بعد مكالمة بلينكن.. اتصال هاتفي بين وزيري خارجية مصر وفرنسا وهذا ما بحثاه
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطى، خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وجهود وقف إطلاق النار في لبنان وقطاع عزة.
وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف أن الوزيرين استعرضا بشكل مفصل "تطورات الأوضاع في لبنان، وجهود البلدين في التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في لبنان، وتوفير المساعدات الإغاثية بشكل عاجل في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، من كافة الأطراف ودون انتقائية"، بحسب بيان نشره المتحدث عبر حساب الوزارة الرسمي على فيسبوك.
كما بحث وزيرا خارجية مصر وفرنسا "مسألة شغور منصب الرئاسة في لبنان، وأهمية سرعة انتخاب رئيس توافقي".
وأردف المتحدث باسم الخارجية المصرية أن بدر عبدالعاطي أدان "الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية واستهداف قوات اليونيفيل"، مشدداً على ضرورة احترام السيادة اللبنانية ووحدة وسلامة أراضيها وضرورة دعم المؤسسات اللبنانية.
كما استعرض الوزيران خلال الاتصال "جهود التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، ونفاذ المساعدات الإنسانية في ظل تردي الأوضاع الإنسانية في القطاع"، بحسب بيان المتحدث باسم الوزارة.
وشدد بدر عبدالعاطي "على رفض مصر القاطع للإجراءات الإسرائيلية التصعيدية التي تستهدف عرقلة إنفاذ المساعدات الإنسانية"، كما أكد "أهمية تمكين السلطة الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومعالجة جذور الصراع".
وجاء ذلك بعد ساعات من تلقي وزير الخارجية المصري مكالمة هاتفية من نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، مساء الأحد، بحثا خلالها "التطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط، والمساعي لسرعة التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، ووقف التصعيد في المنطقة"، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية المصرية في بيان.
كما أكد وزير الخارجية المصري لنظيره الأمريكي "على أهمية العمل على تمكين السلطة الفلسطينية، وضرورة التعامل مع الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارها وحدة متكاملة من الأراضي الفلسطينية، تمهيداً لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الخارجية الأمريكية الخارجية المصرية الشرق الأوسط حركة حماس حزب الله غزة فی لبنان النار فی
إقرأ أيضاً:
قمة ثلاثية تجمع زعماء مصر والأردن وفرنسا بالقاهرة لبحث التطورات في غزة
تحتضن العاصمة المصرية القاهرة غدا الاثنين قمة ثلاثية بشأن غزة تجمع بين رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك على وقع تصاعد وحشية العدوان الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني.
وأفادت الرئاسية المصرية بتلقي السيسي اتصالا هاتفيا من ماكرون تناول خلاله الجانبان "تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر".
وأشارت الرئاسة في بيان عبر منصة "فيسبوك"، إلى أنه جرى بحث "إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر".
ولفت المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي إلى أن الاتصال تناول "تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع"، موضحا أن الرئيسين "حرصا على التأكيد على أهمية استعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وشددا على أهمية حل الدولتين باعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة".
في السياق، أفاد الديوان الملكي الأردني الأحد بمشاركة الملك عبد الله الثاني في القمة المقرر عقدها غد الاثنين في العاصمة المصري القاهرة مع الرئيسين الفرنسي والمصري من أجل "بحث التطورات الخطيرة في قطاع غزة".
وفجر 18 آذار/ مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة، عبر شن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة على مناطق متفرقة من القطاع الفلسطيني، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.
ومطلع آذار/ مارس الماضي، انتهت مرحلة أولى استمرت 42 يوما من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس ودولة الاحتلال، بدأ في 19 كانون الثاني/ يناير ، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وتنصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق؛ إذ إنه يرغب في إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين، دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، لا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بشكل كامل.
في المقابل، تؤكد حركة حماس التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتطالب بإلزام دولة الاحتلال بجميع بنوده، داعية الوسطاء إلى الشروع فورا في مفاوضات المرحلة الثانية، التي تشمل انسحابا إسرائيليا من القطاع ووقفا كاملا للحرب.