الأمير ويليام في أفريقيا بعد سنوات.. ما علاقة الأميرة ديانا؟
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
من المقرر أن يتحدث ولي العهد البريطاني الأمير ويليام، مع النشطاء الشباب في مجال البيئة والصيادين المحليين خلال زيارة لجنوب أفريقيا، تبدأ اليوم الاثنين.
وسوف يتم توزيع جائزته السنوية "إيرث شوت"، التي تبلغ قيمتها 1.2 مليون دولار، على هيئة منح لخمس منظمات تكريماً لها على أفكارها الإبداعية المتعلقة بالبيئة.
وسوف يحضر الأمير ويليام 42 عاماً، قمة عالمية بشأن الحياة البرية، كما سيمضى وقتاً في معهد لعمليات الإنقاذ في البحار خلال زيارته التي تستمر 4 أيام لكيب تاون.
وقال مسؤولون إن ويليام سيستغل زيارته لتسليط الضوء على القضايا التي يوليها اهتماماً خاصاً مثل عمل حراس الأحراش في الخطوط الأمامية لجهود المحافظة على البيئة.
ويذكر أن آخر مرة زار فيها أمير ويلز أفريقيا كانت في عام 2018، ولكنه يرتبط بصورة قوية بالقارة.
يشار إلى أن ويليام زار أفريقيا عندما كان صبياً بعدما توفيت والدته الأميرة ديانا عام 1997، وشارك هو وزوجته كيت في أنشطة للحفاظ على البيئة في كينيا عام 2010، وقال إن فكرة جوائز إيرث شوت خطرت له عندما كان في ناميبيا عام 2018.
وقال ويليام في تصريح له قبل زيارته لجنوب أفريقيا" طالما كانت تحتل أفريقيا مكانة خاصة في قلبي بصفتها مكاناً وجدت فيه الراحة عندما كنت مراهقاً، كما أنها المكان الذي تقدمت فيه للزواج، ومؤخراً بصفتها الإلهام الذي أسس جائزة إيرث شوت".
نوستالجيا الماضي والطفولةويذكر أن ويليام أسس جائزة إيرث شوت من خلال منظمته الملكية عام 2020 لتشجيع الأفكار الجديدة لحل المشاكل البيئة، وتم تدشينها عام 2021.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الأمير ويليام الأمير وليام أفريقيا
إقرأ أيضاً:
ويليام وكيت في “شهر عسل ثانٍ” بعيدًا عن الأضواء
متابعة بتجــرد: في خطوة بعيدة عن أعين الإعلام، اختار الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون ملاذًا عاطفيًا في منطقة الكاريبي، حيث قضيا رحلة خاصة في جزيرة موستيك الهادئة، في محاولة لإعادة التواصل بعد فترة عصيبة مرّت على زواجهما بسبب معركة كيت مع مرض السرطان وتداول شائعات عن حياتهما الخاصة.
وُصفت الرحلة بأنها أشبه بـ”شهر عسل ثانٍ”، إذ أقام الزوجان في فيلا معزولة تبلغ تكلفتها الأسبوعية نحو 48 ألف دولار، حيث استمتعا بالحياة بعيدًا عن القيود، وفق ما نقله السكان المحليون الذين أشاروا إلى ظهور الثنائي في معنويات مرتفعة.
واستغل الأمير ويليام الأجواء الاستوائية للاسترخاء، وتردّد على بار باسيل الأسطوري، في حين شوهد الزوجان مرارًا وهما يضحكان ويسترخيان بجانب حمام السباحة، ويتبادلان الأحاديث الودية مع الموظفين والضيوف في الفندق.
تزامنت زيارتهما مع مهرجان موستيك بلوز الشهير، حيث استطاعا التفاعل مع الحدث دون تعكير صفوهما بفضل الإجراءات الأمنية الصارمة وسياسة الجزيرة الصارمة ضد التصوير، وهو ما يجعل موستيك وجهة مفضّلة للملوك والمشاهير منذ سنوات.
رحلة وليام وكيت لم تكن استعراضًا للرفاهية، بل لحظة هادئة من الاحتفال بالصمود والحب، في ظل تحديات شخصية وظروف استثنائية تمر بها العائلة المالكة، لتبقى هذه الرحلة بمثابة استراحة إنسانية بين ضغوط الحياة والاهتمام العالمي.
main 2025-04-05Bitajarod