الإعلان عن أفضل الجامعات التركية
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
أعلن معهد المعلوماتية بجامعة الشرق الأوسط التقنية بإسطنبول قائمة أفضل الجامعات التركية للعام الدراسي 2024- 2025 مستنداً في تصنيفه إلى الأداء الأكاديمي.
واستخدم المعهد 15 مؤشراً في تقييمه للجامعات، مستنداً إلى بيانات أداة التقييم البحثي “inCites” المطورة من قبل “شبكة العلوم” ومجلس التعليم العالي التركي.
ويتضمن التصنيف مؤشرات مثل عدد المقالات والاستشهادات وإجمالي الوثائق العلمية والمقالات الدولية المشتركة والمقالات المشتركة المحلية وعدد المشاريع التي تم الحصول عليها من مؤسسة البحث العلمي والتكنولوجي “توبيتاك”.
ووفقاً للترتيب العام، جاءت جامعة “Koç” في المرتبة الأولى، تلتها جامعة “Hacettepe”، ثم جامعة الشرق الأوسط التقنية “ODTÜ” في المرتبة الثالثة.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: أفضل الجامعات التركية
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقة بين مصر والناتو تأتي في إطار أوسع يشمل علاقات الحلف مع دول المتوسط، ضمن مبادرة إسطنبول للتعاون، مشيرًا إلى أن تلك العلاقات تتباين وفقاً للظروف والسياقات الخاصة بكل دولة.
وقال "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، إن هناك حاجة ملحة لبناء القدرات وإقامة حوار فعّال مع دول الجوار، بدلًا من عزلها أو تجاهلها.
وأوضح أن مصر تحرص على المشاركة كدولة جوار أساسية في مثل هذه الحوارات، خاصة في ظل تغير طبيعة التهديدات الأمنية إلى تهديدات سيبرانية ووجودية، بالإضافة إلى قضايا الموارد والإنفاق الدفاعي.
وأشار إلى أن هناك حوارًا مفتوحًا مع الشركاء حول كيفية التعامل مع الواقع الأمني الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار تفاوت الإمكانيات الدفاعية بين الدول، ووجود أسئلة مطروحة دون إجابات واضحة حتى الآن، نظرًا لأن العالم يمر بـ"مرحلة مخاض" لإعادة تشكيل النظام الدولي والإقليمي.
وأضاف أبو زيد أن هذه المرحلة تتطلب تفاعلاً سريعًا وطرحًا واضحًا لأولويات الدول، لضمان الحفاظ على المصالح الوطنية خاصة لمصر، في خضم هذه التحولات الكبرى.
وشدد على أن الوضع الراهن يتطلب المزيد من التعاون والترابط بين البيئة الأوروبية ودول شمال المتوسط، خصوصًا مع تصاعد التهديدات نتيجة الحرب الروسية – الأوكرانية، وتعقيدات العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاستقرار في الشرق الأوسط يعد جزءً لا يتجزأ من استقرار أوروبا، وأنه لا بد من احترام القانون الدولي كمدخل وحيد للوصول إلى حلول إيجابية ومستدامة، خاصة في ظل استمرار القضية الفلسطينية والأزمات المتلاحقة في المنطقة.