عصابة مسلحة في إيطاليا تسرق أجهزة إليكترونية تزيد قيمتها عن مليون يورو
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
سرقت عصابة أجهزة إليكترونية، تشمل هواتف ذكية وأجهزة لوحية، تزيد قيمتها على مليون يورو (1ر1 مليون دولار) في عملية سطو مسلح على مستودع لخدمات الطرود في إيطاليا.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية، اليوم الأحد، أن اللصوص نفذوا خطة معقدة، شملت إغلاق مداخل الموقع بالقرب من مدينة بياتشينزا الواقعة شمالي إيطاليا بشاحنات مسروقة، ثم أشعلوا فيها النيران.
أخبار متعلقة أمريكا.. تدمير واسع في أوكلاهوما سيتي بسبب العواصف القويةالنيران تلتهم قطارًا في محطة بالعاصمة الألمانيةوأفادت التقارير أنه تم تقسيم العصابة إلى ثلاث مجموعات، تمكنت إحداها من الدخول إلى الموقع وتهديد حراس الأمن، والمجموعة الثانية قامت بوضع الشاحنات التي أضرمت فيها النيران لاحقا، والمجموعة الثالثة قامت بنثر المسامير في جميع أنحاء الموقع.
ورغم أن الشرطة تحركت بسرعة، فإنها لم تتمكن من الوصول إلى الموقع، مما سمح للصوص بسرقة البضائع دون أن يعترضهم أحد. وتمكن الجناة - وهم على الأرجح نحو 15 شخصًا - من الهروب وفروا إلى الطريق السريع القريب في اتجاه مدينة كريمونا في منطقة لومباردي. ولم ترد في البداية أي تقارير عن وقوع إصابات، إلا أنه تردد أن حراس الأمن كانوا في حالة صدمة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 روما إيطاليا سطو مسلح أجهزة إلكترونية
إقرأ أيضاً:
شاهد.. امرأة حامل تسرق بنكين وتورط زوجها دون علمه!
في واقعة غريبة مستوحاة من أفلام العصابات، أقدمت امرأة بولندية حامل في شهرها الثامن على سرقة بنكين، بينما جعلت زوجها، دون علمه، شريكاً في جريمتها عن طريق قيادته لسيارة الهروب.
وفقاً لتقارير إعلامية بولندية، استلهمت "آنا أ" البالغة من العمر 37 عاماً، فكرة السطو على البنوك من أفلام الجريمة التي شاهدتها أثناء حملها.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2023، اقتحمت بنك Cooperative في منطقة لوبلين، مهددة الموظفين بسكين، مطالبةً بالأموال، قبل أن تفر هاربة سيراً على الأقدام بمبلغ كبير من المال.
مطاردة بوليسية دون جدوىبعد الحادثة، أطلقت الشرطة حملة مطاردة واسعة النطاق، تضمنت إغلاق الطرق والاستعانة بالكلاب البوليسية، إلا أن اللص ظل مجهول الهوية.
ومع ذلك، لاحظ المحققون من تسجيلات كاميرات المراقبة أن المشتبه به يبدو قصير القامة، ومن المحتمل أن يكون امرأة، لكن لم يتم القبض عليها في ذلك الوقت.
جريمة ثانية وخداع الزوجبعد أسبوعين فقط، عادت آنا لاستهداف فرع آخر للبنك نفسه في بلدة بولاوي، لكنها هذه المرة استخدمت أداة تشبه السلاح الناري.
المثير في الأمر أنها جعلت زوجها يقود سيارة الهروب دون أن يدرك ذلك، بعدما طلبت منه أن يقلّها بعد موعد طبي في المستشفى، في حين كانت في الحقيقة تهرب من موقع الجريمة!
اعتقال بعد فحص دقيق للكاميراتعند مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، لاحظت الشرطة أن المشتبه بها كانت منتفخة البطن، مما ساعدهم في التعرف على آنا أ. وتم القبض عليها بعد يوم واحد فقط من السرقة الثانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.
السرقة والإنفاق على منزل العائلةبلغ إجمالي المبلغ المسروق حوالي 10.000 جنيه إسترليني، حيث تم العثور على نصفه في قبو منزلها، بينما أنفقت النصف الآخر على مواد بناء لمنزل العائلة. كما عثرت الشرطة على السكين والملابس التي يُعتقد أنها استُخدمت في عمليات السطو.
أكاذيب مقنعةلإخفاء حقيقتها، أخبرت آنا زوجها أن الأموال المخزنة في قبو المنزل كانت أرباح يانصيب. وقالت أمام المحكمة: "صدق ابني وزوجي ما قلته لهما".
الحكم بالسجن والولادة خلف القضبانفي عام 2024، قضت المحكمة بسجن آنا أربع سنوات بتهمة السطو والتسبب في أذى جسدي، كما أُمرت بدفع غرامة تعويض للبنوك. ورغم استئنافها للحكم، رفضت محكمة لوبلين الطعن يوم الخميس الماضي.
وخلال فترة سجنها، أنجبت آنا طفلها وتم السماح لها برعايته داخل السجن، حيث لا تزال تقضي عقوبتها حتى الآن.