صحيفة الاتحاد:
2025-04-03@08:51:34 GMT

هيئة أبوظبي للتراث تحتفي بيوم العلَم

تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT

أبوظبي (وام)
احتفلت هيئة أبوظبي للتراث بيوم العلَم، عبر رفع علَم الدولة بمسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، بحضور عبدالله مبارك المهيري، مدير عام الهيئة بالإنابة، ومديريها التنفيذيين وموظفيها.
وقال عبدالله مبارك المهيري في كلمة بهذه المناسبة: «نحتفي بيوم العَلَم، هذا اليوم الغالي على قلوبنا جميعاً، تعبيراً عن الفخر والاعتزاز براية دولتنا التي تعد رمزاً لهويتنا الوطنية وجزءاً من تراثنا، وتجسيداً للولاء والانتماء الوطني، وتأكيداً على التزامنا بالوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة، وتحت راية وطننا الخفَّاقة».


وأضاف أنه في هذه المناسبة الوطنية، نؤكد التزام هيئة أبوظبي للتراث، بدعم مسيرة التنمية الشاملة، بالتعاون مع شركائها، لتعزيز الهوية والقيم الوطنية والتراثية في المجتمع، والمضي في تنفيذ استراتيجيتنا للمحافظة على التراث والسنع الإماراتي، ونشر الوعي بهذا الموروث الأصيل، والحرص على مكتسباتنا وصون منجزاتنا الوطنية.

أخبار ذات صلة نادي العديد للرياضات البحرية يحتفل بيوم العلم حاكم عجمان: يوم العلم يجسد أسمى معاني الوحدة والتلاحم الوطني

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: هيئة أبوظبي للتراث يوم العلم

إقرأ أيضاً:

طقوس العيد.. تقاليد راسخة

خولة علي (أبوظبي)
استقبلت الأسر في الإمارات عيد الفطر بكل حفاوة وترحاب، حيث تجمع هذه المناسبة بين الأجواء العائلية والفرحة التي تعم المكان، وحرصت الأسر الإماراتية على الطقوس التقليدية الراسخة في هذه المناسبة السعيدة، مثل تجهيز مجالس المنازل، لتكون في أبهى صورة لاستقبال المهنئين والضيوف، حيث تفوح الروائح الزكية للعود والبخور. 
بيئة مضيافة
تولي النساء الإماراتيات اهتماماً خاصاً بالعيد، فهن يحرصن على تجديد أدوات الضيافة والعناية بكل التفاصيل التي تجعل المناسبة مميزة، وعن ذلك تقول نريمان الزرعوني، (مهندسة تصميم داخلي): شهدت الأسواق على اختلاف أنواعها ازدحاماً ملحوظاً قبل حلول العيد، فالنساء تسابقن لشراء الأواني والأطباق الأنيقة التي تستخدم لتقديم الأطعمة والحلويات والأطباق الشعبية، إلى جانب فناجين القهوة العربية التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الطقوس، هذه التحضيرات تضفي أجواءً من الفخامة والكرم على المائدة وتجسّد عادات وتقاليد البيوت الإماراتية، إضافة إلى شراء الفواكه وتنسيقها بشكل أنيق وجذاب، كما انتشرت الإضاءات في المساحات الخارجية للمنازل التي تجعل من ليالي العيد أكثر بهجة، في أجواء مفعمة بالترحيب والمحبة والكرم.

تقاليد متوارثة
وأوضحت موزة عبد الله، (باحثة في التراث)، أن طقوس للعيد تمثل إرثاً متجذراً في ثقافة الإمارات، فلطالما كان استقبال العيد يتطلب تجهيز المجالس بأفضل الوسائد، وتحضير أطباق الطعام التي تقدم للضيوف طوال اليوم، ومن بين أهم طقوس الضيافة التي لا تزال قائمة حتى اليوم تقديم القهوة العربية والتمر، وكانت تستخدم رمزاً للترحيب، حيث تستقبل «الدلال» الضيوف خلال الزيارة، كما كانت المجالس في السابق تحتفظ دائماً بسفرة مفتوحة لاستقبال الزوار في أي وقت. ولا تقتصر التحضيرات على الزينة فقط، بل تشمل أيضاً تجهيز الأدوات اللازمة لإعداد الطعام، حيث يتم شراء الأواني الخاصة، مثل القدور الكبيرة لتحضير العيش واللحم والهريس، إلى جانب تحضير أواني حفظ الطعام لضمان تقديمه بشكل طازج ودافئ طوال اليوم، وأحياناً يتم تبادلها مع الأقارب والجيران، فضلاً عن حضور الحلويات العصرية والشعبية، ومنها الحلوى العُمانية لاستقبال الزوار مع فنجان من القهوة.

أخبار ذات صلة عيد «زمن لوّل».. فرحة تسكن البيوت التشكيل الإماراتي.. ذاكرة تراثية غنية بالتفاصيل

نقوش الحناء
تعتبر الحناء جزءاً أساسياً من فرحة العيد، حيث تشير شيخة النقبي (ربة منزل) إلى أن الحناء من أهم التقاليد التي تحرص عليها في كل عيد، قائلة: «لا يكتمل العيد من دون الحناء، فنجتمع مع قريباتنا ونختار نقوشاً جميلة للفتيات والنساء، هذا التقليد يجعل العيد أكثر تميزاً، ويعزز من ارتباطهن بالتراث الإماراتي». 
وتؤكد النقبي أهمية شراء الملابس الجديدة، وتجهيز العطور والبخور التي تمنح المنازل طابعاً احتفالياً مميزاً، وتوفير مستلزمات الأكلات الشعبية التي لا غنى عنها بفوالة العيد، عدا عن تحميص القهوة وطحنها وحفظها جيداً، استعداداً لتحضيرها برائحة الهيل والزعفران.

الفرحة بالعيدية
تقول مريم المزروعي، (باحثة في التاريخ والتراث)، حرصت العائلات الإماراتية على تجهيز المستلزمات الخاصة بهذه المناسبة، حيث تكتسي المنازل بطابع خاص يعكس التقدير للضيوف والزوار، مع تحضير الملابس الجديدة التي يرتديها الجميع خلال أيام العيد، إلى جانب تزيين المنازل بالأضواء والألوان التي ترسم البهجة على الوجوه، كما يتم تجهيز العيدية وتقديمها بشكل مميز للصغار الذين ينتظرونها بلهفة وبهجة، باعتبارها الوسيلة التي تدخل السرور والفرح إلى قلوبهم. وتؤكد المزروعي أن طقوس العيد في الإمارات هي مزيج من المحافظة على التقاليد الراسخة، مع الابتكار في ممارسة الطقوس وإقامة الاحتفالات، مما يجعلها مناسبة غنية بالذكريات الجميلة والترابط الأسري.

مقالات مشابهة

  • المندلاوي يجدد التزامه بـيوم الشهيد الفيلي: تشريع القوانين وتعزيز المشاركة السياسية
  • كرنفال إبداعي .. الأوبرا تستضيف نجوم الفن احتفالاً بيوم اليتيم الجمعة
  • نهيان بن مبارك يحضر أفراح العفيفي والحميري بأبوظبي
  • #هذه_أبوظبي.. بعدسة حسن بن عبدالله
  • مهرجان أبوظبي.. فعاليات وأنشطة فنية تحتفي بعلاقات الإمارات واليابان
  • مسابقة الأفلام القصيرة للتراث اللبناني في جامعة الروح القدس
  • استهداف الدعم السريع للتراث التاريخي والثقافي جريمة حرب وسنلاحق المنهوبات عبر الإنتربول
  • طقوس العيد.. تقاليد راسخة
  • ودعنا رمضان.. وعيدكم مبارك
  • لاعبو النصر يحتفلون بيوم ميلاد عبدالرحمن غريب .. فيديو