عليها أقساط ولا إيه.. معلم يخفي "السبورة" خلف باب صاج في الفصل
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
انتشر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فيديو مثير للجدل كشف عن قيام إدارة إحدى المدارس الثانوية الحكومية، بوضع السبورة الذكية الموجودة بأحد الفصول مخفية خلف باب صاج مغلق بقفل، أشبه بأبواب المحلات الموجودة في الشوارع
وتساءل رواد موقع فيس بوك باستغراب "هما قافلين على السبورة كدة ليه؟" ، وسخر أحد المعلقين قائلا : المفروض يرش مياه علشان يسترزق ويستفتح ، وقال معلق آخر: أكيد لما الحصة بتخلص المدرس بيقول لهم شطبنا، وتساءل آخر ساخرا: هي عليها أقساط ولا إيه؟، وكتب آخر: لم علينا تلاميذك يارب.
وعلى جانب آخر دافع بعض رواد موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عن هذا المشهد وايده ، حيث قالت احدى اولياء الامور : عشان سعرها دلوقتي عدي ١٠٠ الف ودي لو باظت المدرسه اللي هتلبسها ، وقالت سيدة اخرى : حقهم يعني ، لان دي شاشه اإكترونية بعض الطلاب بيشغلوا عليها اغاني والعيال ترقص في الفصل فلازم يتقفل عليها ، وقال معلق اخر : دي شاشة مش سبورة عادية والفكرة جميلة وصاحبها يستحق الاحترام لأنها حفاظ على المال العام ، وقال تعليق اخر : عشان مرتب الراجل المحترم ده ميجبش حقها لو باظت و دي عهدة
كما كتب أحد المعلقين : قافلين على السبورة الإلكترونية دي عشان نفس الطالب غير المحترم اللي صور الفيديو ونشره هو نفسه اللي هيشغل عليها أغاني وأفلام هابطة ورقص وبردو هينشر الفيديو
وكان قد أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن 90% من المدارس مجهزة بشكل كامل بالسبورات الذكية والإنترنت والواي فاي، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من المدارس الخاصة والدولية ليست بها تلك الخدمات، وهو ما جعل المدارس الثانوية الحكومية الآن أفضل حالًا من المدارس الخاصة من حيث التجهيزات .
و أوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن رؤية الوزارة العامة فى هيكلة التعليم الثانوي، هى إعادة هيكلة المرحلة الثانوية طبقًا للمعايير العالمية؛ لإتاحة الفرصة للمعلم لتقديم عملية تعليمية جيدة داخل الفصل، بعدد ساعات معتمدة للمواد الأساسية، ويكون لديه الفرصة والوقت لتدريس المحتوى، وكذلك تنمية مهارات الطلاب، والانتهاء من المنهج فى الوقت المخصص؛ من أجل إعداد جيل قادر على التنافسية مع الدول الأخرى، لافتًا إلى ضرورة مواكبة التعليم لسوق العمل الذي يشهد تغيرات متسارعة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
بعد ضبط المعلم المتحرش.. النيابة الإدارية توجه رسالة حاسمة للقائمين على التربية والتعليم
وجهت النيابة الإدارية رسالة حاسمة للقائمين على التربية والتعليم بعد التحقيق في واقعة قيام معلم أول دراسات اجتماعية بمدرسة إعدادية بالتحرش اللفظي والجسدي بإحدى زميلاته بالمدرسة، بخلاف ارتكابه عدة مخالفات أخرى في حق زملائه بالمدرسة، وقيام موظفة إدارية باعتبارها المسئولة عن ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول – باستغلال صلاحيات وظيفتها وتمكين المتهم الأول من الاطلاع على البيانات الشخصية للعاملين بالمدرسة من واقع ملفاتهم الوظيفية التي سُلمَت إليها بمناسبة وظيفتها.
قالت النيابة الإدارية إنه حيال ما كشفته التحقيقات من عوامل كان لها الأثر البالغ في تمادي المتهم واستمراره في ارتكاب مثل تلك المخالفات المسلكية الجسيمة، وذلك بالإبقاء عليه ضمن هيئة التدريس اكتفاءً بنقله من مدرسة لأخرى رغم الشكاوى المتكررة من زميلاته وزملائه وطالبات المدارس التي عمل بها؛ فقد أوصت النيابة جهة الإدارة باستبعاد المتهم من كافة أعمال التدريس، كما تهيب النيابة الإدارية بالقائمين على منظومة التربية والتعليم بالعمل على رسالة التعليم السامية والحرص على إبعاد من يثبت تورطه في مثل تلك المخالفات عن أعمال التدريس وتفعيل أحكام الكتب الدورية ذات الصلة ولائحة التحفيز التربوي الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والعمل على إبلاغ جهات التحقيق عن تلك الجرائم فور حدوثها لضمان تطبيق القانون ومحاسبة مرتكبيها بما يتناسب مع حجم الجرم المرتكب حرصًا على توفير بيئة تعليمية آمنة للدارسين والمدرسين على وجه السواء.
وكشفت التحقيقات عن قيام المتهمة الثانية - مسؤولة ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول - بمخالفة أحكام القانون وقواعد العمل وانتهاك خصوصية العاملين بالمدرسة بأن قامت باستغلال وظيفتها ومكَّنَت المتهم الأول من الاطلاع دون وجه حق على بيانات العاملين الشخصية من واقع ملفات خدمتهم، التي ائتُمنَت عليها بمناسبة وظيفتها، بل وسلمته المفتاح الخاص بمكتبها الذي يُحفَظ به سجلات العاملين بالمدرسة؛ بغرض تمكينه من دخوله في غير حضورها والاطلاع على تلك السجلات رغم عدم اختصاصه الوظيفي بذلك.
واستمعت النيابة لشهادة مدير مدرسة في تحقيقاتها والذي قرر باستدعاء المتهم الأول لسؤاله عن تفصيلات ما حدث، فما كان من المذكور إلا أن أقر بترديده العبارات التي ذكرتها المجني عليها، بل وَوجَّه لها المزيد منها مستخدمًا عبارات تشكل تحرشًا لفظيًا بها على مرأى ومسمع مدير المدرسة وفي حضور المتهمة الثانية - زوجة المتهم الأول - ، كما كشفت التحقيقات عن اعتياد المذكور التعامل بأسلوب غير لائق مع طالبات المدرسة وتعمده الوقوف على السلم المخصص لحركة الطالبات من وإلى الفصول دون مقتضى وذلك رغم التنبيه عليه أكثر من مرة بعدم جواز تواجده خاصة وقت حركة الطالبات.
كما استمعت النيابة أيضًا لأقوال المجني عليها وعددٍ من الشهود من العاملين بالمدرسة والذين تواترت شهادتهم عن صحة الاتهامات المنسوبة للمحال الأول، واعتياده الإساءة إلى زميلاته وزملائه في العمل والتعامل معهم بطريقة غير لائقة.
كما تبين من التحقيقات وفي ضوء اطلاع النيابة على ملف المتهم الأول من أنه قد جرى استبعاده من عدة مدارس سبق وأن عمل بها بخلاف توقيع جزاءات إدارية عليه لاعتياده التعامل غير اللائق مع الطالبات وزميلاته وزملائه بالعمل، فضلًا عن سابقة اتهامه في وقائع مماثلة، بالإضافة إلى اتهامه بالتحرش بعاملة بإحدى المدارس التي سبق وأن عمل بها وجرى على إثرها استبعاده من تلك المدرسة.
وفور انتهاء التحقيقات وعرض نتائجها على فرع الدعوى التأديبية بأسيوط، وافق المستشار عبد الوهاب نجاتي مدير الفرع، على تقرير الاتهام الذي أعده المستشار أحمد عبد السلام بإحالة الُمتَهَمَين الَمذُكورَين للمحاكمة التأديبية.