ترامب: ما كان ينبغي علي مغادرة البيت الأبيض بعد انتخابات عام 2020
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
(CNN)-- قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الأحد، إنه يعتقد أنه "لم يكن ينبغي له أن يغادر" البيت الأبيض بعد خسارته الانتخابات الرئاسية لعام 2020 التي لم يعترف بها.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي حاشد في ولاية بنسلفانيا: "كانت لدينا الحدود الأكثر أمانًا في تاريخ بلدنا في اليوم الذي غادرت فيه. لم يكن ينبغي لي أن أغادر.
ورفض الرئيس السابق الاعتراف بالهزيمة في انتخابات 2020 وروج لنظريات المؤامرة حول السابق آنذاك.
وفي الأيام التي أعقبت خسارته في عام 2020، أخبر ترامب مساعديه مرارًا وتكرارًا أنه سيبقى في البيت الأبيض بدلاً من السماح للرئيس القادم جو بايدن بتولي السلطة، وفقًا لتقرير في كتاب عام 2022 لمراسلة صحيفة نيويورك تايمز ماغي هابرمان.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية جو بايدن دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: ترامب يضع ثقته في فريق الأمن القومي والمحادثة لم تتضمن معلومات سرية
أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن العمليات ضد الحوثيين في اليمن ستستمر، وذلك بعد أن شارك مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية بالخطأ خططا عسكرية بشأن ضربات الحوثيين في محادثة جماعية على تطبيق سيجنال تضم صحفيا.
وأكد البيت الأبيض أن المحادثة لم تتضمن معلومات سرية، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضع ثقته في فريق الأمن القومي.
وأوضحت كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن تطبيق سيجنال معتمد ومحمل على هواتف حكومية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية والمخابرات المركزية (سي.آي.إيه).
وأشار البيت الأبيض إلى أن مستشار الأمن القومي مايكل والتز يتحمل المسؤولية عن المحادثة الجماعية بشأن الهجوم على الحوثيين.
وكان الصحفي الأميركي جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك"، قال في تقرير إن والتز أضافه على نحو غير متوقع في 13 مارس إلى مجموعة دردشة مشفرة على تطبيق سيجنال للرسائل، لتنسيق التحرك الأميركي ضد جماعة الحوثيين في اليمن بسبب هجماتها على حركة الشحن في البحر الأحمر.
وأظهرت لقطات شاشة (سكرين شوت) نشرتها مجلة ذي أتلانتيك، أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أرسل رسالة نصية تتضمن وقت بدء عملية قتل أحد المسلحين الحوثيين في اليمن في 15 مارس إلى جانب تفاصيل عن مزيد من الضربات الجوية الأميركية التي عادة ما تكون شديدة السرية.
وفي منتصف مارس أعلن ترامب أنه أمر الجيش بشن ضربات على جماعة الحوثي في اليمن ردا على هجمات الجماعة على السفن في البحر الأحمر، محذرا إياها من مغبة عدم توقف هجماتها.
وحذّر ترامب إيران، الداعم الرئيسي للحوثيين، من استمرار دعمها للحوثيين قائلا إذا هددت إيران الولايات المتحدة، "فإن أميركا ستحاسبكم حسابا كاملا، ولن نكون لطفاء في هذا الشأن!".