما لها من دور في تقليل التوتر وتحسين المزاج

مقالات مشابهة

  • بينها النوم وتقنين الأجهزة.. نصائح مهمة قبل العودة للمدارس
  • دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
  • الكشف عن تفاصيل جديدة حول وفاة مارادونا
  • هل أنت عصفور صباحي أم بومة؟.. اكتشف الجانب المظلم للدوام الليلي
  • أستاذ طب نفسي يحذر من سلوك شائع نهارًا يصيب الإنسان بأمراض مزمنة
  • دواء جديد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
  • لصحة القلب…10 أطعمة غنية بالألياف تناولها يوميا
  • دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
  • اضطرابات النوم بعد رمضان؟ اكتشف الأسباب والحل السريع!
  • النمر : قلة النوم تزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم