سوهاج.. غرق طفل في ترعة بجهينة
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
شهد مركز جهينة بمحافظة سوهاج حادثة مأساوية، حيث غرق طفل يبلغ من العمر 5 سنوات يُدعى بلال س. س. ع، ويقيم في دائرة المركز، أثناء لهوه على حافة الترعة أمام منزله.
تفاصيل الواقعةتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة جهينة، يفيد بغرق الطفل.
تم انتشال الجثمان بواسطة قوات وحدة الإنقاذ النهري، وبسؤال والده، المدعو سالم س. ع. س، الذي يبلغ من العمر 41 عامًا ويعمل عاملًا، أكد أن الواقعة كانت نتيجة حادث عارض ونفى وجود شبهة جنائية.
وبحسب تقرير مفتش الصحة، فإن سبب الوفاة هو "إسفكسيا الغرق"، تم تحرير المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيقات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج جهينة ترعة
إقرأ أيضاً:
سقوط منتحلة صفة طبيبة تجميل تدير مركزًا غير مرخص بسوهاج | صور
في واقعة جديدة تضاف لسلسلة محاولات النصب وانتحال الصفة، تمكنت مديرية الصحة بسوهاج بالتعاون مع مباحث التموين والرقابة التجارية، من ضبط سيدة حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، وتنتحل صفة طبيبة جلدية وتدير مركز تجميل غير مرخص بمركز سوهاج.
العلاج الحر يرصد جريمة عبر الصفحات الوهمية على فيسبوكوأكد الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، أن الواقعة تم رصدها ضمن جهود فريق العلاج الحر بالمديرية في تتبع الصفحات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تمثل بوابة خلفية للإعلانات المضللة واستقطاب المواطنين إلى مراكز غير مرخصة، تمارس أنشطة طبية دون وجه حق.
وأشار دويدار إلى أن السيدة المتهمة وتُدعى (إ. أ. م)، ادعت أن المركز كوافير نسائي فقط، إلا أن فريق التفتيش الطبي تمكن من ضبطها أثناء إجراء جلسات طبية للبشرة باستخدام أجهزة وأدوية مخصصة لعلاج الندبات والحبوب وجلسات الديرمابن، في انتهاك صريح للقانون وتعريض حياة المواطنين للخطر.
وقد شارك في الحملة كل من: الدكتور محمد سعد، مدير إدارة العلاج الحر، والدكتور مصطفى رفعت، نائب المدير، والدكاترة محمد بدر، هيثم رأفت، مينا طلعت، أندروا عاطف، وشرين عبد السميع، إلى جانب الدكتور خالد سعد، مفتش هيئة الدواء المصرية.
وتم تحريز جميع المضبوطات، وتحرير المحضر اللازم للعرض على النيابة المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد منتحلة الصفة.
وشدد وكيل الوزارة على خطورة مثل هذه الممارسات، قائلاً: "انتحال الصفة الطبية دون تأهيل علمي أو ترخيص يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة وحياة المواطنين، وعلينا جميعًا التصدي لها بكل حزم