فن الأراجوز وأساسيات التحريك ضمن ورش "أهل مصر" لأطفال المحافظات الحدودية بالأقصر
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
شهد قصر ثقافة الأقصر، مجموعة متنوعة من الورش الفنية والحرفية، في ثاني أيام الأسبوع الثقافي الرابع والثلاثين لأطفال المحافظات الحدودية، بمشروع "أهل مصر"، المقام برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، تحت شعار "يهمنا الإنسان"، ويستمر حتى 8 نوفمبر الحالي.
بدأت الفعاليات مع ورشة "تحريك العرائس" أوضح خلالها المدرب جمال الشرنوبي، للأطفال كيفية التحكم بالعرائس بمهارة وانسيابية، من خلال تعريفهم بأساسيات التحريك والآليات المستخدمة من أجل تقديم عروض أكثر تفاعلية.
وخلال "ورشة الأراجوز" واصل المدرب ناصر عبد التواب تدريب الأطفال على طريقة تصميم رأس وأيدي العروسة، وتركيب العيون، والأمانة الخاصة بإصدار الصوت، مع التعريف بأساسيات الحركة.
ورشة الموسيقىوفي "ورشة الموسيقى" قام الفنان ماهر كمال بتعريف الأطفال على السلم الموسيقي، وقاعدة تكوين سلم "دو الكبير"، هذا بجانب بعض التدريبات على أغاني فنان الشعب سيد درويش، قدمها الأطفال بأداء متقن.
بدوره تناول السيناريست وليد كمال، مراحل الكتابة المسرحية موضحا أهميتها والفرق بينها وبين القصة والرواية والسيناريو.
وفي ورشة "الأداء المسرحي" أوضح المخرج محمد فؤاد، كيفية تحليل الشخصيات والنصوص، بجانب بعض التدريبات العملية.
أما في ورشة "الشعر" قدّم الشاعر مدحت العيسوي، نبذة عن أهمية الشعر كوسيلة إنسانية للتعبير عن الأفكار والمشاعر، مستعرضا مراحل تطوره عبر العصور، وبداية ظهوره في مصر، وأنواع الشعر العربي.
وتواصلت الفعاليات مع الورش الحرفية، وقامت المدربة نجلاء شحاتة بتعريف الأطفال بالغرز المختلفة بهدف ابتكار تصاميم جديدة للحقائب بالشبك.
وقدّمت المدربة نجوى عبد العزيز، شرحا مفصلا حول مفهوم الاستدامة وإعادة التدوير، تلاه تدريب على كيفية صنع حقائب بأشكال متنوعة وخداديات بأقمشة معاد تدويرها.
وضمن الورش المتنوعة التي يتضمنها الأسبوع، عرّف المدرب عماد عاشور خلال ورشة "الخيامية"، كيفية تثبيت القماش بتقنية الغرزة السحرية، مع اختيار ألوان متناسقة.
وفي ورشة "الأركت"، قام المدرب حسني إبراهيم بتدريب الأطفال على كيفية تقطيع الماكيتات بدقة، كما شملت الورشة تصميم نماذج لطائرات، ودبابات وغيرها من الأعمال التي أبرزت مهارات الأطفال في العمل.
واختتم اليوم مع ورشة "التصميم الفني" قام خلالها الفنان وائل عوض، بتعريف الأطفال بتاريخ الأسرة الـ ١٨ في مصر القديمة، والمظاهر الحضارية في تلك الحقبة التاريخية، تلاها عمل تصميمات معبرة بألوان زاهية.
الأسبوع الرابع والثلاثين لأطفال المحافظات الحدودية تنظمه هيئة قصور الثقافة وينفذ بإشراف لاميس الشرنوبي، رئيس إقليم القاهرة وشمال الصعيد الثقافي، والمدير التنفيذي لمشروع أهل مصر (أطفال)، ويقام ضمن برنامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع أهل مصر، بالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي، برئاسة عماد فتحي، وفرع ثقافة الأقصر، برئاسة حسين النوبي.
ويتضمن الأسبوع 12 ورشة فنية وحرفية، تقدم لمائتي طفل من المحافظات الحدودية شمال وجنوب سيناء، أسوان، البحر الأحمر، الوادي الجديد، ومطروح، بالإضافة إلى عدد من الأطفال من محافظة القاهرة، هذا بالإضافة إلى زيارات ميدانية لأشهر الأماكن السياحية والأثرية منها: متحف التحنيط، معبد الكرنك، متحف الأقصر، معبد الدير البحري معبد الأقصر، تختتم بجولة حرة بأسواق وكورنيش المحافظة.
مشروع أهل مصرمشروع "أهل مصر" أحد أهم مشروعات وزارة الثقافة المقدمة لأبناء المحافظات الحدودية "المرأة والشباب والأطفال" وينفذ ضمن البرنامج الرئاسي، الذي يهدف لتشكيل الوعي، وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن، ورعاية الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد فؤاد هنو أطفال المحافظات الحدودية الأسبوع الثقافي الهيئة العامة لقصور الثقافة الأراجوز
إقرأ أيضاً:
ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن حالة من الخوف والقلق تنتاب كثيرين؛ بسبب أنهم يشعرون بفتور فى الطاعة بعد رمضان، مؤكدًا أنه أمر طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى الحالة التى كانوا عليها قبل رمضان.
وأضاف "فخر"، خلال لقائه بإحدى البرامج الفضائية فى إجابته عن سؤال «حكم من قلة طاعته بعد رمضان؟»، أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يزيد من العبادة والطاعة فى شهر رمضان، وهذا يعني أن شهر رمضان كان له عبادة خاصة تزيد على بقية الأشهر، وعلى هذا فرسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يشد مئزره ويحيي الليل ويوقظ أهله، وذلك فى العشر الأواخر من رمضان، وبعد انتهاء العشر الأواخر يعود إلى الحال الذى كان عليه قبل رمضان.
وأشار إلى أن ما يشعر به البعض من الفتور في الطاعة بعد رمضان شعور طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى ما كانوا عليه قبل رمضان ولكن ليس معنى ذلك أن نترك العبادة بعد نهاية شهر رمضان بل علينا أن نصطحب من الأعمال الفاضلة التي كنا نقوم بها طوال الشهر ونتعايش بها طوال العام، ونتذكر رمضان مثل صلاة القيام بعد العشاء، كذلك قراءة القرآن والتصدق؛ حتى نكون على هذه الطاعة طوال العام.
علامات قبول الطاعة بعد رمضانقال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن المخاصمة سبب لعدم قبول الأعمال عند الله أو التوبة من الذنوب، ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا".
وطالب عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال أحد الدروس الدينية، بالتخلق بخلق المسامحة حتى ولو أخطا الآخر في حقنا، وأضاف: "فقد كنا قديما عندما يعتدى علينا أحد نقول له "الله يسامحك" التي لم نعد نسمعها الآن ، وأيضًا كنا نقول "صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم-"، وأيضًا: "وحدوا الله" فنحتاج هذه الأدبيات والأخلاق وتراثنا الأصيل المشبع بأخلاق الإسلام أن يعود مرة أخرى".
وتابع: "القصاص لا نستوفيه من أنفسنا وإنما يكون من خلال القضاء الذي وضعه الشرع لنا كضابط، فعندما يظلمنا أحد لا نقتص منه بأيدينا وإنما نلجأ للقاضي ليقتص لنا".