بعد غد.. النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي "من الحجر للكتابة" بمكتبة الإسكندرية
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
تنظم مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع جامعة سنجور بالإسكندرية، والوكالة الجامعية الفرنكوفونية، والمعهد الفرنسي للأثار الشرقية في مصر؛ النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي "من الحجر إلى الكتابة، ومن الكتابة إلى الرقمنة" تحت عنوان "تحديد القيم الثقافية المتعلقة بالتراث الثقافي الإفريقي المائي (البحار والأنهار والبحيرات)"، بعد غد /الثلاثاء/.
يُعقد اليوم الأول من المؤتمر والذي ستستمر فعاليته حتي 7 نوفمبر الجاري في مكتبة الإسكندرية وستبدأ فعاليات اليوم الأول بكلمات افتتاحية، يليها الجلسة الأولى والتي تضم نخبة من الشخصيات البارزة والخبراء الأفارقة في مجال التراث الثقافي المتعلق بالماء، كما ستعقد باقي الجلسات بمقر جامعة سنجور بالإسكندرية.
تسلط هذه النسخة الضوء على موضوع الماء وصلته بالتراث الثقافي في المدن الإفريقية عبر العصور القديمة، وكذلك يناقش المؤتمر الحكايات التراثية المستندة إلى الأساطير المتعلقة بالأنهار والمجاري المائية في مناطق مختلفة من القارة الإفريقية والمثبتة من خلال النقوش الصخرية والكتابية، وذلك في مختلف التخصصات مثل الجغرافيا والقانون وعلم الاجتماع وعلوم المكتبات؛ بهدف الوصول إلى أفضل الطرق والأساليب التكنولوجية الحديثة للحفاظ على التراث المتعلق بالماء بشكل مستدام، وذلك وفقًا لاتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي الغارق تحت الماء. هذا وسيتم توفير ترجمة فورية باللغتين العربية والفرنسية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي" في ندوة بمكتبة الإسكندرية
شهدت مكتبة الإسكندرية اليوم ندوةً بعنوان: "اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي"، نظمها مركز ومتحف المخطوطات التابع لقطاع التواصل الثقافي بالتعاون مع كلية التربية بجامعة الإسكندرية، ويأتي ذلك في إطار الاحتفال السنوي باليوم العالمي للغة العربية.
وافتتح الندوة الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية في حضور عدد من أساتذة اللغة العربية وعلومها والمتخصصين في برمجيات الحاسوب، وخلال الندوة وناقش عدد من الموضوعات منها، "استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير اللغة العربية، والذكاء الاصطناعي والتحولات في تعلم اللغات، والبلاغة الرقمية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتعليم العربية، وهندسة اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، وبناء النماذج العربية اللغوية الكبيرة".
وأكد "زايد" علي أهمية تلك الفعالية التي تتواكب مع ظروف العصر، وقال إن عنوان الندوة يعتبر إختيار موفق لأننا في زمن "الذكاء الاصطناعي" مما يجعل مصير الإنسان ووجوده في موقف تحدي فهذا العنوان يأتي تماشيًا مع متطلبات العصر الرقمي وأدواته التي تتسم بكثير من النمو المتسارع.
وتابع: إن مكتبة الإسكندرية تشهد طفرة تكنولوجية لتقديم خدماتها المختلفة من أجل نشر الوعي الثقافي والعلمي مستخدمة التكنولوجيا الحديثة لنشر المعلومات العلمية والثقافية في جميع الربوع المصرية والإقليمية والغربية، كما أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يعد حاليًا أحد أهم الأولويات في جدول أعمال السياسات العامة لمعظم البلدان على المستويين الوطني والدولي.
وأشار "زايد" أنه على الرغم من كون اللغة العربية أكثر اللغات انتشارًا، إلا أن نسبة مجمل المستخدمين لها لا تتخطي 3% على الشبكة العنكبوتية، مما أدي إلى حدوث فجوة رقمية تسعى المؤسسات الثقافية والعلمية للوصول لاكتشاف سبل لسدها مردفًا إن قضية ربط اللغة العربية بالذكاء الاصطناعي تعتبر من التحديات الأساسية التي ناقشها الكثير من خبراء اللغة، وأن هناك اهتمام في الوطن العربي بالذكاء الاصطناعي من جانب مؤسسات كثيرة تحت مسمي "حوسبة اللغة، إدخال اللغة إلى المنظومة الإلكترونية وضرورة ادخال اللغة إلى عالم الابتكار".
وأضاف "زايد" أن أدوات الذكاء الاصطناعي تفيد في تعليم اللغات بشكل عام واللغة العربية بشكل خاص من خلال برامج تعليمية، وإنه من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي في دعم مهارات القراءة والكتابة وخاصًا للأطفال من خلال برامج تحلل الأخطاء الإملائية والنحوية. بالإضافة إلى أنه يمكن أن يساعد في حفظ التراث الثقافي العربي من خلال فهرسة النصوص التاريخية كما يؤثر في المجالات القانونية والتعليمية من خلال الترجمة وإنشاء المحتوي.
وأفاد "زايد" بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت عاملًا محوريًا في تطوير وتعزيز اللغة العربية سواء عن طريق تحسين أساليب الترجمة أو بفضل الأنظمة القائمة على الفهم اللغوي والتي تدعم معالجة النصوص العربية، كما تحدث عن التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي في فهم اللغة العربية بسبب تعقيداتها النحوية والصرفية وتعدد لهجاتها والتي تشكل حافزًا للبحث العلمي من أجل التطوير واختتم: "يجب الحذر في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي بسبب عدم دقة بعض البيانات لأنها تكون أحيانًا موجهة لأغراض سياسية أو دينية'.