سمير فرج: اقتراح تأسيس لجنة لإدارة قطاع غزة مستقبلا إنجاز لمصر
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
أكد اللواء دكتور سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، أن الأزمة في عدم التوصل لاتفاق هدنة فى غزة واستعادة الرهائن هو أن حماس تؤكد أن أي هدنة قصيرة ربما يأخذ نتنياهو من خلالها الرهائن وبعدها يعيد الحرب والتصعيد، مشددًا أن حماس تريد هدنة طويلة ووقف إطلاق النار ويكون مؤمن وتضمنه امريكا والأمم المتحدة، موضحًا أن رأي حماس صحيح في هذا الموضوع.
وأضاف "فرج"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نتنياهو سيستلم الرهائن جثث بعد ضرب جميع الأنفاق في قطاع غزة، موضحًا أن نتنياهو لا يريد تبادل الرهائن في الوقت الحالي ويريد استمرار الحرب، مشددًا على أن إسرائيل ما طلت في عملية تبادل الأسرى ولا تريد إتمام العملية في الوقت الحالي.
وتابع: "مصر تقوم بأكبر دور رئيسي في غزة الآن بشأن دعم القضية الفلسطينية وتعمل على التوصل لهدنة ووقف إطلاق النار، مصر قامت بجهود كبير وتم الاتفاق على تأسيس لجنة لإدارة قطاع غزة مستقبلًا وتتولى إدارة الشؤون المدنية وتتولى توزيع المساعدات الإنسانية وتعيد تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني والشروع في إعادة تعمير قطاع غزة، وهو إنجاز كبير لمصر".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سمير فرج غزة قطاع غزة مصر نتنياهو قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء سمير عباهرة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما نشهده في قطاع غزة من مشاهد نزوح قسري مأساوية يعكس بشكل واضح أن إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة، ولم تترك أي مكان آمن للمدنيين الفلسطينيين، ما يدفعهم نحو خيارين أحلاهما مر: إما الموت أو الهجرة.
وأشار اللواء عباهرة، في مداخلة من جنين عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن التركيز الإسرائيلي على مناطق جنوب غزة يأتي ضمن محاولة للضغط على حركة حماس، خاصة مع اعتقاد الجانب الإسرائيلي بأن الرهائن المحتجزين لدى الحركة يتواجدون في تلك المناطق، مضيفًا أن إسرائيل تسعى لفرض واقع جديد من خلال مسح شامل للقطاع وفرض شروط قاسية، مثل تسليم الرهائن أو مغادرة المشهد السياسي والعسكري بالكامل.
وأوضح أن إسرائيل تتحدث بلغة القوة والحسم، وتوجه رسائل واضحة إلى حماس مفادها: "إما تسليم الرهائن، أو الرحيل الكامل عن غزة"، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب حماس، داعيًا الحركة إلى التعاطي مع الوساطات، سواء من الجانب المصري أو القطري أو الأمريكي، والعودة إلى طاولة المفاوضات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من دماء الفلسطينيين.