بسقف مكشوف .. سيارة تويوتا RUNNER 4 الاختبارية| صور
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
كشفت شركة تويوتا اليابانية عن إحدى النسخ الاختبارية الجديدة، وهي السيارة التي تحمل الاسم RUNNER 4، وتنتمي هذه النسخة إلى الفئة الرياضية المتعددة الاستخدام من عائلة الـ SUV، ولعل من أبرز ما يميزها هي إطلالة السقف المكشوف.
. اركب جيب شيروكي "أوتوماتيك" |سوق المستعمل
يعطي تصميم السقف المكشوف للسيارة تويوتا RUNNER 4 تعبيرًا عن الروح الشاطئية، المستوحاة من مفهوم TRD Surf، حيث ظهرت مستخدمة ألواح ركوب الأمواج، بالإضافة إلى دعامات خلفية، بينما ارتكزت على جنوط رياضية مدعومة بإطارات ذات نقوش بارزة وغائرة.
تأتي السيارة تويوتا RUNNER 4 بمقدمة مدببة الشكل تضم شبكات أمامية باللون الأسود بتصميم قرص العسل، مع إضاءة أمامية في منتصف الصادم واخرى علوية ناحية السقف، بالإضافة إلى مصد أمامي، وغطاء للمحرك مدعوم بمعزز هواء.
ظهرت السيارة تويوتا RUNNER 4 بعتبات جانبية بارزة قليلًا، بالإضافة إلى رفارف جانبية بارزة أعلى منطقة العجلات، بينما تضمن الداخل مقصورة ذات مقاعد باللون الأسود والأزرق بتصميم رياضي، مع شاشة ملونة تتوسط قمرة القيادة، ومقود حركة متعدد الوظائف يدعم الكثير من أوامر التحكم والرفاهية.
تعتمد سيارة تويوتا الاختبارية RUNNER 4 على ناقل سرعات أوتوماتيكي الأداء مكون من 8 نقلات، مع تقنية الدفع الرباعي للعجلات، متصل بمحرك رباعي الاسطوانات 4 سلندر، سعة 2400 سي سي، يستطيع أن ينتج قوة قدرها 278 حصانا وعزم أقصى للدوران يبلغ 430 نيوتن متر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تويوتا سیارة تویوتا
إقرأ أيضاً:
شفاه بارزة وملامح حيوانية.. ما سبب شعبية الأطراف الاصطناعية في عالم الموضة؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أدهش المصمم الهولندي دوران لانتينك الجمهور بتصاميمه غير التقليدية خلال عرضه لمجموعة خريف وشتاء 2025 في أسبوع الموضة بالعاصمة الفرنسية باريس.
خطف جذعان اصطناعيتان ارتداهما عارضا أزياء الأضواء. وتألقت عارضة أخرى بجذع اصطناعي على هيئة عضلات بطن بارزة، ومن ثم ظهر عارض آخر بجذع اصطناعي على شكل ثديين.
حصدت مقاطع الفيديو الخاصة بهذه الإطلالات الجريئة ملايين المشاهدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبرّ لانتينك أن الأمر كان يتعلق بفكرة عرض البشر كدُمى.
لكنه قام أيضًا باستغلال صيحة تزداد شعبية على منصات الأزياء، أي الأطراف الاصطناعية.
في المواسم الأخيرة، استخدمت علامات الأزياء الغرسات، والأقنعة، وتقنيات المكياج ثلاثية الأبعاد لتحويل عارضي الأزياء إلى حيوانات، وكائنات فضائية، ورجال آليين.
قالت تانيا مور وهي مديرة دورة تُدعى "Hair, Makeup and Prosthetics for Performance" ضمن برنامج البكالوريوس في كلية لندن للأزياء، عبر البريد الإلكتروني: "يَستخدم المصممون الأطراف الاصطناعية لتحدي معايير الجمال، واستكشاف التحول، والهوية، ما يخلق سردية ثقافية أوسع".
نتائج مذهلة وواقعيةيعود تاريخ أقدم الأطراف الاصطناعية الطبية المعروفة، (كانت عبارة عن أصابع قدم اصطناعية) إلى مصر القديمة، حيث تم استخدامها كمُساعدات للمشي.
ومن ثمّ استُخدمت الأطراف الاصطناعية لأغراض الفن والترفيه، وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من إطلالات السجادة الحمراء.
كانت خبيرة مكياج المؤثرات الخاصة، مالينا ستيرنز، وراء إطلالة المغنية "دوجا كات" في حفل "ميت غالا" بعام 2023، حيث جسدت نجمة البوب القطة المحبوبة للمصمم الراحل، كارل لاغرفيلد، بفستان مُصمم خصيصًا لها، بالإضافة إلى أطراف الاصطناعية للوجه.
على منصات العرض وخارجهارغم أن مواد مثل اللاتكس لا تزال معيارية في صناعة الأطراف الصناعية، إلا أنّ الطباعة ثلاثية الأبعاد تتيح المجال لابتكارات أكثر تعقيدًا.
وأصبحت الموضة تأخذ إلهامها بشكلٍ متزايد في عالم الترفيه.
تعاونت علامة "بالنسياغا" في عام 2019 مع خبيرة المكياج، إنجي غرونارد، لتركيب عظام وجنتين وشفاه بارزة للغاية للعارضات اللواتي شاركن في العرض.
في الوقت ذاته، تأتي ملكة الـ"دراغ"، أليكسيس ستون، لأسبوع الموضة في باريس بشكلٍ منتظم متقمصةً شخصية شهيرة مختلفة في كل موسم.
سبق أن حوّلت خبيرة المكياج ورائدة الأعمال، إيسامايا فرينش، عارضي الأزياء إلى كائنات فضائية لعلامتي "Paco Rabanne"، و"Collina Strada" التجاريتين.
وكتبت مؤسسة "Collina Strada"، هيلاري تيمور، عبر البريد الإلكتروني: "كان عرض ربيع وصيف 2023 يهدف إلى كسر الحواجز الاصطناعية التي نبنيها بيننا وبين كوكبنا. لذا، بدت فكرة تحويل العارضين إلى هجين من البشر والحيوانات فكرةً مثالية".
هل التعبير الفني هو الهدف؟عند استخدامها في عالم الموضة، تُعدّ الأطراف الاصطناعية بمثابة تعليق على واقع أصبحت فيه عمليات التجميل، مثل الـ"فيلر"، وشد الوجه، أكثر شيوعًا.
أرسلت المصممة مارتين روز عارضي الأزياء بأنوف اصطناعية إلى منصة العرض بأسبوع الموضة في مدينة ميلانو الإيطالية في يونيو/حزيران الماضي كمحاولة لتحدي معايير الجمال الأوروبية.