خالد الظفيري

أصدرت محكمة كويتية تأييدها لحكم الإعدام بحق كويتي ومقيم مصري، أُدينا بجريمة قتل الشاب مبارك الرشيدي التي هزت البلاد وأثارت غضبًا واسعًا العام الماضي.

وكان القاتلان على علاقة صداقة مع الضحية، لكن خلافًا بين الطرفين دفعهما لقتله في منطقة تخييم، بعدما استدرجاه إلى المكان، حيث نفذا الجريمة.

وتعرض الرشيدي للضرب بأداة حادة بينما كان جالسًا في الخيمة، قبل أن ينقل القاتلان جثته في حاوية إلى منطقة صحراوية نائية .

أثار اختفاء الضحية لمدة شهران الكثير من الشكوك حول احتمال وجود شبهة جنائية في اختفائه، قبل أن تنجح تحقيقات الشرطة في فك لغز الاختفاء، والوصول إلى الجثة .

وتم ضبط القاتل الكويتي وتقديمه للمحاكمة أولًا، ومن ثم ضبط الشريك المصري في بلاده التي غادر إليها بعد الجريمة.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الإعدام الكويت جريمة قـتـل

إقرأ أيضاً:

لغز بلا أدلة.. لغز سرقة مجوهرات باريس.. الجريمة المثالية التى أذهلت العالم

بعض الجرائم تُكشف خيوطها سريعًا، وبعضها يظل معلقًا لسنوات، لكن الأخطر هو تلك الجرائم التى وقعت أمام الجميع، ولم تترك وراءها أى دليل يقود إلى الجاني.

 

سرقات جريئة، اغتيالات غامضة، جرائم نفذت بإحكام، ومع ذلك، بقيت بلا حل رغم التحقيقات والاتهامات. كيف تختفى لوحة فنية لا تُقدر بثمن دون أن يراها أحد؟ كيف يُقتل عالم بارز وسط إجراءات أمنية مشددة دون أن يُعرف الفاعل؟ ولماذا تظل بعض القضايا غارقة فى الغموض رغم مرور العقود؟.

 

فى هذه السلسلة، نعيد فتح الملفات الأكثر إثارة للجدل، ونسلط الضوء على القضايا التى هزت العالم لكنها بقيت بلا أدلة.. وبلا إجابات!

الحلقة السادسة والعشرون

فى وضح النهار، وفى قلب العاصمة الفرنسية باريس، نفذ أربعة أشخاص واحدة من أجرأ وأعقد عمليات السطو فى التاريخ، مستهدفين أحد أشهر محلات المجوهرات والألماس فى العالم.

 

وقعت الجريمة عام 2008، ولم تكن عملية السطو تقليدية أو تحت جنح الظلام، بل نُفذت بكل جرأة أمام الزبائن وموظفى المتجر، حيث دخل أفراد العصابة متنكرين بملابس أنيقة، متقمصين أدوار رجال أعمال أثرياء، وتحدثوا مع الموظفين بطريقة طبيعية قبل أن يشهروا أسلحتهم، ويبدأوا فى تفريغ خزائن المجوهرات من أغلى القطع الموجودة.
المفاجأة الكبرى أن العصابة لم تسرق المجوهرات فقط، بل قامت بتصرف غريب أربك المحققين، حيث وزعت بعض القطع الثمينة على الزبائن داخل المتجر قبل مغادرتهم، مما جعل الشرطة فى حيرة من أمرها حول دوافع هذه الحركة الغامضة.

 

بلغت قيمة المجوهرات المسروقة أكثر من 108 ملايين دولار، وبالرغم من التحقيقات المكثفة، لم تتمكن الشرطة الفرنسية من العثور على أى دليل يقود إلى الجناة أو يكشف عن هويتهم.

 

اختفت العصابة دون أن تترك أى أثر، وبقيت الجريمة واحدة من أكثر عمليات السطو إحكامًا وغموضًا فى التاريخ، ليظل لغز سرقة مجوهرات باريس بلا حل حتى يومنا هذا.







مشاركة

مقالات مشابهة

  • سجين يختار الإعدام رميا بالرصاص
  • تلفزيون لبنان الضحية
  • الإعدام شنقاً حتى الموت على متعاون مع المليشيا المتمردة
  • خيط الجريمة.. شقيقان يقتلان ربة منزل لدفاعها عن نجلها وأرضها فى الشرقية
  • مصدر يكشف خفايا جريمة أثارت الرأي العام في ديالى
  • لغز بلا أدلة.. لغز سرقة مجوهرات باريس.. الجريمة المثالية التى أذهلت العالم
  • ما قصة سحوبات الجوائز الكبرى التي هزت الكويت؟ وكيف علق مغردون؟
  • عاجل: المواقع التي استهدفها الطيران الأمريكي مساء اليوم في صنعاء
  • بعد انتشار فيديو “المسدس المرعب”..الشرطة المغربية تكشف الحقيقة
  • بعد انتشار فيديو "المسدس المرعب"..الشرطة المغربية تكشف الحقيقة