عين ليبيا:
2025-05-02@13:07:14 GMT

أفضل الأطعمة للحفاظ على صحة الدماغ

تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT

يعد الدماغ من الأعضاء المهمة في الجسم، والتي تتطلب رعاية خاصة، من خلال اتباع نمط حياة صحي، واتباع نظام غذائي يركز على الأطعمة الغنية بالألياف والبروتينات للحفاظ على صحته، فما أهم الأطعمة للحفاظ على صحة الدماغ؟

وفي هذا السياق،  قدمت اختصاصية التغذية كيرستن بروكس، مجموعة من النصائح حول الأطعمة التي يمكن أن تعزز صحة الدماغ.

وأشارت بروكس في حديثها لمجلة “نيتشر”، “إلى أن الأفراد الذين يتبعون نظامًا غذائيًا متوازنًا يتمتعون بوظائف دماغية أفضل وصحة عقلية محسنة”.

ولتعزيز صحة الدماغ، نصحت “بروكس” بتناول الأطعمة التالية: الحبوب الكاملة، الفواكه منخفضة السكر، الخضروات، البقوليات، البروتينات”، كما أكدت “أهمية تناول نظام غذائي غني بالألياف، والأطعمة المخمرة مثل الزبادي”، كما نصحت الخبيرة “بتناول الأسماك الدهنية، والبيض، والخضروات الورقية، والأفوكادو”.

يذكر أن “الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر والكربوهيدرات المكررة والأطعمة فائقة المعالجة، والمنخفضة في الألياف والبروتين، قد تكون لها آثار سلبية على الوظائف الدماغية، وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، فإن “ارتفاع مستويات السكر في الدم، سواء الناتج عن أو حالات ما قبل السكري، يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر”.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أطعمة صحية أطعمة لتقوية العظام صحة الدماغ صحة الدماغ

إقرأ أيضاً:

اكتشاف مثير: العلماء يحددون مركز الوعي في الدماغ!

شمسان بوست / متابعات:

الوعي هو جوهر الوجود البشري، لأنه القدرة على الرؤية والسمع والحلم والتخيل والشعور بالألم

أو المتعة أو الخوف أو الحب وغيرها، لكن أين يقع هذا الوعي تحديدا في الدماغ؟ سؤال لطالما حير العلماء والأطباء، وتقدم دراسة جديدة رؤى حديثة عن تلك المسألة.


في مسعى لتحديد أجزاء الدماغ المسؤولة عن الوعي، أجرى علماء الأعصاب قياسات للنشاط الكهربائي والمغناطيسي، بالإضافة إلى تدفق الدم، في أدمغة 256 شخصا في 12 مختبرا في أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا والصين أثناء مشاهدة المشاركين صورا متنوعة. وتتبعت القياسات النشاط في أجزاء مختلفة من الدماغ.

ووجد الباحثون أن الوعي قد لا ينشأ في الجزء “الذكي” من الدماغ، وهي المناطق الأمامية حيث تحدث عملية التفكير التي نمت تدريجيا في عملية التطور البشري، لكنه قد ينشأ في المناطق الحسية في الجزء الخلفي من الدماغ الذي يعالج الإبصار والسمع.

وقال عالم الأعصاب كريستوف كوك من معهد ألين في سياتل “لماذا كل هذا مهم؟”.

وكوك أحد المعدين الرئيسيين للدراسة المنشورة هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية. وأوضح “إذا أردنا أن نفهم ركيزة الوعي ومن يملكها، البالغون والأطفال قبل اكتساب اللغة والجنين في الثلث الثاني من الحمل والكلب والفأر والحبار والغراب والذبابة، فنحن بحاجة إلى تحديد الآليات الأساسية في الدماغ…”

وعُرضت صور وجوه أشخاص وأشياء مختلفة على المشاركين في الدراسة.

وذكر كوك “الوعي هو الشعور الذي نحس به عند رؤية رسم محمصة خبز أو وجه شخص. الوعي ليس السلوك المرتبط بهذا الشعور، على سبيل
المثال الضغط على زر أو قول “أرى فلانا”.

واختبر الباحثون نظريتين علميتين رائدتين حول الوعي. بموجب نظرية “مساحة العمل العصبية الشاملة”، يتجسد الوعي في مقدمة الدماغ، ثم تنتشر المعلومات المهمة على نطاق واسع في جميع أنحائه.

أما بموجب نظرية “المعلومات المتكاملة”، فينبع الوعي من تفاعل أجزاء مختلفة من الدماغ وتعاونها، إذ تعمل هذه الأجزاء معا لدمج المعلومات المستقبلة في حالة الوعي.

ولم تتفق النتائج مع أي من النظريتين.

أين يقع الوعي؟
قال كوك متسائلا “أين توجد العلامات العصبية التي تدل على الوعي في الدماغ؟ ببساطة شديدة، هل هي في مقدمة القشرة المخية، أي الطبقة الخارجية من الدماغ، مثل القشرة الجبهية، مثلما تنبأت نظرية مساحة العمل العصبية الشاملة؟”.

والقشرة الجبهية الأمامية هي التي تجعل جنسنا البشري فريدا مننوعه، فهي التي تحفز العمليات المعرفية العليا مثل التخطيط واتخاذ القرار والتفكير والتعبير عن الشخصية وتعديل السلوك الاجتماعي.

ومضى كوك في تساؤلاته “أم أن علامات (الوعي) موجودة في المناطقالخلفية من القشرة؟”. والقشرة الخلفية هي المنطقة التي تحدث فيها معالجة السمع والإبصار.

وقال “هنا، تصب الأدلة بشكل قاطع في مصلحة القشرة الخلفية. إما أن المعلومات المتعلقة بالوعي لم يُعثر عليها في الأمام، وإما أنها كانت أضعف بكثير من تلك الموجودة في الخلف. وهذا يدعم فكرة أن الفصوص الجبهية، وإن كانت ضرورية للذكاء والحكم والاستدلال إلخ، لا تشارك بشكل حاسم في الرؤية، أي في الإدراك البصري في حالة الوعي”.

ومع ذلك، لم تتمكن الدراسة من تحديد ما يكفي من الاتصالات التي تستمر للمدة التي تستغرقها تجربة الوعي في الجزء الخلفي من الدماغ لدعم نظرية المعلومات المتكاملة.

وتوجد تطبيقات عملية لتكوين فهم أعمق لديناميات الوعي في الدماغ.

وقال كوك إن ذلك سيكون مهما لكيفية تعامل الأطباء مع المرضى في حالات الغيبوبة أو متلازمة اليقظة بلا استجابة، وهي حالة يكونون فيها مستيقظين ولكن لا تظهر عليهم أي علامات على الوعي بسبب إصابة دماغية أو سكتة دماغية أو سكتة قلبية أو جرعة زائدة من المخدرات أو  أسباب أخرى.

ومن بين هؤلاء المرضى، يموت ما بين 70 إلى 90 بالمئة بسبب اتخاذ قرار بسحب العلاج الذي يدعم الحياة.

وذكر كوك “مع ذلك، نعلم الآن أن حوالي ربع المرضى في حالة الغيبوبة أو … متلازمة اليقظة بلا استجابة يكونون واعين، وعيا خفيا، ومع ذلك لا يستطيعون الإشارة إلى ذلك”، في إشارة إلى بحث منشور العام الماضي في دورية (نيو إنغلاند) الطبية.

وأضاف “ستمكننا معرفة آثار الوعي في الدماغ من أن نرصد بشكل أفضل هذا الشكل غير الظاهر من ‘الوجود‘ دون القدرة على الإشارة”.

مقالات مشابهة

  • الفاو تحذر من خطر غذائي يمس الدول النامية
  • أسرار مثيرة: تمارين شاقة وأطعمة مدهشة في حياة 7 نجوم بوليوود
  • اكتشاف مثير: العلماء يحددون مركز الوعي في الدماغ!
  • أين يقع الوعي في الدماغ؟ دراسة جديدة تحاول الإجابة
  • إصابة 4 طلاب بتسمم غذائي داخل المدينة الجامعية في بني سويف
  • منها شرب الماء.. 6 نصائح للحفاظ على صحتك خلال العواصف الرملية
  • نقصها يصيبك بالشيب المبكر.. نصائح مهمة للحفاظ على شعرك
  • نظام غذائي يساعد على النوم الهادئ كالأطفال.. تعرف عليه
  • اشتباه تسمم غذائي يُفسد فرحة عرس في المنيا.. نقل 36 مدعوًا إلى المستشفى!
  • إصابة 35 من أهالي قرية فقادة بتسمم غذائي خلال حفل زفاف في المنيا