ترامب: إعلان الفائز في الانتخابات الرئاسية في يوم الاقتراع
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اليوم الأحد إنه يتوقع إعلان الفائز في الانتخابات الرئاسية في يوم الانتخابات، وفقا لما ذكرته شبكة ABC News.
وسُئل ترامب، الذي أطلق ادعاءات لا أساس لها بشأن الغش في انتخابات 2024 ولم يتنازل عن انتخابات 2020، عما إذا كان يعتقد أن هناك أي طريقة يمكن أن يخسر بها.
وقال ترامب: “نعم، أعتقد أنك تعلم”.
وردا على سؤال من شبكة ABC News عندما يعتزم إلقاء كلمة أمام البلاد في يوم الانتخابات، قال: 'سأكون هناك في الوقت المناسب'.
وفي عام 2020، أعلن ترامب نفسه منتصرًا قبل الأوان في الصباح الباكر من اليوم التالي للانتخابات، على الرغم من وجود الملايين من بطاقات الاقتراع المعلقة التي لم يتم فرزها في الولايات الرئيسية. وفي تصريحات مقتضبة من الغرفة الشرقية للبيت الأبيض، هاجم ترامب جهود فرز الأصوات المشروعة، واصفا إياها بـ”الاحتيال” دون أي أساس. ثم ادعى أنه 'فاز' في الانتخابات، على الرغم من ملايين الأصوات التي لم يتم فرزها بعد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق الانتخابات الرئاسية انتخابات 2024 یمکن أن
إقرأ أيضاً:
السنة يتقدمون الشيعة في حماس الاقتراع وتحذيرات من المال السياسي
6 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: بدأت الأوساط السياسية والاعلامية تتداول مقترح جديد لتعديل قانون الانتخابات العراقية، يقضي بجعل العراق دائرة انتخابية واحدة .
يأتي هذا الاقتراح في ظل دعوات متصاعدة لتوحيد الدوائر الانتخابية بهدف تقليص الانقسامات السياسية والطائفية التي لطالما شكلت عائقاً أمام استقرار العملية الديمقراطية في البلاد.
وتتزامن هذه الخطوة مع تحذيرات متكررة من مخاطر المال السياسي في التأثير على نتائج الاقتراع، حيث أشار المحلل السياسي صلاح الكبيسي إلى أن “أحد المرشحين أنفق 10 ملايين دولار على حملته الانتخابية ولم ينجح في الفوز”، مما يعكس حجم التلاعب المالي الذي يهدد نزاهة العملية.
وتؤكد هذه الواقعة مخاوف الشارع العراقي من هيمنة الأموال على القرار الانتخابي، بدلاً من إرادة الناخب الحقيقية.
ويسود تفاؤل حذر بين الأوساط السياسية، حيث أكدت اللجنة القانونية في مجلس النواب أن التعديل الجديد يهدف إلى “عدم خداع الناخبين” من خلال تبسيط النظام الانتخابي.
ويرى مراقبون أن اعتبار العراق دائرة انتخابية واحدة سوف يسهم في تذويب الخلافات، لكنه يثير تساؤلات حول تمثيل المناطق الكبرى كبغداد التي تضم نحو 8 ملايين نسمة.
وتظهر استطلاعات حديثة، وإن لم تُنشر أرقام دقيقة بعد، أن التوجه الشعبي السني بات يتفوق على الشيعي في الحماس للمشاركة بالانتخابات المقبلة، وهو تحول لافت مقارنة بالدورات السابقة التي هيمنت فيها الكتل الشيعية التقليدية.
ويعزو محللون هذا التغير إلى تزايد الإحباط من الأداء الحكومي الحالي، ما دفع السنة لتعبئة أكبر لضمان تمثيل أقوى.
وتتوقع الأوساط السياسية أن يواجه المقترح معارضة من الأحزاب الكبيرة التي استفادت من نظام الدوائر المتعددة في السابق، لكن الدعوات الشعبية قد تشكل ضغطاً لتمريره. وتبقى التحديات اللوجستية، كتحديث بيانات الناخبين الجدد الذين يبلغون 18 عاماً بحلول 2025، عقبة رئيسية قد تعيق التنفيذ في الوقت المحدد.
.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts