توصلت دراسة إلى أن مادة كيميائية موجودة في عرق السوس يمكن أن تساعد في مكافحة سرطان البنكرياس.

واكتشف الباحثون أن مادة تسمى إنزليكويريتجينين (Isoliquiritigenin) قادرة على قمع المرض "القاتل الصامت"، الذي غالبا ما لا ينتج عنه أي أعراض.

إقرأ المزيد دراسة: شرب عبوة واحدة فقط من الصودا السكرية يوميا قد يزيد خطر الإصابة بسرطان مزمن!

وقال الباحثون إن هذه المادة يمكن أن تمهد الطريق لعلاجات جديدة ومحسنة مع آثار جانبية أقل وتساعد في نهاية المطاف في إنقاذ الأرواح.

ودرس فريق من جامعة هونغ كونغ المعمدانية فعالية المركب في الفئران. ووجدوا أن إنزيم الإيزليكويريتجينين يخفض معدل بقاء الخلايا السرطانية بنسبة تصل إلى 80% ويعزز تأثير الأدوية المستخدمة عادة لعلاج المرض.

ووفقا للدراسة، فإنه فقط 30 ملغ/ كلغ من الإيزليكويريتجينين قلل من حجم الورم إلى ما يقارب حجمه لدى أولئك الذين عولجوا بعقار العلاج الكيميائي التقليدي جيمسيتابين. وأدى إلى آثار جانبية أقل بكثير. ولم تتعرض القوارض لفقدان كبير في الوزن أو انخفاض في خلايا الدم الحمراء والبيضاء كما حدث مع الجيمسيتابين.

وتميل هذه الأدوية (الجيمسيتابين) إلى تحقيق معدلات نجاح منخفضة، تصل إلى 10%، ويصبح العديد من المرضى مقاومين لها بعد بضعة أشهر من العلاج.

ومع ذلك، عند أخذها مع الإيزليكويريتجينين، تم قمع الخلايا السرطانية بنسبة 18% على الأقل، ما يعني أن الجمع بين المادتين الكيميائيتين يمكن أن يكون أكثر فائدة.

وقال الدكتور جوشوا كو كا شون، الأستاذ المشارك الذي قاد الدراسة، التي نُشرت في مجلة Phytomedicine وقدمت في المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لأبحاث السرطان 2023 في تورينو بإيطاليا: "هذا المركب يستحق الدراسة لمزيد من التطوير في جيل جديد من العلاج الكيميائي".

إقرأ المزيد طبيب يوصي بخمسة أطعمة "مضادة للالتهابات" لتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان!

وأضاف: "يصعب تحديد سرطان البنكرياس، وعادة ما يكون في مرحلة متأخرة عند اكتشافه، مع عدم توفر العديد من خيارات العلاج، لذا فإن العثور على علاج مناسب أمر ملح. ويمتلك الإيزليكويريتجينين خاصية فريدة تتمثل في تثبيط تطور سرطان البنكرياس من خلال حصار الالتهام الذاتي، وهي عملية طبيعية حيث تقوم خلايا الجسم بتنظيف المكونات التالفة أو غير الضرورية. والحصار المفروض على الالتهام الذاتي في المرحلة المتأخرة في تجربتنا يؤدي إلى الموت بالسرطان".

وأشار إلى أنه يأمل في تبني استخدام إنزيم الإيزولتيكويتيجينين في البشر في غضون 10 سنوات.

المصدر: ذي صن 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا أخبار الصحة الصحة العامة امراض تجارب مرض السرطان

إقرأ أيضاً:

كيف يخطط القاتل لجريمته؟ تحليل نفسى لجرائم العنف فى المجتمع يجيب

الجريمة لا تحدث عشوائيًا، بل غالبًا ما تكون نتيجة تخطيط مسبق، خاصة في الجرائم الكبرى التي تتطلب دراسة وتحضيرًا دقيقًا من قبل الجاني، لكن كيف يفكر القاتل قبل ارتكاب جريمته؟ وما العوامل النفسية التي تدفعه لاتخاذ قرار القتل؟ من خلال التحليل النفسي لجرائم العنف، يمكننا فهم الدوافع الخفية وراء هذه السلوكيات المروعة.

-الدوافع النفسية للقتل.. لماذا يقتل الإنسان؟

تتنوع دوافع القتلة بين الغضب، الانتقام، الطمع، أو حتى المتعة، لكن جميعها تشترك في عنصر نفسي مشترك وهو  فقدان السيطرة على الذات أو تبلد المشاعر تجاه الضحية، و يمكن تصنيف القتلة نفسيًا إلى فئات مختلفة، أبرزها

القاتل العاطفي يرتكب جريمته في لحظة انفعال شديدة، مثل جرائم الشرف أو القتل بدافع الغيرة.

القاتل المخطط يضع خطة مسبقة بدقة، مثل جرائم القتل للحصول على الميراث أو الانتقام المدروس.

القاتل السيكوباثي يتسم بانعدام المشاعر والضمير، ويقتل بدافع التلذذ بالسلطة على الضحية، مثل القتلة المتسلسلين.

القاتل المأجور يرتكب الجريمة مقابل المال، ولا يشعر بأي ارتباط عاطفي مع الضحية.

 

-جرائم خطط لها القتلة بذكاء في مصر

 

- “سفاح الجيزة”.. القاتل الذي عاش بوجوه متعددة

 

قذافي فراج لم يكن قاتلًا عاديًا، بل استطاع إخفاء جرائمه لأكثر من 5 سنوات بعد أن قتل صديقه وزوجته ودفنهما داخل شقته، ثم انتحل شخصية ضحيته وعاش باسمه. كان تخطيطه للجريمة محكمًا، لكنه وقع بسبب خطأ بسيط، مما أدى إلى كشف سلسلة جرائمه الأخرى.

 

- قاتل زوجته في عين شمس.. التخطيط الدقيق لم يحمِه من العدالة

 

في عام 2023، خطط رجل لقتل زوجته بسبب خلافات عائلية، فقام بخنقها داخل المنزل وحاول إيهام الشرطة بأنها ماتت بشكل طبيعي. لكنه لم يحسب أن تقرير الطب الشرعي سيكشف كذبه، ليتم القبض عليه ومحاكمته بعد مواجهة دامغة بالأدلة.

 

-هل يمكن التنبؤ بالجريمة قبل وقوعها؟

 

علم الجريمة وعلم النفس الجنائي يسعيان لتحليل سلوك القتلة المحتملين، حيث يمكن رصد بعض العلامات التي كشف عنها أطباء علم النفس مثل

التغيرات السلوكية العنيفة الشخص الذي يصبح فجأة أكثر عدوانية أو مهووسًا بفكرة الانتقام.

السلوكيات السيكوباثية مثل عدم الشعور بالذنب، الكذب المتكرر، وعدم الاكتراث بمشاعر الآخرين.

الانعزال المفرط والتخطيط المريب بعض القتلة يظهرون سلوكيات انعزالية مفرطة قبل تنفيذ الجريمة.







مشاركة

مقالات مشابهة

  • بالوقت القاتل.. الكرخ يخطف 3 نقاط مهمة من النجف بدوري النجوم
  • دراسة: وجبة خفيفة تساعد على النوم بهدوء ليلاً
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي يركز على محاربة الجانب الإنساني في كل ما يتعلق به من إعدامات ومنع كل مقومات الحياة
  • الخضيري: الكركدية يخفف من التوتر ويساعد في محاربة الدهون
  • خطيرة ومختلفة.. أنواع سرطان المعدة وكيفية علاجها
  • مراكش تحتضن المؤتمر الـ23 لجمعية محاربة الأمراض المعدية
  • دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف
  • كيف يخطط القاتل لجريمته؟ تحليل نفسى لجرائم العنف فى المجتمع يجيب
  • حلويات العيد في دمشق.. عودة رائحة “المعمول” بعد سنوات عجاف
  • مأساة عائلية.. رجل يقتل زوجته وابنته ثم ينتحر في تركيا