اختتم حزب الشعب الجمهوري، المرحلة الأولى من مبادرة "دورك" التي تهدف لتأهيل 1000 كادر شبابي لانتخابات المحليات، بمشاركة فعّالة من 300 شاب وفتاة يمثلون محافظات قنا والأقصر والبحر الأحمر وأسوان، في برنامج تدريبي نظمته أمانة الحزب بمركز نجع حمادى بمحافظة قنا، بإشراف المهندس حازم عمر، رئيس الحزب، والنائب أحمد أبوهشيمة، نائب رئيس الحزب، واللواء محمد صلاح أبوهميلة، الأمين العام للحزب، واأحمد الألفي، الأمين العام المساعد لشئون التنظيم والعضوية "أمين تنظيم الحزب".

وحضر حفل ختام الفعالية النائب الدكتور أحمد عبدالماجد الأحمر، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام الحزب بمحافظة قنا، والنائب حمادة الجبلاوي، عضو مجلس النواب، وعضو الهيئة العليا للحزب.

وتمحورت الورش التدريبية حول موضوعات رئيسية تتعلق بالإدارة المحلية، بدءاً من النشأة والتعريف، إلى مبادئ وأسس الإدارة المحلية في الدستور المصري، وكيفية تطبيق هذه المبادئ في الواقع العملي.

كما ناقشت المحاضرات النظرية والتطبيقية عدة محاور من بينها: نشأة وتطور الإدارة المحلية، حيث تم عرض تاريخ الإدارة المحلية وكيفية تطورها لتلبية احتياجات المجتمعات المحلية، إضافة إلى تعريف دقيق لأهميتها.

 

قنا تنهي استعدادتها لتنفيذ خطة التدريب العملي صقر 140 لمجابهة الأزمات والكوارث يوفر 2000 فرصة للشباب..محافظ قنا يفتتح فاعليات الملتقي التوظيفي بالصالة المغطاة

 

وقدم المحاضرون توضيحاً حول القواعد الدستورية التي تنظم عمل الإدارة المحلية ودورها في تحقيق التوازن بين السلطات، كذلك تضمنت التدريبات شروحاً عن كيفية تشكيل المجالس المحلية، وإعداد حملات انتخابية ناجحة، جرى التركيز خلالها على الجانب التطبيقي، حيث اشتملت المبادرة على عدة ورش عمل تطبيقية أتاحت للمشاركين فرصة التعرف على كيفية التعامل مع قضايا مجتمعاتهم وإيجاد حلول مبتكرة عبر النقاشات الجماعية.

وخصصت الورش وقتاً لعرض مخرجاتها، حيث قدم المشاركون نماذج من الأفكار والمبادرات التي يمكن تطبيقها في مجتمعاتهم المحلية.

وقال النائب الدكتور أحمد عبدالماجد الأحمر، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام حزب الشعب الجمهوري بمحافظة قنا، إن مبادرة "دورك" تُعد خطوة أولى لتجهيز جيل جديد من الشباب قادر على تحمل مسؤولياتهم في تطوير وتحديث المجتمعات المحلية، مؤكدًا أن الحزب يسعى لتحقيق تواصل مستمر بين الأجيال وإشراك الشباب في بناء مستقبل أفضل للبلاد.

وأشار المهندس أحمد إسلام، أمين مساعد أمانة التخطيط والتطوير بالمركزية، إلى أن تدريب الشباب على المحليات يمثل خطوة محورية لتعزيز المشاركة الديمقراطية وبناء قيادات شابة قادرة على إحداث تغيير فعال في مجتمعاتهم.

ونوه بأن حزب الشعب الجمهوري يلتزم بدوره في تأهيل الشباب وإعدادهم للعمل المحلي، حيث نسعى من خلال مبادرة "دورك" إلى تزويدهم بالمعرفة والأدوات اللازمة لفهم القوانين المحلية وإدارة الحملات الانتخابية، إيمانًا بأن هذا الاستثمار في طاقات الشباب هو الأساس لبناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة لمصر.

وأوضح الدكتور محمود عمر عبدالعزيز سليمان، أمين مساعد المحافظة لشئون التنظيم، أن التدريب ساعد الشباب على فهم أفضل لأسس الإدارة المحلية، بما يعزز من قدرتهم على المساهمة بفعالية في خدمة محافظاتهم، مشيدًا بتفاعل الشباب ورغبتهم القوية في التعلم والتطوير، مؤكدًا أن بناء القدرات المحلية للشباب يُعدّ أساساً لنهضة مجتمعاتهم.

وأكد المستشار أحمد حبيب، الأمين المساعد لأمانة المجالس المحلية المركزية، على أهمية تأهيل الشباب للمحليات، مشيرًا إلى أن الشباب هم قوة المجتمع وتطلعاته المستقبلية، وتزويدهم بالمهارات اللازمة للعمل في المجالس المحلية يضمن مشاركتهم الفعّالة في تطوير مجتمعهم.

وأضاف مراد العمدة، الأمين المساعد لأمانة المجالس المحلية المركزية، قائلا: إن المحليات هي عصب التنمية، لافتا إلى أن تدريب الشباب وتأهيلهم لانتخابات المحليات هو استثمار طويل الأجل في بناء مجتمع واعٍ وقادر على تحقيق التغيير. مؤكدًا إن فهم القوانين المحلية، ومعرفة آليات بالمجالس المحلية تمنح الشباب القوة للتأثير الإيجابي على قرارات التنمية في مناطقهم، لافتا إلى أن البرنامج التدريبي الذي ينظمه حزب الشعب الجمهوري يهدف إلى خلق جيل واعٍ بحقوقه ومسؤولياته تجاه وطنه.

وقالت إيمان طلعت، عضو هيئة مكتب أمانة التخطيط والتطوير المركزية، إنه لا يمكن للمجتمعات أن تتقدم دون إشراك الشباب في صنع القرار، وتدريبهم على العمل المحلي هو أول خطوة نحو تمكينهم، ومن خلال مبادرة "دورك" يؤسس حزب الشعب الجمهوري جيلًا جديدًا من القادة المحليين القادرين على تحسين الخدمات وتطوير المناطق الريفية والحضرية في مصر، وأن هذه التجربة ليست مجرد تدريب بل هي تمكين حقيقي للشباب ليصبحوا قادة المستقبل.

الشعب الجمهورى الشعب الجمهورى (6) الشعب الجمهورى (5) الشعب الجمهورى (4) الشعب الجمهورى (1) الشعب الجمهورى (2) الشعب الجمهورى (3)

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قنا البحر الأحمر الأقصر دورك حزب الشعب الجمهورى 1000 كادر شبابي نجع حمادى العمل المحلى حزب الشعب الجمهوری الإدارة المحلیة المجالس المحلیة الشعب الجمهورى إلى أن

إقرأ أيضاً:

بنك أبوظبي الأول مصر وجمعية الأورمان يوسعان شراكتهما ‏لتعزيز التنمية المستدامة بالبحيرة

استكمالًا لنجاح جهوده الأولى، يواصل بنك أبوظبي الأول مصر، أحد أكبر البنوك العاملة في مصر، تعاونه مع جمعية الأورمان لتحسين مستوى المعيشة وتعزيز الفرص الاقتصادية في قرية الفالوجة بمركز بدر في محافظة البحيرة.

وتمثل هذه المرحلة الثانية من مشروع التطوير الشامل للقرية، مما يعكس التزام البنك بالمسؤولية المجتمعية ورؤية مصر 2030، وبنهاية هذه المرحلة، يكون بنك أبو ظبي الأول مصر قد أتم تنفيذ مشروعات لتطوير البنية التحتية شملت تجديد 50 منزلًا بشكل كامل، لضمان بيئة معيشية أكثر أمانًا وصحةً للأسر الأكثر احتياجًا.

كما سينتهي البنك بذلك مع إطلاق 12 مشروعًا للغاز الحيوي، تعتمد على حلول الطاقة المتجددة لتقليل الاعتماد على مصادر الوقود التقليدية وتعزيز الاستدامة البيئية.

بالإضافة إلى ذلك، يدعم بنك أبوظبي الأول مصر القطاع الزراعي حيث سيكون قد وفر 24 رأسًا من الماشية لتعزيز ممارسات الزراعة المستدامة في المجتمع.

علاوة على ذلك، يظل التمكين الاقتصادي محورًا أساسيًا في جهود البنك داخل القرية، حيث سيكون البنك قد دعم ريادة الأعمال المحلية لـ 55 أسرة من خلال توفير التمويل اللازم للمشروعات متناهية الصغر، مما يعزز الشمول المالي ويوفر مصادر دخل مستدامة. وتشمل هذه المشروعات متاجر البقالة، ومشروعات الملابس، ومستلزمات التنظيف، وماكينات الخياطة، ومتاجر الحلاقة.

ولدعم النمو الاقتصادي بشكل أكبر، قام بنك أبوظبي الأول مصر أيضًا بتعزيز الثقافة المالية لـ 55 فردًا، مما يوفر لهم المعرفة والأدوات اللازمة لإدارة شؤونهم المالية بشكل أفضل، وهو أمر أساسي لقدرتهم على استدامة وتوسيع مشاريعهم.

وفي هذا السياق، صرّح محمد عباس فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك أبوظبي الأول مصر قائلًا: «يؤكد نجاحنا في المرحلة الأولى في قرية الفالوجة التزامنا بإحداث تغيير مستدام وفعّال في المجتمعات الأكثر احتياجًا. في بنك أبو ظبي الأول مصر، نؤمن بأن التنمية الحقيقية تأتي من خلال نهج متكامل لا يقتصر فقط على تحسين ظروف المعيشة، بل يمتد أيضًا إلى تمكين الأفراد بالمهارات والفرص التي تضمن لهم مستقبلًا أفضل. ومع إطلاق المرحلة الثانية، نواصل جهودنا في تطوير البنية التحتية، وتعزيز حلول الطاقة المتجددة، ودعم التمكين الاقتصادي، بما يضمن تحقيق الازدهار طويل الأمد لسكان الفالوجة.»

من جانبه، أكد أحمد أسامة الجندي، الرئيس التنفيذي لجمعية الأورمان على أهمية هذا التعاون، قائلًا: «شراكتنا مع بنك أبوظبي الأول مصر تظل عنصرًا أساسيًا في جهودنا لتحويل قرية الفالوجة وتمكين سكانها اقتصاديًا، لطالما كانت رسالتنا في جمعية الأورمان هي مساعدة المجتمعات على الانتقال من الاعتمادية إلى الإنتاج، ويأتي هذا التعاون ليعكس قوة العمل المشترك في إحداث أثر مستدام، من خلال دعم النمو الاقتصادي وتعزيز حلول الطاقة المتجددة.»

يُذكر أن المرحلة الأولى من المبادرة شهدت إعادة تأهيل 25 منزلًا، ودعم 40 مشروعًا صغيرًا، وتنفيذ 6 مشروعات للغاز الحيوي وتوفير 12 رأسًا من الماشية بالإضافة إلى تعزيز الثقافة المالية لـ 40 فردًا، مما أسهم في تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية لسكان القرية.

ومع انطلاق المرحلة الثانية، يواصل بنك أبو ظبي الأول مصر جهوده لتعزيز التنمية المستدامة ورفع مستوى معيشة المجتمعات، تأكيدًا على التزامه بمسؤوليته المجتمعية ورؤيته للمستقبل.

اقرأ أيضاًمصر وأنجولا تعززان التعاون الاقتصادي والاستثماري خلال المائدة المستديرة لرجال الأعمال

قناة السويس وطريق الحرير والهيمنة الأمريكية

الأورمان تُطلق دفعة جديدة من المشروعات التنموية للأسر الأولى بالرعاية بأسوان

مقالات مشابهة

  • صور| تقدم ملحوظ في تنفيذ المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية
  • عبدالمحسن سلامة: زيادة البدل ستكون أكثر من 1000 جنيه
  • مراسل سانا: بحضور رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع توقيع اتفاقية بين الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية مع الشركة الفرنسية CMA CGM في قصر الشعب بدمشق
  • محافظ الإسكندرية يشارك في اجتماعات لجنة الإدارة المحلية بالبرلمان لمناقشة طلبات النواب وخطط تطوير المحافظة
  • الأتوبيس الترددي.. أماكن المحطات وسعر التذكرة
  • بنك أبوظبي الأول مصر وجمعية الأورمان يوسعان شراكتهما ‏لتعزيز التنمية المستدامة بالبحيرة
  • ورشة عمل حول الهيكلية الإدارية الجديدة لوزارة الإدارة المحلية
  • طلبة مغاربة بمدرسة الإدارة يجرون تدريبات في المقاطعات و الجماعات المحلية الفرنسية
  • بحضور المحافظ.. انطلاق النسخة الأولى من ملتقى شباب دمياط
  • الإدارة المحلية تنظم ورشة عمل حول الهيكلية الإدارية الجديدة