بدعم من أهل الخير في قطر، تمكن حوالي 90 طالبا يتيما من مكفولي قطر الخيرية ببنجلاديش من النجاح بتفوق في اختبارات شهادة الصف العاشر التي قامت وزارة التعليم البنغالية بإعلان نتائجها مؤخرا، حيث نالت نتائجهم الكثير من التقدير من المعلمين والمجتمعات المحلية.
ودخل طلبة الأقسام الداخلية لمراكز رعاية الأيتام التابعة لقطر الخيرية والمنتشرة في العديد من مناطق بنجلاديش الاختبارات الوطنية التي أجرِيت في شهر أبريل من عام 2023، حيث يجب على الطلاب اجتياز اختبارات الصف العاشر لمتابعة تعليمهم، أو للحصول على الوظائف.

 
وأعرب الطلاب عن سعادتهم بتحقيق نتائج عالية وشكروا أهل الخير في قطر وقطر الخيرية، مؤكدين التزامهم بالاستمرار في التفوق والتميز، حيث قال الطالب محمد ربيع ميان، الذي حقق أعلى معدل تراكمي وهو 5 في الامتحان: «فقدت والدي عندما كنت في السادسة من عمري. ومنذ ذلك الحين أحظى بكفالة قطر الخيرية. وما حققته اليوم، هو نتيجة لرعاية قطر الخيرية ودعم محسني قطر».
وقالت الطالبة عائشة صديقة، إحدى اليتيمات المتميزات: «أنا سعيدة جدًا بنتائجي المتميزة، وتُعد قطر الخيرية وأمي مصدر إلهام لي في حياتي. وأرغب في تحقيق نتائج جيدة في المستويات الدراسية التالية أيضًا.
وقال الطالب محمد سميع الإسلام، وهو متفوق آخر: «نحن ممتنون لقطر الخيرية على دعمها لنا وتوفير بيئة تعلم مناسبة. ونتمنى أن يستمر الدعم من أهل الخير بقطر حتى نتمكن من تحقيق الهدف وننجح في الحياة.»
كما عبّر أولياء الأمور والمعلمون عن فرحتهم بالنتائج المتميزة التي حققها أطفالهم، حيث قالت السيدة مويالي بيغوم، وهي أم لطالب يتيم: «نحن فقراء جدا، حيث سيكون من الصعب عليّ تحمل نفقات تعليم طفلي بدون دعم قطر الخيرية، انتهز هذه الفرحة لشكر المتبرعين بقطر الذين يساهمون في تعليم أطفالنا وبناء مستقبلهم».
وقال محمد عمر فاروق، مشرفٌ أحد مراكز رعاية الأيتام التابعة لقطر الخيرية: «نحن سعداء بنتائج الطلاب المتفوقين. ونحاول كمعلمين تقديم دروس أكاديمية مناسبة لهم ورعايتهم في ظل غياب أولياء أمورهم حتى يشعروا بالارتياح أثناء التعلم».
إنجازات متواصلة
الجدير بالذكر أن قطر الخيرية قامت خلال السنوات الخمس الماضية ببناء 45 مدرسة تحتوي على مرافق تعليمية وأقسام داخلية للطلاب، يستفيد منها أكثر من 12,000 طالب حالياً، وتكفل 3,500 طفل يتيم بهدف العمل على بناء مستقبل مشرق لهم.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر قطر الخيرية بنجلاديش قطر الخیریة

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق بشأن مهرجان نوفا

أكّدت نتائج تحقيق الجيش الإسرائيليّ الذي نشر اليوم الخميس 3 أبريل 2025 ، الفشل الذريع على جميع الأصعدة بشأن "مهرجان نوفا" الموسيقي الذي نُظِّم قرب كيبوتس "رعيم" في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بالتزامن مع من هجوم حركة حماس غير المسبوق؛ وجود إخفاقات خطيرة في الجيش، وبخاصة لدى فرقة غزة ، التي كانت لديها صورة مغايرة لِما كان يحدث على أرض الواقع، وغياب التواصُل بين جهاز الشرطة والجيش، وثغرات خطيرة في منظومة الاستعدادات العسكريّة.

وتوصّل التحقيق إلى أن فرقة غزة كانت لديها صورة غير صحيحة عمّا كان يحدث في مهرجان نوفا؛ وانقطع اتصال الجيش بالشرطة، ولم يتُّخذ أي إجراء للحصول على صورة للوضع.

ولم يصل الإبلاغ الأوّل عن الهجوم على الحفل إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامّة بالجيش الإسرائيليّ، إلّا بعد الساعة العاشرة صباحا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من الهجوم.

وأشار التحقيق إلى سلسلة طويلة جدًا من الإخفاقات في فرقة غزة بشكل خاصّ، والقيادة الجنوبيّة بالجيش بأكملها، ممّا أدى إلى الفشل في منع الهجوم.


وينتقد التحقيق بشدّة، قائد اللواء الشماليّ في فرقة غزة بالجيش، الذي لم يقم بعمليّة إعداد عسكريّ منظمّة وسليمة استعدادا للحفل؛ ولم يكن هناك تقييم منظّم للوضع في اللواء قبل الحفل، ولم يطرأ أي تغيير على نطاق قوّات الأمن بعده، ولم يتم إبلاغ القوّات في الميدان بإقامة الحفل، كما لم يتمركز أي ممثّل عن الجيش الإسرائيلي في موقع الشرطة في منطقة الحفل، ولم تتمركز أي قوّة عسكريّة في موقع الحفل، أو بالقرب منه.

حماس "لم تكن على علم" بتنظيم المهرجان

ولفت التحقيق إلى أن حماس، لم تكن على علم بتنظيم مهرجان نوفا، بالتزامن مع هجومها المباغت، وقد وصلت إلى المكان "بالخطأ"، حينما كان مقاتلون من "كتائب القسام" في طريقهم إلى "نتيفوت"، إذ اتجه مقاتلو القسام نحو الطريق الخطأ، عند تقاطع "شوكدا"، ووصلوا إلى موقف سيارات في "رعيم"، حيث كان الحفل يقام.

وذكر التحقيق أن معظم القتلى في مهرجان نوفا، قد قُتلوا أثناء مغادرتهم للمنطقة التي كان يُقام بها، إذ عُثر عليهم من قبل عناصر القسام في عدة مواقع.

وفي صبيحة يوم السابع من أكتوبر، كان هناك 3500 شخص في الحفل، بينهم 400 من المشاركين في التنظيم، بكافة وظائفهم، بما في ذلك 31 عنصر شرطة مسلّح، و75 عنصر أمن ومنظّمين غير مسلحين.


وقُتل خلال هجوم حماس بمنطقة الحفل، 397 شخصا، بينهم مشاركون في الحفل، وعناصر من الشرطة وجهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، واحتُجز 44 شخصا، قُتل 11 منهم، أثناء احتجازهم في قطاع غزة.

الإخفاقات

ثغرات خطيرة في نظام الاستعدادات العسكريّة، في ما يتعلّق بموقع مهرجان نوفا، والتهديدات المحتملة التي يواجهها، ولم تُتّخذ أي ترتيبات أمنيّة، لإقامة الحفل في مكان آخر.

لم يُجرَ تقييم محدّد للوضع على مستوى الألوية، استعدادًا لحفل كبير وواسع النطاق وفي منطقة مفتوحة، يُنظَّم خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي عطلة رسمية؛ ولذلك لم يتم تقديم أي تحديثات، أو تعليمات واضحة لـ"قوات صنع القرار".

معظم قوات الجيش الإسرائيلي على مستوى الكتائب، وما دونها، لم تكن على علم بأن هناك حفلا، بما في ذلك موقعه، ونطاقه، والقوة الأمنية المتواجدة فيه، وترتيب العمليات المطلوب في حال وقوع حدث أمنيّ، يشكل تهديدا للمشاركين فيه.

هناك فجوات خطيرة في آلية التنسيق بين العنصر العسكريّ (فرقة غزة) والعناصر غير العسكريّة (شرطة إسرائيل، والمجلس الإقليميّ) في المنطقة الخاضعة لمسؤولية الجيش الإسرائيليّ؛ وبالإضافة إلى ذلك، لم يشارك أي عنصر عسكريّ، في عملية الموافقة على خطة الشرطة.

لم يُحدَّد المهرجان في أنظمة القيادة والسيطرة بالجيش، باعتباره "هدفًا حيويًّا" يجب حمايته.

لم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع مهرجان نوفا ، كما هو مطلوب.


 

100 من مقاتلي القسام زوِّدوا بصواريخ ورشّاشات ثقيلة

ووفق التحقيق، فإنه على الرغم من أن مهرجان نوفا ، لم يكن هدف الهجوم، إلا أن سريّة من قوات النخبة بالقسام، قد وصلت إلى مكان إقامة الحفل، عند الساعة 8:10 صباحا.

ويبلغ عدد أفراد مقاتلي القسام، نحو 100، وكانوا يركبون في 14 مركبة (تندر)، ودرّاجتين ناريّتين، وكان ذلك بعد أن ضلّوا الطريق إلى "نتيفوت".

وحمل مقاتلو القسام أسلحة عديدة، بما في ذلك صواريخ مضادّة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى "أسلحة شخصيّة" كبنادق "كلاشينكوف"، وقنابل يدويّة.

 

ولفت التحقيق إلى أنّ دبابة قد تعرّضت للضرر، وكانت متواجدة في مكان الهجوم، قد أخّرت دخول أفراد القسام للموقع، ولكن في النهاية تمكنوا من اختراق المنطقة التي يُنظَّم الحفل فيها.

وبحلول الساعة 10:10، كان معظم مقاتلي القسام، قد غادروا منطقة مهرجان نوفا بالفعل.

التوصيات بعد تحقيق مهرجان نوفا

ينبغي النظر في تحديد "إجراءات وطنيّة"، تُلزم كافة الأجهزة الأمنيّة في ما يتعلق بإقامة الفعاليات المدنيّة في المناطق الخاضعة لمسؤولية الجيش الإسرائيلي.

من المستحسن تحديد وتفصيل الإجراءات العسكرية المتّبعة في مجال هذه الأحداث، وكذلك فحص التسلسل الهرميّ للصلاحيات في الموافقة على حدث مدنيّ في مناطق مسؤولية الجيش.

يجب تعريف كل حدث مدنيّ يقع ضمن نطاق مسؤولية الجيش، باعتباره "هدفًا حيويًّا للدفاع"، يتطلب مراعاته في أوامر الجيش، والتشديد عليه في أنظمة القيادة والسيطرة العسكرية.

يجب تحديد وتجديد الأوامر الموجّهة إلى أصحاب السلطة في ما يتعلّق بإقامة فعاليات مدنيّة في المنطقة الخاضعة لمسؤولية الجيش.

تعزيز التعاون بين المنظمات والأجهزة المختلفة (كالجيش والشرطة)، وتنظيم آلية الاتصال في إطاره.

المصدر : وكالة سوا - عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مناطق جديدة في غزة بإخلائها الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ أطلق من غزة كان : الوسطاء يعملون على تقديم مقترح جديد الأكثر قراءة أسعار العملات في فلسطين - سعر صرف الدولار اليوم طقس فلسطين: تواصل الأجواء الحارة اليوم الجمعة وانحسارها غدا بالصور: إطلاق صاروخين من لبنان تجاه إسرائيل وكاتس يتوعّد بدء صرف دفعة مالية جديدة لـ 4343 من عمال غزة المتواجدين بالضفة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق بشأن مهرجان نوفا
  • 7 ملايين درهم سنوياً من «بيت الخير» لدعم 892 يتيماً مواطناً
  • مي كساب تنعى زوجة نضال الشافعي: أصيلة ووش الخير
  • زخم مسرحي في أيام عيد الفطر.. عروض متميزة وإقبال جماهيري كبير
  • تبوك تشهد أمطار الخير والبركة على محافظة الوجه
  • أكاديمية سيف بن زايد تكرم الفائزين ببطولة الرماية الافتراضية
  • أكاديمية فاطمة بنت مبارك تنظم «دولية الشطرنج» 12 أبريل
  • أكاديمية فاطمة بنت مبارك تنظم "دولية الشطرنج" 12 أبريل
  • برج السرطان.. حظك اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025: نتائج إيجابية
  • تفاصيل التقديم في منح ماجستير ودكتوراة تقدمها أكاديمية البحث العلمي من خلال برنامجها الجديد “خطوة بخطوة”