حكومة المرتزقة تثير سخط عدن بإنشاء بوابة مطار بتكلفة خيالية
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
يمانيون../
أثارت حكومة المرتزقة سخط سكان مدينة عدن بعد قرارها استثمار مليار ريال في إنشاء بوابة خارجية لمطار عدن الدولي، في وقت يعاني فيه السكان من نقص حاد في الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والرعاية الصحية.
وأوضح ناشطون ومصادر إعلامية، أن افتتاح هذه البوابة، التي تم تدشينها مؤخرًا، قوبل بانتقادات حادة من قبل الأهالي، الذين يرون أن هذا الإنفاق الهائل كان من الأجدر توجيهه لتحسين أوضاعهم المعيشية، في ظل انهيار قيمة العملة المحلية وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وذكرت المصادر أن التكلفة الضخمة لإنشاء بوابة المطار تسلط الضوء على الفساد المستشري في صفوف المسؤولين المرتزقة، مما زاد من غضب المواطنين الذين يطالبون بحلول عاجلة للأزمات التي يعيشونها. ويتساءل الكثيرون عن سبب عجز هؤلاء المسؤولين عن معالجة التدهور الاقتصادي الذي يفاقم معاناتهم اليومية.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
"الخارجية الفلسطينية": تصريحات المسؤولين الإسرائيليين العنصرية إرهاب دولة منظم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الخميس، رفضها وإدانتها للتصريحات العنصرية لوزيري جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، والخارجية جدعون ساعر، واعتبرتها إرهاب دولة منظما، وتعمق الإبادة والتهجير للشعب الفلسطيني وضم أراضٍ فلسطينية، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء "وفا" الفلسطينية.
جاء هذا تعقيبا على تصريحات كاتس بشأن حمايته لإرهاب المستعمرين الذين ارتكبوا جريمتهم في قرية دوما جنوب نابلس، وتفاخره بإلغاء أوامر الاعتقال الإداري، وأيضا تصريح ساعر الذي يشجع ويدفع باتجاه تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة تحت شعار "الهجرة الطوعية" المزيف.
ولفتت الوزارة إلى أن هذه التصريحات وغيرها التي تصدر عن أركان حكومة الاحتلال إرهاب دولة منظم ضد الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وتحريض على مزيد من القمع والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم، وصولا إلى حملات الإبادة والتهجير والضم المتلاحقة.
وشددت على أن جرائم الاحتلال ومستعمريه ترجمة لمثل تلك المواقف، خاصة منع البناء الفلسطيني، والتصعيد الحاصل في جرائم هدم المنازل كما حدث في بلدة الخضر صباح اليوم الخميس، على طريق تكريس الاحتلال والضم وتعميق نظام الفصل العنصري.
وحملت المجتمع الدولي المسؤولية عن الفشل في تحمل مسؤولياته وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتخليه عن واجباته تجاه الظلم التاريخي المتواصل الذي يحل بالفلسطينيين، وحذرت من مخاطر سياسة حكومة الاحتلال ودفعها بساحة النزاع والمنطقة إلى انفجار شامل.