مسام يعلن نزع 636 لغما وذخيرة غير منفجرة من اليمن خلال الأسبوع الماضي
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
أعلن مشروع مسام لنزع الألغام عن نزع 636 لغمًا في مختلف مناطق اليمن، خلال الأسبوع الماضي منها 4 ألغام مضادة للأفراد، و36 لغمًا مضادًا للدبابات، و596 ذخيرة غير منفجرة.
وتمكن فريق "مسام" من نزع 146 ذخيرة غير منفجرة في محافظة عدن، كما نزع في مديرية حيس بمحافظة الحديدة تم نزع لغم واحد مضاد للأفراد ولغم واحد مضاد للدبابات وذخيرة واحدة غير منفجرة.
وفي مديرية الوهط بمحافظة لحج تمكن الفريق من نزع 3 ذخائر غير منفجرة، وفي محافظة مأرب نزع الفريق 3 ألغام مضادة للدبابات في مديرية حريب، ونزع 30 لغمًا مضادًا للدبابات و300 ذخيرة غير منفجرة في مديرية مأرب.
وفي الوقت نفسه، شهدت محافظة تعز نزع فريق مسام 3 ألغام مضادة للأفراد و58 ذخيرة غير منفجرة بمديرية ذباب، ونزع لغمين مضادين للدبابات و83 ذخيرة غير منفجرة بمديرية المخاء، ونزع 5 ذخائر غير منفجرة بمديرية المظفر، وبذلك يرتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر أكتوبر إلى 4.394 لغمًا.
فيما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع "مسام" حتى الآن إلى 468 ألفًا و67 لغمًا زرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: ذخیرة غیر منفجرة فی مدیریة
إقرأ أيضاً:
مشروع مسام السعودي: الحوثيون يواصلون زراعة الألغام رغم جهود نزعها
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
انتقد مدير مشروع “مسام” السعودي لنزع الألغام في اليمن، أسامة القصيبي، موقف بعض الدول والمنظمات الدولية التي أوقفت دعمها للمشروعات الإنسانية الخاصة بمكافحة الألغام في اليمن.
جاء ذلك في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، حيث أكد أن الحوثيين يستمرون في زراعة الألغام العشوائية بشكل مكثف في مختلف أنحاء البلاد، ما يشكل خطرًا كبيرًا على المدنيين.
وأوضح القصيبي أن كل لغم يتم نزعه، يتم زراعة العشرات من قبل ميليشيا الحوثي، مما يزيد من التحديات التي تواجه فرق “مسام” في عملها.
ومنذ تأسيس المشروع في منتصف 2018، نجحت الفرق في نزع أكثر من 486 ألف جسم متفجر، بما في ذلك ألغام مضادة للأفراد والدبابات وعبوات ناسفة.
وأشار إلى أن مشروع “مسام” الذي تموله المملكة العربية السعودية، يواصل جهودًا حثيثة لضمان سلامة المدنيين في اليمن، رغم الإحجام الدولي عن دعم هذه المشاريع في وقت يعاني فيه الشعب اليمني من جراء الجرائم الحوثية.