حديث عن أزمة الثقة وتجلياتها في العمل الإسلامي
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
في الأزمات الكبيرة نحن أحوج ما نكون إلى العقول الكبيرة والقلوب الكبيرة والنفوس الكبيرة، وأحوج ما نكون إلى وجود هذا في العمل الإسلامي اليوم الذي يتصدر العمل في الأزمات على اختلاف أطيافه وتوجهاته.
ورغم حضور هم العمل المشترك، وضرورة تجسيده بأشكاله المختلفة وحدة واندماجا وتنسيقا وتحالفا لتحقيق الفلاح، والشعور المتزايد بأنه أول السبل للخروج من النكسات المتتالية، والنكبات المتعاقبة، فإن أهم العوائق التي تعترض طريق العمل الإسلامي المشترك، وتحول دون تجسيده واقعا حقيقيا لا تكمن في وجود الاختلافات في الرؤى والتوجهات والمشارب الفكرية، فهذا أمر تفرضه سنن الله تعالى في الشعوب والأمم وعجلة الحياة.
ولكن العائق الأهم الذي تتحطم على صخرته محاولات رفع البنيان المرصوص من القواعد، ويجعل صور التقارب المنشود عالية الشأو في المؤتمرات والندوات والمهرجانات الخطابية، بينما تغيب عن الميدان غيابا يجعل أفئدة العاملين فارغة كفؤاد أم موسى إذ غاب رضيعها، يتمثل في فقدان الثقة بين مكونات العمل الإسلامي، أحزابا وتنظيمات وجماعات وتيارات وهيئات ومنظمات وروابط ومؤسسات، سياسية أو اجتماعية أو دعوية، مدنية أو عسكرية.
وأكثر ما رسخ عدم الثقة هذا شعور المكونات بأنها أفراس رهان، تتنافس في مضمار غنائم سرابية وهمية، لا جنود مبدأ يشتركون معا في تحقيقه وحماية بنيانه.
فعدم الثقة المتجذر للأسف بين هذه المكونات يرجع في غالبه إلى أسباب نفسية ذاتية يتم إلباسها ثوبا فكريا لتبريره وتمريره.
ومع ذلك فإن حرص هذه المكونات على تحقيق الوحدة التي أمر الله تعالى بها حدا بالقائمين عليها إلى التعاون في إنشاء صور عدة للعمل المشترك بينهم، تجلى ذلك في تشكيل جبهات وتحالفات ومجالس واتحادات.
غير أن أزمة الثقة الراسخة جعلت من هذه النتاجات مجرد كيانات هشة، صار الهم بعد تشكيلها يتركز في كيفية الحفاظ عليها، واستمرار بقائها.
فتحولت من وسيلة للانطلاق في فضاءات العمل الرحب إلى غاية تستنفد الطاقات اللازمة للعمل من أجل المحافظة على صورتها، خشية التشظي المتوقع الذي سيؤدي بالناس إلى مزيد من الإحباط وزيادة في اليأس من هذه المكونات وقدرتها على تحقيق آمالهم في انتشال المشروع من أوحال الذات الضيقة.
عدم الثقة والإعراض المشؤوموكان من ثمار أزمة الثقة أن مكونات العمل الإسلامي غدت قادرة على التعامل مع المكونات غير الإسلامية وغير المسلمة أكثر من تعاملها مع المكونات الإسلامية المخالفة أو المنافسة التي تشترك معها في أصل المشروع وخطر الاستهداف.
بل يصل الأمر في بعض الأحيان إلى تحالف مكونات العمل الإسلامي مع خصومها في الفكر أو الأيديولوجيا أو الممارسة ضد بعضها البعض.
ثم ترى كل مكون من هذه المكونات يلبس هذا الإعراض المشؤوم ثوبا شرعيا وخطابا يبرر فيه تدابره مع إخوانه وإقباله على خصومه في مشهد أقرب إلى الكوميديا السوداء.
ثقافة التقية خطابا وممارسة
وإن من أهم مظاهر أزمة الثقة بين مكونات العمل الإسلامي ممارسة التقية التي تتمثل في وجود خطابين ينعكسان على السلوك عند كل مكون من هذه المكونات، خطاب عام خارجي إعلامي، يغازل المكونات الأخرى، ويرفع الصوت عاليا بضرورة وحدة الصف ولم الشمل وجمع الكلمة، والحديث عن ضرورة التنسيق في العمل على أنه أضعف الإيمان، وهذا الخطاب يتسم بالموضوعية والواقعية في الطرح، والرفعة والسمو في الأسلوب والطريقة، وهو ينسجم مع الخطاب الإسلامي المنشود والمطلوب.
غير أن هذا الخطاب الخارجي الذي يستهدف عادة المكونات الأخرى وعموم الناس، يتلازم مع خطاب داخلي، يستهدف قواعد المكون وأفراده وكوادره العاملة، وهذا الخطاب الداخلي يقوم على تعبئة أبناء المكون وأفراده بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بأنهم أهل الحق، وجماعة المسلمين، والفرقة الناجية، وأنهم المقصودون بمصطلح أهل السنة والجماعة.
وعادة ما يقوم الخطاب الداخلي للمكون على استقصاء أخطاء المكونات الأخرى، وتسليط الضوء على ما فيها وما في أفرادها من مثالب وعيوب فكرية وسلوكية، وتضخيم نقاط الاختلاف، وإغفال الحديث عن نقاط الالتقاء والاشتراك، فيتنامى الشعور عند المستهدفين بالخطاب بأن الخلاف هو الأصل، وأن هذه المكونات لا يمكن التقاؤها والعمل معها، وإن رفعت الإسلام شعارا ومنهاجا، حتى غدا كثير من العاملين في قواعد هذه المكونات، ينظرون إلى لقاء قياداتهم مع قيادات المكونات الإسلامية الأخرى على أنه ضرب من المجاملة المطلوبة لإنجاح العمل، ولا يرونه مختلفا كثيرا عن اللقاء مع قيادات المكونات غير الإسلامية أو غير المسلمة، ولا يرون فيه الأخوة الإيمانية المنشودة، والواجب الشرعي اللازم للنهوض بأعباء المشروع الإسلامي الواحد.
إجراءات فكرية لاستعادة الثقةوهنا تظهر الحاجة الملحة إلى أن تعيد مكونات العمل الإسلامي الاعتبار للخطاب الإسلامي الناضج والصادق والنقي من التقية الفكرية والسلوكية التي يمارسها كثير من الإسلاميين واقعيا، رغم رفضهم لها ومهاجمتها نظريا.
على أن يعتمد هذا الخطاب تعبئة أبناء المكونات من القاعدة إلى الرأس بمعاني الأخوة الإيمانية بمفهومها الواسع الذي يتجاوز حدود المكون ليشمل أبناء المسلمين جميعا، وفي مقدمتهم العاملين للمشروع الإسلامي من أبناء المكونات الأخرى، وتربية الأفراد على أن أي مكون إسلامي مهما بلغ حجمه وعدد أفراده وانتشاره، ومهما كان الأقرب للحق والصواب إنما هو من جماعة المسلمين، وأن المشروع الإسلامي لن يقوم به وحده، بل هو محتاج إلى مكونات العمل الإسلامي كافة ليقوم بالمهمة الموكلة إليه، والأمانة الملقاة على عاتقه على أتم وجه وأكمل صورة.
إجراءات سلوكية لمد الجسور وكسر الجليدومباشرة هذه النهضة الفكرية الداخلية تعد السبيل الأمثل لاستعادة الثقة التي تمر بأزمة خانقة، على أن يلازم تنفيذها القيام ببعض النشاطات السلوكية المرافقة لكسر الجليد الذي بناه عدم التواصل الحقيقي بين أبناء المكونات المختلفة، واقتصار التواصل على الصور البروتوكولية والأشكال الرسمية، فلا بد من القيام بأنشطة تجمع الشباب من المكونات المختلفة، يعيشون فيها معا لأيام، ويكسرون ما بينهم من حواجز نفسية، ويزيلون ما يعتريهم من نفور قلبي، ليس له سبب إلا أزمة الثقة التي نشأت عن تعبئة داخلية تقوم على السماع عن المكونات الأخرى، فإن أتيح لأفراد كل مكون السماع من أفراد المكون الآخر مباشرة، والاحتكاك بهم فإنهم سيعلمون أن ما بين أبناء المشروع الإسلامي من التوافق القلبي والانسجام النفسي والتلاؤم الفكري ووحدة الهدف أكبر بكثير مما حشيت به قلوبهم وعقولهم.
وإن تلازم الطريقين الفكري والسلوكي يضمن تذليل العقبات والتجاوز عن الزلل، والوصول في خاتمة المطاف إلى تحقيق الوحدة المنشودة، التي غدا كثير من العاملين يراها كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء، على أن استعادة الثقة لن تكون بين عشية وضحاها، ولن تحققها الجهود الكليلة ولا الأنفاس القصيرة.
فإن واظب عليها المصلحون أصحاب العقول الواعية والقلوب الواسعة والآفاق الرحبة والهمم العالية المرابطة من كل مكون، فإن الثقة بين أخوة المشروع ستكون واقعا قريبا لا حلما سرابيا.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات هذه المکونات هذا الخطاب أزمة الثقة کل مکون على أن من هذه
إقرأ أيضاً:
حديث وقت السحر في هذه المرحلة من هما الاخطر؟؟؟ اسرائيل وامريكا ام السعودية وقطر؟؟
ماهي الحلول للخلاص من النار والشر
■دول الخليج مصدر الشر _ الا ماندر
■كيف نحول المعركة من عسكرية الى امنية
بقلم : الخبير عباس الزيدي ..
اولامثلما لاتوجد نار دون دخان كذلك لاتوجد نار دون مصدر طاقة او مشعل حرائق والاخير هنا الاموال التي تدفع لتلك الحروب سواء اتاوات او تحت الطاولة وقطعا كل عدوان امريكي اسرائيلي هو مدفوع الثمن وبشكل مضاعف وبتحريض ومشاركة خليجية ثانيا كل الجرائم لا تسقط بالتقادم ومن تلطخت يداه بدماء شعوبنا وامتنا عليه دفع ثمن جرائمه
ثالثا_ اذا اردنا الحديث عن التحريض او جرائم بعض دول الخليج في العراق و سوريا ولبنان واليمن بل حتى في مصر والسودان والصومال وليبيا فهي لاتعد ولاتحصى ومع ذلك سوف نركن تلك الجرائم ولانسقطها ونتحاسب فقط على جرائمهم اثناء وبعد طوفان الاقصى
رابعا_ علينا تشخيص المتورطين في الجرائم والعدوان وياتي بالدرجة الاولى كل من السعودية والامارات وقطر
خامسااصل القصة 1 ان الشراكة مع العدو الصهيوامريكي لتلك الدول تمحورت في نقطتين
●مواجهة المشروع الاقتصادي الصيني
● طرح تلك الدول نفسها بديلا عن تصدير الغاز الروسي
●في كلا الحالتين تدخل الطرق التجارية والنقل البحري عنصرين مهمين وبالتالي سياسة التوسع والهيمنة لتلك الدول مفروضة برا وبحرا
سادسا_ الانقسام الخليجي
1_ السعودية ذهبت نحو الاتفاق والشراكة مع واشنطن عبر مشروع نيوم شرط الاعلان عن التطبيع مع اسرائيل فكانت الضحية القضية الفلسطينية وليست غزة فقط
2_ذهبت الامارات للاتفاق مع اسرائيل بصورة مباشرة
3_ قطر شاركت تركيا مع العدو الصهيوامريكي فكانت الضحية سوريا
4_ بطبيعة الحال ان مثل هكذا مشاريع صهيوامريكية تتصدى لكل من الصين وروسيا بحاجة الى اسس تفاهم وتنسيق ومناورات سياسية مخادعة و ضرورات مثل
الف_ القضاء على كل بلدان محور المقاومة من ايران والعراق وسوريا واليمن ولبنان مع حاجة الاستكبار لتلك الدول كعقد مهمة في اي مشروع لذلك لانجد اي عدوان صهيوامريكي يطال دول المقاومة الا بمشاركة خليجية تركية
باء_ يكون كل من السعودية وتركيا والامارات وقطر هما الحليف البديل لامريكا عن اوربا
جيملضمان امن تلك الانظمة وتجنب اي ردات الفعل ولضمان تدفق النفط والغاز للاسواق العالمية تحت اي ظرف نفذت الأطراف المتشاركة سياسة خبيثة مخادعة تمثلت 1قواعد اشتباك للحيلولة دون انزلاق المعارك الى اقليمية ثم عالمية
2_منحت واشنطن الضوء الاخضر وفقا لمتطلبات سياسة المرحلة ولضرورة نجاح المشروع المشترك لتلك الدول بالذهاب نحو التقارب الكاذب مع ايران والمهادع غير الجاد في منظمة البريكس بل البعض اتخذ خطوات في طريق الحرير الصيني والتقارب الخبيث مع روسيا حتى المفاوضات الاخيرة مع اوكرانيا على الاراضي السعودية عبارة عن استمالة
3_اعادت سورية الاسد الى الجامعة العربية وتقربت دول الخليج منها بسياسة عهر خبيثة ومكيدة واضحة انتهت بسقوط سوريا الاسد وتقسيمها بعد حرب دامت 14 سنة بدعم وبتحريض خليجي وتركي واسرائيلي امريكي
سابعا_ مواقف تلك الدول ماقبل وبعد الطوفان
1_ متذ 2003 لايخفى دور تلك الدول في الهجمة الشرسة على العراق وسوريا واليمن وايران وبمستويات مختلفة اعلامية وامنية وعسكرية واقتصادية سفط خلالها مئات الالالف من الضحايا والشهداء اما بخصوص لبنان وفلسطين فان تلك الدول سبقت ذلك التاريخ حيث حرضت ودعمت و ساهمت في جميع الحروب التي شنتها اسرائيل وشاركت في عمليات الن٣صفية والاغنيال لقادة المقاومة ونشر الفتن والحروب الاهلية ودعم الارهاب
2_ اثناء الطوفان لايخفى دور تلك الدول في التعاون الاستخباري مع العدو الصهيوامريكي وتقديم كل وسائل الدعم اللوجستي وارسال القوافل البرية والجوية للكيان مع مشاركة كثير من طيرايها في عمليات القصف وتقديم الارضاع الجوي
3_ بعد الهدنة الهشة مع الكيان قدمت تلك الدول خدمات لاتقل خطورة عن سابقانها للعدو
● غزة
تحاول تنفيذ مشروع اليوم التالي وتساهم في تهجير اهالي غزة والقضاء على حماس وتشارك في تجويع اهالي غزة ومستمرة في ارسال كل وسائل الدعم للعدو الصهيوامريكي
●لبنان
تساهم السعودية مع الموساد والمخابرات الامريكية في محاولات نزع سلاح حزب الله فيماتذهب قطر لدعم عصابات الارهاب الجولانية لضرب العشائر والمقاومة والجيش اللبناني في البقاع مع استمرار جيش الاحتلال بالعدوان على الجنوب اللبناني يحصل ذلك مع تنسيق مع اسرائيل واحتلالها للمزيد من الاراضي السورية وصولا للحدود العراقية وانشاء ممر داود
● سوريا
الدور الخطير لقطر في اسقاط سورياالاسد احد الاركان المهمة لمحور المقاومة وماتقدمه من خدمات خطيرة من عمليات تمزيق المجتمع السوري وسكوت الجولاني عن الاحتلال الاسرائيلي للاراضي السورية مع حرص تلك الدول لدعم الجولاني في هذه الفترة علما ان السعودية تحاول استمالة الارهابي الجولاني لصالحها
●اليمن
العدوان السعواماراتي على اليمن والهدنة الهشة مع احتلال اسرائيلي سعودي اماراتي للعديد من الجزر والاراضي اليمنية واقامة قواعد عسكرية وتجسسية مع استمرار الحصار الظالم التي تفرضه تلك الدول على اليمن
●العراق
محاولة السعودية لتغيير الخارطة السياسية في العراق عن طريق البعد الطائفي واعادة قردة البعث او دعم الارهاب وسيناريو داعش مع تشجيع الحركات الانفصالية مع دعم قطر للاحتلال التركي للاراضي العراقية
●ايران
لدى الجمهورية الاسلامية رؤيا واضحة عن الدو الخبيث والمواقف المعادية لتلك الدول كذلك حجم الاموال والاسلحة المرسلة للداخل الايراني بصورة عامة ولمنافقي خلق ولاكراد ايران ولعرب الاهواز بصورة خاصة ناهيك عن عمليات التجسس والتهديد الامريكي المباشر من اراضي تلك الدول عبر القواعد الامريكية والأجنبية
ثامنا_ الخلاصة
ان كل من الامارات والسعودية وقطر لاتقل خطورتهما عن العدو الصهيوامريكي وهما يقودان حربا مباشرة مع دول محور المقاومة وان السكوت عنهما دون ردع واضح ومواجهة صريحة سوف يجعلهما يتماديان ويذهبان لارتكاب مزيد من المجازر
تاسعا_ الاجدى نفعا يكمن في استهداق كل من السعودية والامارات وقطر بعمليات امت٣ية نوعية تطال مصالحمها في دول المقاومة تارة وايضا استهداف منشآت الطاقة والخدمات ومراكز الاموال في عمق اراضيها مما يجعلها تتراحع عن غيها وعدوانها علما يعتبر ذلك من اكثر اوراق الضغط على العدو الصهيو امريك وخلاف ذلك يعني السكوت على الجرائم التي ترتكبها
عاشرا_ تساؤل منطقي
1_هناك من يقول ليس من الحكمة ان يوسع محور المقاومةساحة معركته ونقول لاحلول بالافق ولن ينتصر المحور ويدفع بشرور العدوان مالم يوسع ساحة المعركة وان هذه الدول من الضروري ان تعاقب وتدفع ثمن عدوانها وتكتوي بالنار التي اشعلتها وتغذيها ومن الواجب الشرعي والقانوني والاخلاقي الثأر والرد على ذلك العدوان
2_ ان استهداف الطاقة وزغزة الاستقرار هناك سيكون الورقة الاوفر حظا للضغط على المعسكر المعادي ومن تخندق معه ويسرع من عمليات ايقاف العدوان على محور المقاومة
3_ اشتعال المنطقة سيحدث العديد من الازمات على مستوى العالم التي لاطاقة للاعداء تحملها
4_ هذا الاسلوب والالية من شانها تحويل المعركة الى معركة امنية لاتصمد تلك الدول امامها وبالتالي تضغط على الاستكبار والصهيونية العالمية لتخفيف او ايقاف عدوانها على بلدان محور المقاومة
5_ ان اي عملية تراخي او تراجع في انخاذ مثل هكذا قرار لاستهداف تلك صامل سوف يفسر تفسيرات خاطئة ومشجعة للعدو تكون عواقبه وخيمة وتنذر بانهيار شامل لبلدان محور المقاومة
6_ وهو المهم_ ان عدم توسعة المعركة يعني الركون لرغبات العدو والنزول الى قواعد اشتباكه التي فرضها على محور المقاومة وفقدانه لعناصر المباغتة والمفاجئة والمبادرة وبالتالي استسلامه
■صيام مقبول
■سحور مبارك
■اشرب الماء وعجل قبل ان ياتيك الصباح
اشرب الماء هنيئا واذكر السبط الحسين
راسه الطاهر يتلو سور الحق المبين
مات عطشانا شهيدا محتسب جنب الفرات