سرقة أجهزة بمليون يورو من مخزن «DHL» على طريقة الأكشن في إيطاليا
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
في عملية سطو جريئة شبيهة بأفلام الأكشن، اقتحمت عصابة مسلحة مركزًا لوجستيًا لشركة DHL، في مدينة بياتشنزا الإيطالية، مستخدمة أسلحة نارية متطورة، في عملية استغرقت دقائق معدودة، خلّفت خسائر مادية فادحة وسبب حالة من الفوضى وإثارة الذعر، إذ قدرت قيمة المسروقات بنحو مليون يورو.
العصابة مكونة من 15 لصاووفقًا لموقع «Unione online» الإيطالي، فقد قسمت العصابة المكونة من 15 لصًا على الأقل نفسها ثلاث فرق، وتحركت بسرعة وغطوا هروبهم بالمسامير في الشارع والسيارات المحترقة، وهاجمت العصابة المقر اللوجستي لشركة DHL، وهو مستودع مليء بالأجهزة الإلكترونية الثمينة، ونجح اللصوص في استهداف الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، وبحسب التقدير الأولي يمكن تقدير المسروقات لما يصل إلى مليون يورو.
ولم يكن الهجوم ضربة تافهة، وإنما تصدى المجرمون لحراس الأمن الذين يراقبون المبنى، كما قاموا بسرقة بعض السيارات لإشعال النار فيها وإغلاق الممر خلفهم، أثناء فرارهم، كما قاموا بتغطية طرقات الدخول بالمسامير لمنع الوصول إليها، وأحرقوا العديد من السيارات التي سرقوها سابقًا، ثم جرى هدم حاجز المدخل وتم مواجهة حارسي الأمن اللذين كانا يحرسان المركز بالبنادق.
الشرطة تبحث عن المجرمينوفي هذه الأثناء، دخل فريق آخر بالسيارات والشاحنات إلى ساحة الشركة، وقاموا بتكسير القضبان واحتجاز حراس المدخل تحت تهديد السلاح، ثم بدأوا بإفراغ المستودع الذي كان مليئًا بالهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر الجديدة.
ولاذ اللصوص بالفرار باتجاه الطريق السريع، وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن عمليات البحث عن المجرمين جارية على قدم وساق في مختلف أنحاء شمال إيطاليا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دي إتش إل أجهزة الكمبيوتر الهواتف الذكية
إقرأ أيضاً:
مسنة تطلق النار على أفراد عصابة استولت على منزلها ..فيديو
خاص
قامت مسنة في مدينة تشالكو المكسيكية، بالانتقام من تشكيل عصابي قاموا بالاستيلاء على منزلها، بأن أطلقت عليهم النار حتى تخرجهم من منزلها، لكنه قتل إتنان علي أثر ذلك.
وبدأت الحادثة التي باتت أكثر تداولا في المكسيك مؤخرا، عندما قام تشكيل عصابي بالاستيلاء على منزل سيدة تدعي “كارلوتا ألفارو” عمرها 74 عام من وهي ربة منزل وأم لعدة أبناء ولديها العديد من الأحفاد.
واستغل التشكيل العصابي غياب السيدة المسنة عن منزلها وتواجدها في بيت أحد أقاربها وغيروا الأقفال وعندما عادت لبيتها لم تتمكن من الدخول ومنعوها من الاقتراب.
قدمت كارلوتا على أثر ذلك شكوى رسمية للشرطة لكن الجهات المختصة تقاعست لرد حقها لأن عليها رفع قضية على العصابة حتى تخرجهم لكن الإجراءات القضائية بطيئة للغاية ولن تتمكن من استرداد منزلها إلا بعد مدة تتراوح ما بين 3 إلى 6 سنوات.
أغضب رد فعل الشرطة المسنة وشعرت بالظلم، لذلك أرادت أخذ حقها وتحقيق العدالة بيدها فذهبت مع اثنين من أقربائها لمنزلها المسروق ونزلت من السيارة وبيدها مسدس وعندما شاهدت أفراد العصابة أطلقت عليهم النار وقتلت 2 منهم على الفور.
عقب ذلك، تدخلت الشرطة مباشرة واعتقلت “كارلوتا ألفارو”، ووجهت لها تهمة القتل المزدوج، حيث ينتظرها سجن لمدة تتراوح ما بين 30 إلى 60 سنة، ورغم ذلك تعاطف معها الشعب المكسيكي ووصفوها بـ (البطلة).
وبحسب وسائل إعلام محلية، أثارت الحادثة مشكلة تعاني منها المكسيك مؤخرا وهي ظاهرة “غزو العقارات”، حيث تستولي عصابات أو أفراد على منازل أو أراضي، وغالباً لا يمكن لصاحب العقار استعادة منزله من اللصوص بسهولة بسبب بطء الإجراءات القانونية.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/فيديو-طولي-10.mp4