يوفر 2000 فرصة عمل.. محافظ قنا يفتتح ملتقى توظيف الشباب بالصالة المغطاة
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
افتتح الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، فعاليات ملتقى توظيف الشباب بالصالة المغطاة بنادي قنا الرياضي، والذى تنظمه إدارة تشغيل الشباب بديوان عام المحافظة بالتعاون مع مديريات القوى العاملة، و الشباب والرياضة، و التربية والتعليم، وجامعة جنوب الوادى، و يجمع بين الشباب الباحثين عن فرص عمل ومجموعة واسعة من الشركات التي تعرض فرصاً متنوعة للتوظيف في مختلف القطاعات.
جاء ذلك بحضور اللواء أيمن السعيد السكرتير العام المساعد للمحافظة، و الدكتور محمد سعيد نائب رئيس جامعة جنوب الوادى لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
وشهد الملتقى، الذي يقام بهدف دعم جهود توظيف الشباب وتوفير فرص عمل تناسب تطلعاتهم، إقبالاً كبيراً من الشباب الراغبين في المشاركة والاستفادة من العروض المقدمة، حيث يوفر الملتقي 2000 فرصة عمل حقيقة لحملة المؤهلات العليا والمتوسطة، وذلك من خلال 45 شركة تعمل في قطاعات مختلفه مثل "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التجارة والتصنيع، المستحضرات الصيدلانية والرعاية الصحية، المجتمع المدني، الأمن والخدمات، الأغذية والمشروبات، التجزئة، التطوير الزراعي والداجني، التوزيع".
ومن جانبه أعرب محافظ قنا، عن تقديره للجهود المبذولة في تنظيم هذا الملتقى، مؤكداً على أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز فرص العمل وتوفير بيئة تشجع على التواصل المباشر بين الشباب وأصحاب الأعمال، مما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية بالمحافظة.
وأضاف عبد الحليم، أن هذه الملتقيات تأتي في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية، للحد من البطالة، مشيرًا إلى أن المحافظة تسعى دائما إلى التعاون والتنسيق مع مؤسسات القطاع الخاص بهدف توفير فرص عمل للشباب، والإعلان عنها عبر الصفحة الرسمية للمحافظة على موقع فيسبوك للوصول إلى أكبر عدد من الشباب الباحثين عن فرص عمل.
واطمأن محافظ قنا، من ممثلي الشركات المشاركة بالملتقي، على مستوى الأجور والمميزات التى تقدمها تلك الشركات للراغبين فى العمل بها، بما يضمن حقوقهم التي كفلها لهم القانون، مؤكدا على أهمية تناسب الأجور مع خبرات الباحث عن العمل.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصالة المغطاة الملتقى التوظيف فرص عمل محافظة قنا مستوى الأجور ممثلو الشركات نادي قنا الرياضي محافظ قنا فرص عمل
إقرأ أيضاً:
بريطانيون يعيقون معرض توظيف لشركة تستثمر في أسلحة الاحتلال (شاهد)
نفذ نشطاء معارضون للإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في غزة٬ عملية تعطيل لفعالية توظيف نظمتها شركة "بي إن واي ميلون"في مدينة مانشستر البريطانية، كاشفين عن استثمارها مبلغ 10 ملايين جنيه إسترليني في شركة "إلبت سيستمز"، أكبر مصنع للأسلحة في الاحتلال الإسرائيلي، ومتّهمين إياها بالتواطؤ في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين في غزة.
وفي تحرك موازٍ، يذكر أن نشطاء من حركة "أكشن من أجل فلسطين"٬ اقتحموا مدخل مكتب شركة التأمين "أفيفا" في مانشستر، احتجاجًا على علاقاتها مع شركة "إلبت سيستمز". حيث تسلق المتظاهرون الأبواب الدوارة لمبنى "الأوبزرفاتوري"، وعلّقوا أعلام فلسطين ولافتة كُتب عليها "أفيفا تدعم فلسطين".
#فيديو| نشطاء مؤيدون لفلسطين في مانشستر يوقفون فعالية توظيف لشركة "BNY Mellon" احتجاجًا على استثمارها الذي يتجاوز 10 ملايين جنيه إسترليني في شركة "Elbit Systems"، أكبر مُصنّع للأسلحة للاحتلال الإسرائيلي. pic.twitter.com/VvZhph4Q7w — أخبار الأردن (@AkhbarOrdon) April 5, 2025
وتؤمّن شركة "أفيفا" بوليصة تأمين إلزامي لصالح مصنع "يو إيه في إنجينز" في ستافوردشاير، التابع لشركة "إلبت"، والمختص بإنتاج محركات الطائرات المسيّرة.
وجاء هذا التحرك بعد الاحتجاجات التي استهدفت شركة "أليانز" للتأمين، ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الحركة ضد الشركات المرتبطة بصناعة السلاح الإسرائيلية.
وقال متحدث باسم حركة "أكشن من أجل فلسطين": "كل من أفيفا وأليانز يساهمان بشكل مباشر في تمكين مصانع الأسلحة الإسرائيلية من العمل عبر توفير التأمين اللازم لتشغيلها. وستواصل الحركة تصعيد تحركاتها المباشرة حتى يتم قطع جميع الروابط مع شركة إلبت".
BREAKING: Three actionists released after they shut down Allianz's London HQ, to demand they stop insuring Israeli weapons firm Elbit Systems. pic.twitter.com/za63gDN74w — Palestine Action (@Pal_action) March 12, 2025
وأضاف: "لن يسمح الناس العاديون بعد اليوم للشركات العاملة في محيطهم بجني الأرباح من تصنيع أسلحة يتم تجريبها على أجساد الفلسطينيين".
وفي سياق متصل، يمثل عدد من النشطاء أمام القضاء هذا الأسبوع، بينهم مجموعة "باركليز السبعة" الذين سيحاكمون في محكمة ليدز الملكية بتهمة التسبب بأضرار في أحد مكاتب البنك خلال احتجاج نُظّم في حزيران/يونيو الماضي، شمل رش المبنى بالطلاء الأحمر كرمز لتواطؤ البنك في جرائم الحرب من خلال استثماراته في شركة "إلبت".
وعلّق المتحدث باسم الحركة قائلاً: "الأولى أن يُحاكم من يسهّلون تجارة السلاح الإسرائيلية. ففي الوقت الذي تُقصف فيه غزة ويُحاصر سكانها باستخدام أسلحة من إنتاج إلبت، نجد من يقاوم هذا التواطؤ يُحاكم، لا من يرتكب الجرائم الحقيقية".
ومن جهة أخرى، سيمثل خمسة نشطاء آخرين أمام محكمة ميدواي بعد أن قيّدوا أنفسهم ببعضهم وبمركبة أمام مصنع "إنسترو بريسيجن" في كينت، المملوك أيضًا لشركة "إلبت"، في محاولة لوقف الإنتاج الحربي.
وقد نفى النشطاء التهم الموجهة إليهم، التي تشمل "الربط أو الاستعداد للربط" وفقًا لقانون النظام العام الجديد لعام 2023، مؤكدين أن "المجرم الحقيقي هو شركة إلبت"، وأن من يرفضون التواطؤ في الإبادة الجماعية ليسوا مذنبين.
تشير بيانات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن شركة "إلبيت سيستمز" توفّر نحو 85% من الطائرات المسيّرة التي يستخدمها، إلى جانب 85% من أنظمة الرصد والإطلاق المعتمدة في عملياته.
كما تُعد الشركة المتعهد الرئيسي في مشروع بناء الجدار الأمني الذكي المحيط بقطاع غزة، وهو الجدار الذي تم اختراقه خلال عملية "طوفان الأقصى".
وفي السياق ذاته، أفاد تقرير صادر عن منظمة "لجنة أصدقاء أمريكا للخدمات"، المعنية بالعدالة الاجتماعية والإغاثة والسلام، بأن إسرائيل تعتمد بشكل ممنهج على أسلحة "إلبيت سيستمز" في تنفيذ انتهاكات وجرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.