أوكرانيا تهدد روسيا بـ "شامان" لا وجود له
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه ريزتشيكوف، في "فزغلياد"، حول نشاط أجهزة المخابرات الأوكرانية والغربية على أراضي روسيا.
وجاء في المقال: أعلن مكتب زيلينسكي عن وجود شبكة من الاستخبارات الأوكرانية في روسيا، وعن إرسال قوة "شامان" خاصة عبر الحدود، للقضاء على ضباط روس.
يرى الخبراء الذين حاورتهم "فزغلياد" أن تجنيد عملاء بدأ قبل وقت طويل من إطلاق روسيا عمليتها الخاصة في أوكرانيا.
فقال مدير مركز التحليل السياسي والبحوث الاجتماعية، بافيل دانلين: "تتمثل صعوبة تحييد شبكات الاستخبارات الأوكرانية في أنه يتعين على قوات الأمن الروسية أن تأخذ في الاعتبار العدد الهائل من اللاجئين والمهاجرين الأوكرانيين الذين انتقلوا منذ فترة طويلة. بالطبع، ليس كل المهاجرين من أوكرانيا مريبين، ولكن يجري تجنيدهم بشكل أساسي كمخربين".
في الوقت نفسه، أعرب دانديلين عن شكوكه في أن تعمل الوحدة الأوكرانية الخاصة "شامان" على الأراضي الروسية.
ووفقًا للمراقب السياسي والمؤرخ فلاديمير كورنيلوف، "شامان" شبح كييف. فأجهزة المخابرات الأوكرانية تقوم بإنشاء هذا الهيكل الوهمي على صفحات صحيفة التايمز البريطانية.
وقال كورنيلوف: "مؤلف المنشورات لصحيفة التايمز هو ماكسيم تاكر الاستفزازي، الذي لا يخفي في مواده أنه على اتصال مباشر مع المخابرات البريطانية والأوكرانية".
وأشار كورنيلوف أيضًا إلى أن تاكر كتب في مقاله عن "الشامان" عن مشاركة المخابرات الغربية في تزويد أوكرانيا بمعلومات عن كبار ضباط القوات المسلحة الروسية. "في الواقع، تحتوي هذه المقالة على اعتراف بأن أجهزة المخابرات الغربية متورطة بشكل مباشر في عمليات التخريب والأنشطة الإرهابية التي تقوم بها المخابرات الأوكرانية على أراضي روسيا".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية: الغرب يتلاعب بالقوانين الدولية من أجل استمرار تزويد أوكرانيا بالأسلحة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن الغرب يتلاعب بالقوانين الدولية من أجل استمرار تزويد أوكرانيا بالأسلحة، وفقاً لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".
وفي السياق ذاته، أعلنت الخارجية الروسية، أن المحادثات الأخيرة بين موسكو وواشنطن تمثل بداية لعملية طويلة ومعقدة تهدف إلى استعادة العلاقات بين البلدين.
وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على المهام التي سيضطلع بها السفير الروسي الجديد في واشنطن، ألكسندر دارتشييف.
وأشارت إلى التحديات التي تواجه العلاقات بين البلدين نتيجة السياسات التي اتبعتها الإدارات الأمريكية السابقة.
وأوضحت زاخاروفا لوكالة "نوفوستي"، أن السفير الجديد، كغيره من السفراء المعينين من قبل الرئيس الروسي، سيتبع السياسة الخارجية الروسية في البلد المضيف، مشيرة إلى أن الوضع صعب للغاية بسبب تدمير الإدارات الأمريكية السابقة للعلاقات الثنائية على مدار سنوات طويلة.
كما أكدت زاخاروفا على أهمية استعادة عمل السفارة الروسية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن السفير دارتشييف سيعمل على استئناف الاتصالات بين البلدين.
وكان السفير الروسي الجديد في واشنطن، ألكسندر دارتشييف، قد غادر مؤخرا إلى الولايات المتحدة لتولي مهام منصبه.