"الصحة" تنظم ندوة علمية ضمن فعاليات "الأسبوع العماني للرضاعة الطبيعية"
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
مسقط- الرؤية
نظمت المديرية العامة للخدمات الصحية والبرامج ممثلة بدائرة التغذية ندوة علمية تحت شعار "دعم الرضاعة الطبيعية من المجتمع"، ضمن فعاليات الأسبوع العماني للرضاعة الطبيعية، وذلك بحضور الدكتورة بدرية بنت محسن الراشدية المديرة العامة للمديرية العامة للخدمات الصحية والبرامج، وبمشاركة عدد من الأطباء والممرضين والمختصين في مجال التغذية، إضافة إلى عدد من المهتمين بقضايا الرضاعة الطبيعية من القطاعين الحكومي والخاص.
وتهدف الندوة إلى تعزيز الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية، ودعم الأمهات في هذه المرحلة الحساسة من حياتهن.
وافتتحت الندوة الدكتورة سليمة بنت علي المعمرية -مديرة دائرة التغذية- بكلمة أوضحت فيها أن الندوة العلمية جاءت ضمن فعاليات الأسبوع العماني للرضاعة الطبيعية الذي يمتد طوال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر من كل عام، وبينت أن الاحتفال بالأسبوع العماني للرضاعة الطبيعية يأتي تشجيعا لجميع الأمهات على اختيار هذا الطريق الطبيعي والصحي لتغذية أطفالهن، وأشارت إلى أهمية تقديم الدعم الكامل لهن من العائلة، والمجموعة الطبية، ورب العمل، والمجتمع، فدورهم كبير في توفير بيئة داعمة ومرنة.
وتضمن برنامج الندوة مجموعة من المحاضرات منها مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل بسلطنة عمان، وفوائد الرضاعة الطبيعية، والتبرع بحليب الأم، واللائحة العمانية للمواصفات، كذلك دراسة دعم الرضاعة الطبيعية بين الأمهات العاملات، وتأثير اكتئاب ما بعد الولادة في الرضاعة.
وصاحب الندوة العلمية حول الرضاعة الطبيعية معرضا علميا لعرض بعض الدراسات والأبحاث الحديثة المتعلقة بالرضاعة الطبيعية وتأثيرها في صحة الأطفال والأمهات، ويمكن أن يسهم المعرض في تعزيز الوعي المجتمعي حول الرضاعة ودعم الأمهات في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن تغذية أطفالهن.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الرضاعة الطبیعیة
إقرأ أيضاً:
عنصر في البلاستيك يؤثر على نمو دماغ الجنين
أظهرت دراسة حديثة ارتباط مادة الفثالات بانخفاض مستوى مواد كيميائية رئيسية في دماغ الجنين، مثل السيروتونين، وحثت النتائج النساء على تقليل تعرضهن للبلاستيك وبعض منتجات العناية الشخصية.
وأفادت الدراسة التي أجريت في جامعة إيموري في أتلانتا، بأن المواد الكيميائية الشائعة المستخدمة في البلاستيك ومنتجات العناية الشخصية قد تؤثر على نمو أدمغة الأجنة.
ووفق "هيلث داي"، توجد الفثالات في عديد من المنتجات اليومية، مثل: عبوات الطعام، والشامبو، والألعاب، وأرضيات الفينيل.
وقال دونغهاي ليانغ الباحث الرئيسي: "أجرينا هذه الدراسة لأن الفثالات موجودة في كل مكان في حياتنا اليومية". ومن هنا جاء لقبها "المواد الكيميائية المنتشرة في كل مكان".
وشارك في الدراسة 216 زوجاً من الأمهات والأطفال في أتلانتا.
وفحص الباحثون بول الأمهات أثناء الحمل للكشف عن الفثالات، وفحصوا دم الأطفال بعد ولادتهم.
نتائج الفحصوكشفت الاختبارات أن الأطفال الذين تعرضوا للفثالات كانت لديهم مستويات منخفضة من التيروزين والتريبتوفان، وهما حمضان أمينيان يساعدان في إنتاج مواد كيميائية رئيسية في الدماغ. كما سجل هؤلاء الأطفال نتائج أقل في اختبارات الانتباه والاستجابة.
ووجد الباحثون أن الأجنة الذين تعرضوا للفثالات في الرحم لديهم مستويات أقل من المواد الكيميائية المهمة في الدماغ، بما في ذلك السيروتونين والدوبامين.
وتساعد هذه المواد على التحكم في مزاج الطفل وقدرته على التعلم وردود أفعاله.