تدشين العمل بمشروعين في قطاع الطرق بمدينة إب
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
الوحدة نيوز/ دشن محافظ إب، عبدالواحد صلاح، اليوم العمل في مشروع الرصف الخرساني لشارع قحز – يفاعة بمدينة إب، بتكلفة تبلغ 79 مليونًا و996 ألف ريال، بتمويل محلي.
كما دشن، ومعه مديرا عام مكتبي النقل والأشغال، المهندس إبراهيم الشامي، والوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق، المهندس خالد الصلاحي، العمل في مشروع استكمال جسر الخربة – وقير بإب، بتكلفة 160 مليونًا و769 ألف ريال، بتمويل محلي.
واطلعوا على سير العمل في مشروع إعادة تأهيل الجزيرة الوسطية لجولة الـ30 – قحزة، البالغ تكلفته 12 مليونًا و794 ألف ريال، بتمويل محلي، وبلغت نسبة الإنجاز فيه 50 بالمائة.
كما أطلع المحافظ على سير العمل في مشروع إعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي والرصف الخرساني للشارع الرابط بين شارع 24 بمنطقة اللحج وخط جبلة، بطول 607 متر، بإجمالي مساحة 4 آلاف و 207 متر مربع، بتمويل من الاتحاد الأوروبي ضمن مشروع سيري، بالشراكة مع مؤسسة تمدين شباب، بتكلفة 170 ألف دولار، وبلغت نسبة الإنجاز فيه 10 بالمائة.
وخلال ذلك حث المحافظ صلاح على سرعة تنفيذ تلك المشاريع الخدمية وفقًا للدراسات والأعمال الإنشائية والهندسية المعتمدة وبحسب الفترة الزمنية المحددة في عقد التنفيذ.
وأشاد بدور الوحدة التنفيذية في تنفيذ المشاريع الخدمية، ومنها مشاريع الطرق خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، مؤكدًا أهمية هذه المشاريع في تخفيف معاناة المواطنين وتسهيل تنقلاتهم.
بدورهما أوضح مديرا قطاع النقل والأشغال والوحدة التنفيذية لمشاريع الطرق أن العمل في تنفيذ هذه المشاريع سيستمر لمدة عام كامل.
وأكدا أنه تم إنجاز جميع المشاريع المعتمدة للمحافظة في هذا القطاع للعام 1445هـ وعددها 14 مشروعا بقيمة مليار و180 مليون ريال.
وأشارا إلى أن خطة العام 1446هـ في مجال الطرق تتضمن مشاريع بقيمة مليار و527 مليون ريال لعدد 17 طريقاً في مديريات الظهار، المشنة، جبلة، العدين، فرع العدين، يريم، القفر وذي السفال.
رافقهم مدير مديرية الظهار الدكتور فضل زيد ونائب مدير عام مكتب النقل والأشغال أسامة البتول وممثل مؤسسة تمدين شباب المهندس بكيل الهيال.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي العمل فی مشروع
إقرأ أيضاً:
انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني
سجّل الريال الإيراني اليوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي مع عودة البلاد إلى العمل بعد عطلة طويلة، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مليون ريال، ومن المرجح أن تدفعه التوترات بين طهران وواشنطن إلى مزيد من الانخفاض.
الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكيانخفض سعر الصرف إلى أكثر من مليون ريال خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مع إغلاق محلات الصرافة واقتصار التداول غير الرسمي في الشوارع، مما زاد الضغط على السوق، ولكن مع استئناف التجار أعمالهم يوم السبت، انخفض السعر أكثر إلى 1,043,000 ريال للدولار، مما يشير إلى أن هذا الانخفاض الجديد سيستمر، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
في شارع فردوسي بالعاصمة الإيرانية طهران، قلب أسواق الصرف في البلاد، أطفأ بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي تُظهر سعر الصرف الجاري، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدى انخفاض الريال.
قال رضا شريفي، الذي يعمل في إحدى البورصات: "نوقف التداول لأننا لسنا متأكدين من التغييرات المتتالية في سعر الصرف".
العقوبات ضد إيرانتأثر الاقتصاد الإيراني بشدة بالعقوبات الدولية، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية عام 2018.
في وقت إبرام اتفاق عام 2015، الذي شهد قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وتخزينه مقابل رفع العقوبات الدولية، كان سعر صرف الريال 32 ألف ريال مقابل الدولار.
بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات. وهاجم مرة أخرى الشركات التي تتاجر في النفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيع بأسعار مخفضة في الصين.
رسالة ترامب إلى المرشد الإيرانيفي غضون ذلك، كتب ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في محاولة لبدء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن حتى الآن، أبدت إيران استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، لكن هذه المناقشات في ظل إدارة بايدن لم تُحرز أي تقدم.
أدت الاضطرابات الاقتصادية إلى تبخر مدخرات الشعب، مما دفع الإيرانيين العاديين إلى التمسك بالعملات الصعبة والذهب والسيارات وغيرها من الثروات الملموسة بينما يتجه آخرون نحو العملات المشفرة أو يقعون في فخ الثراء السريع.
انهيار الاقتصاد الإيرانيكما زاد انخفاض قيمة الريال من الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ففي مارس ، عندما كان سعر الصرف 930 ألف ريال للدولار، عزل البرلمان الإيراني وزير ماليته، عبد الناصر همتي، بسبب انهيار الريال واتهامات بسوء الإدارة.
كما أدى الغضب من الإنفاق الحكومي إلى إقالة بيزيشكيان لنائبه المسؤول عن الشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، لقيامه برحلة بحرية فاخرة إلى القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
ورغم أن دبيري استخدم أمواله الخاصة لتغطية نفقات الرحلة مع زوجته، إلا أن صور رحلته المنشورة على إنستجرام أثارت غضب الشعب الإيراني الذي يكافح من أجل البقاء.
قال بيزيشكيان، في معرض إقالة دبيري، الذي لم يُقدّم حتى الآن أي تفسير علني لرحلته: "في ظلّ الضغوط الاقتصادية الهائلة على الشعب، وعدد المحرومين الهائل، فإنّ الرحلات الترفيهية الباهظة التي يقوم بها المسؤولون، حتى على حسابهم الخاص، غير مبررة وغير معقولة".
وصرح بيزيشكيان، في تصريح منفصل يوم السبت، بأنّ إيران تريد "حوارًا من منطلق الندّ" مع الولايات المتحدة.
وتساءل بيزيشكيان، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الحكومية: "إذا كنتم تريدون المفاوضات، فما جدوى التهديد؟" وأضاف: "أمريكا اليوم لا تُهين إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى المفاوضات".