الأوقاف تطلق مشروع سوق باب اليمن بصعدة: 31 ألف متر مربع من الفرص الاستثمارية
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
يمانيون../
افتتح رئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة عبدالمجيد عبدالرحمن الحوثي، ومحافظ صعدة محمد جابر عوض اليوم مشروع سوق باب اليمن التجاري الاستثماري الوقفي بتكلفة تقدر بنحو820 مليون ريال .
وفي الافتتاح بحضور وكيل الهيئة لقطاع الاستثمار محمد الصوملي، ووكيل المحافظة للشؤون الإنسانية محمد حسين بيضان، أكد رئيس الهيئة أن السوق يمثل نقلة نوعية في خدمات التسوق للمواطنين في محافظة صعدة كونه يتميز بمساحة كبيرة وشوارع وسيعة ويقدم خدمات متنوعة.
ولفت إلى أن هذا السوق يعتبر أكبر سوق في محافظة صعدة، وأول مشروع استثماري وقفي بهذا المستوى للهيئة العامة الأوقاف، لما يتضمنه من أقسام متعددة وصمم وفق مخططات تراعي المرونة وسلاسة الحركة، مما يسهل التنقل بين المحلات بدون ازدحام.
وأوضح أن خيرات هذا المشروع وأرباحه وعائداته لن تعود لمستثمر واحد يستأثر بها، بل ستذهب لخدمة المجتمع وأهله ممثلة ببيوت الله وتحقيق مقاصد الواقفين .
من جهته بارك المحافظ هذا الإنجاز النوعي للهيئة العامة للأوقاف لما سيقدمه من خدمات راقية للمجتمع خدمات .
وأكد أن هذا المشروع يعد باكورة خير وبداية موفقة لهيئة الأوقاف ..معربا عن عمله أن يتبع هذا المشروع مشاريع استثمارية أخرى تعود بالنفع على المحافظة.
وفي الافتتاح الذي حضره مدير عام الاستثمار بهيئة الأوقاف علي الهادي ، أشار مدير عام مكتب الهيئة بصعدة لطف العواوي أن سوق باب اليمن يمثل نقطة تحول في المجال الاستثماري الوقفي، كون خدمته مقسمة بشكل منظم وأقيم على مساحة إجمالية تقدر بحوالي 31 ألف متر مربع، وفق مخططات هندسية حديثة .
وبين أن السوق جمع بين العديد من الأهداف منها الخدمية والتنظيمية والمتمثل في المساهمة في التخفيف من الاختناقات في شوارع المدينة والمساهمة في إيجاد بدائل لاستيعاب المخالفات وإزالة العشوائيات ويوفر أيضاً فرص عمل وبيئة استثمارية ناجحة .
حضر الافتتاح رئيس محكمة استئناف محافظة صعدة، القاضي سليمان الشميري ورئيس نيابة استئناف المحافظة القاضي ابراهيم جاحز ورئيس محكمة صعدة وسحار القاضي محمد النعمي ورئيس مؤسسة الشهداء احمد جران وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي وقيادة المحافظة.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
محافظة الداخلية تدشن هويتها الترويجية وتستعرض مشروعاتها الاستثمارية
أطلقت محافظة الداخلية اليوم هويتها البصرية الترويجية "الداخلية أصالة عُمان"، في إطار إيجاد هُويّة بصرية تترجم رؤية ورسالة المحافظة وأهدافها وتوجهاتها المستقبليّة، بما يتماشى مع "رؤية عُمان 2040"، وتهدف الرؤية إلى دمج التراث الثقافي ضمن جهود التنويع الاقتصادي.
وتهدف المحافظة لاستغلال تراثها الغني ومعالمها التاريخية لدفع عجلة القطاع السياحي، مما يدعم دورها كوجهة رئيسية للأصالة العمانية، كما تجسد الهوية عمق التراث العماني وأصالته، وتسلط الضوء على القيم التاريخية والثقافية التي تشكل هوية المجتمع العماني.
رعى الحفل الذي أُقيم بمتحف عمان عبر الزمان، معالي الشيخ غصن بن هلال العلوي رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، وبحضور سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية، وعدد من أصحاب السعادة وأعضاء المجلس البلدي، وعدد من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة.
وأكّد سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري، محافظ الداخلية، أن تدشين الهوية الترويجية للمحافظة يهدف إلى ترسيخ صورة ذهنية إيجابية تعكس ما تتمتع به من تراث عالمي ومناظر طبيعية خلابة، مع التركيز على الجوانب السياحية وريادة الأعمال والمزايا النسبية الأخرى التي تميزها.
وأشار سعادته إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة جهود متواصلة بذلتها المحافظة خلال الفترة الماضية، التي شهدت تفاعلًا مثمرًا ومشاركة فاعلة من أفراد المجتمع في العديد من اللقاءات، وكان آخرها اللقاء الذي عُقد في يوليو الماضي، حيث جمع نخبة من الأكاديميين ورواد الأعمال وأبناء المحافظة، وأسفر عن مخرجات عدة تم تنفيذها بالتعاون مع شركة متخصصة لأبناء المحافظة.
وأوضح سعادة الشيخ هلال الحجري أن الهوية الترويجية تهدف إلى إبراز معالم محافظة الداخلية ومزاياها التنافسية في مجالات متعددة، منها السياحة والثقافة، مشيرًا إلى أن المحافظة تعد رائدة في هذا المجال بفضل المشروعات التي أنجزها رواد الأعمال والشركات الفاعلة، ومن بين المشروعات المتميزة التي أثبتت جدواها، ذكر سعادته مشروع "الحِرَف"، الذي وصل إلى مرحلة النضج بعد فترة من التنفيذ والعمل الدؤوب، كما أعرب عن شكره للشركاء الذين دعموا هذه الجهود، على رأسهم شركة تنمية نفط عُمان ومتحف عُمان عبر الزمان.
وأكّد سعادته على أهمية تحقيق مزيد من التقدم والرخاء لمحافظة الداخلية، مستلهمين من رؤية مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي يرشد الجميع نحو السعي إلى الأفضل للمحافظة وأبنائها، وأضاف: "نسأل الله تعالى أن يجعل هذه الهوية الترويجية واقعًا يُسهم في تمكين مكانة المحافظة، وأن نواصل العمل لتحقيق تطلعاتنا المستقبلية".
وتمثل الهوية الترويجية "الداخلية أصالة عُمان" دعوة للجميع لاستكشاف الجمال الفريد والتراث الغني للمحافظة، وتعد تجسيدًا لرؤية شاملة تهدف إلى تمكين السياحة الثقافية، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ويعزز من مكانة المحافظة كمقصد سياحي وثقافي متكامل.
وتستند كلمة "أصالة" إلى الجذر العربي "أصل"، الذي يشير إلى الثبات والعمق، وتعكس الهوية التمسك بالقيم والموروثات التاريخية، مما يسهم في بناء صورة ذهنية إيجابية للزوار والمستثمرين، وتمثل التسمية "الداخلية أصالة عُمان" تجسيدًا لعراقة المحافظة وتراثها، حيث تبرز العناصر التراثية المادية مثل القلاع والأسواق التقليدية، بالإضافة إلى الفنون والعادات التي تتوارثها الأجيال.
وتتميز محافظة الداخلية بتنوعها الطبيعي والثقافي، حيث تضم معالم مهمة كالجبل الأخضر والوديان الخلابة، ويعكس هذا التنوع التفاعل بين الطبيعة والثقافة، مما يجعل المحافظة نموذجًا متكاملًا للأصالة العمانية، فأبناء المحافظة لا يزالون يعيشون وفق أسلوب حياة متوارث، مما يسهم في الحفاظ على القيم والمبادئ التي تميز المجتمع العماني.
وترتبط الأصالة في محافظة الداخلية بوثيقة الاستراتيجية العمرانية الإقليمية لمحافظة الداخلية 2040، التي تسلط الضوء على ثقافة المحافظة وتقاليدها الأصيلة، بالإضافة إلى التنوع البيئي الذي يميزها، كما تشير الاستراتيجية إلى أهمية حماية التراث الثقافي والطبيعي من خلال سياسات تهدف إلى الحفاظ على الأصول الثقافية وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية.
وتتضمن هذه السياسات تحديد نحو 30 منطقة ضمن المحافظة للحفاظ على التراث الثقافي، وتصنيف المناظر الثقافية والطبيعية التي تمثل تفاعل الإنسان مع البيئة، بالإضافة إلى ذلك تشمل الاستراتيجية إعادة تأهيل الحارات التاريخية، مثل حارة العقر، بما يتماشى مع الحفاظ على الطابع الثقافي، وتحويلها إلى وجهات سياحية مميزة.
صاحب حفل إطلاق الهوية الترويجية للمحافظة معرض للمشروعات الاستثمارية الحالية والمستقبلية التي تنفذ في ولايات المحافظة، بالإضافة إلى أنها تعكس التنوع الاقتصادي والثقافي للمحافظة، وشهد المعرض مشاركة عدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتضمن أيضًا مشاركة عدد من المصانع، وذلك بالتنسيق مع إدارة التجارة والصناعة بمحافظة الداخلية.
وتشهد محافظة الداخلية نهضة تنموية ملحوظة ونقلة نوعية في المشروعات الخدمية بالطرق والحدائق والأسواق والميادين والمماشي الصحية. وأوضحت الإحصاءات إلى أنه تم تنفيذ 79 مشروعًا بمحافظة الداخلية لرفد البنية الأساسية للمحافظة وخدمة جميع الجوانب المجتمعية بها.
كما يجري حاليًّا تنفيذ 68 مشروعًا تنمويا بالمحافظة، بالإضافة إلى 36 مشروعًا في مراحل إجراءات التعاقد، لتطوير مشروعات جديدة تلبّي احتياجات المواطنين، ومن المتوقع أن تسهم هذه المشروعات في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة وتحسين الخدمات الأساسية.
وتعمل المحافظة وفق استراتيجية ترتكز على النهوض بالمقومات الطبيعية والتراث الثقافي والطبيعي وتحقيق شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص من أجل إيجاد فرص استثمارية تسعى من خلالها إلى تحقيق عائد اقتصاديّ وتنمويّ وتعزيز القيمة المضافة.