غضب شعبي في عدن بعد هدم منزل في بئر فضل من قبل ميليشيا الانتقالي
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
يمانيون../
تستمر جرائم مرتزقة الاحتلال الإماراتي في عدن وغيرها من المناطق المحتلة بلا توقف، حيث قامت ميليشيا المجلس الانتقالي بهدم منزل أحد المواطنين في منطقة بئر فضل بمديرية دار سعد، مما أثار غضب واستياء السكان المحليين.
وذكرت مصادر إعلامية أن مجموعة مسلحة تابعة لميليشيا الانتقالي، كانت على متن آليات عسكرية، اقتحمت بالقوة منزل المواطن في بئر فضل، قبل أن تقوم بهدم السور ثم المنزل، في تصرف يعتبر انتهاكًا صارخًا لحقوق الملكية.
وأوضحت المصادر أن هذا الاعتداء تم بتوجيهات من المدعو عبود ناجي، الذي ينتحل صفة مدير عام مديرية دار سعد، ويعتبر من المحسوبين على المجلس الانتقالي.
تعيش مدينة عدن تحت سيطرة تحالف العدوان السعودي الإماراتي وميليشيا الانتقالي، حالة من الانفلات الأمني المنهجي الذي استمر لسنوات، حيث تصاعدت جرائم القتل والاغتيالات والاختطاف، بالإضافة إلى عمليات نهب الممتلكات العامة والخاصة، بما في ذلك الحدائق والمتنفسات، تحت تهديد السلاح.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
بن زير: ليبيا أمام خيارين إما تسريع العملية السياسية أو مواجهة انفجار شعبي
أكد الدكتور رمضان بن زير أستاذ القانون الدولي والأمين العام المفوض للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، أن الوضع السياسي المؤلم الذي تعيشه ليبيا في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخها هو بسب الانقسام السياسي والتدهور الاقتصادي والنهب المنظم لثروات البلاد بسبب غياب المساءلة القانونية والمواطن هو من يدفع الثمن.
جاء ذلك في مداخلة له في الندوة التي نظمها المنتدى العربي للتعدد الثقافي بالعاصمة البريطانية لندن حول المشهد السياسي والاقتصادي في ليبيا وبمشاركة مجموعة من الأكاديمين العرب والليبيين.
وأضاف د. بن زير أن التقرير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى مجلس الأمن، الخميس الماضي، قد أشاد فيه بجهود اللجنة الاستشارية التي استمدت شرعيتها من الفقرة 2 والفقرة 5 من قرار مجلس الأمن رقم 2725 لسنة 2024 معتبرا عمل اللجنة عملية سياسية شاملة منها إنجاز قاعدة قانونية توافقية لإنجاز الانتخابات التشريعية والرئاسية والتي عجز عن إنجازها مجلسي النواب والدولة طيلة أكثر من عقد.
وتابع د. بن زير: “من هذا المنبر نشيد بعمل اللجنة الاستشارية واتشرف بمعرفة بعض منهم من شارك معنا في هذا المنتدى فهم قادرون بعون الله على إنجاز ما كلفوا به”.
وأشار إلى أن ليبيا في حاجة لحكومة تكنوقراط تبسط سيطرتها على كامل تراب الوطن وتعمل على إنجاز الانتخابات وتوحيد المؤسسات وإعادة هيكلية المؤسسات الأمنية والعسكرية على أسس وطنية.
واختتم د. بن زير كلمته بالقول: “الوقت لم يعد في صالح الوطن والمواطن.. بلادنا أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما تسريع العملية السياسية أو مواجهة انفجار شعبي بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية وغياب الشفافية وانتشار الفساد بشكل غير مسبوق.