"أنا قدوة".. 250 متطوعاً يشاركون في حملة الشرقية للتوعية بسرطان الثدي
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
سجلت حملة ”رايتك وردية“ للتوعية بسرطان الثدي، التي نظمها تجمع الشرقية الصحي تحت شعار ”أنا قدوة“ خلال شهر أكتوبر الماضي، مشاركة واسعة من المتطوعين تجاوز عددهم 250 متطوعاً ومتطوعة.
وقدم المتطوعون خدماتهم لأكثر من 100 ألف مستفيد في مختلف منشآت التجمع.تمكين المتطوعينوأوضح التطوع الصحي في تجمع الشرقية الصحي أن الفرق التطوعية نشطت في العديد من المواقع، شملت الجهات الحكومية، والمؤسسات الخاصة، والمجمعات التجارية، والأسواق، والحدائق العامة.
مختصة بـ"#الشرقية_وردية_16": نستهدف 20 ألف أسرة و50 ألف سيدة#اليوم | #سرطان_الثدي
أخبار متعلقة الأحساء تستعرض خطط التنمية المستدامة بـ «المنتدى الحضري العالمي»300 شتلة جديدة في الخفجي دعماً لموسم التشجير الوطنيللمزيد: https://t.co/lVg10nFmF9 pic.twitter.com/7MxhBMRYaW— صحيفة اليوم (@alyaum) October 21, 2024
بالإضافة إلى مختلف المنشآت الصحية التابعة للتجمع، كشبكات الدمام، والخبر، والقطيف، والجبيل الصحية، ومستشفى الملك فهد التخصصي، ومستشفى الولادة والأطفال بالدمام، وشبكة الخدمات الطرفية الصحية.
وأكد التجمع حرصه على تطوير منظومة الرعاية الصحية في المنطقة الشرقية، من خلال تمكين المتطوعين وتفعيل دورهم في خدمة المجتمع.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 الدمام سرطان الثدي رايتك وردية تجمع الشرقية الصحي
إقرأ أيضاً:
الإفراط في أكل الدهون يوفر بيئة مواتية لأورام الثدي
قدّم باحثون في المركز الوطني الإسباني لأبحاث السرطان بيانات جديدة تكشف أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون يُنشّط آليات تُسهّل انتشار أورام الثدي.
ولينتشر السرطان، يجب أن تُغادر العديد من خلاياه الورم الرئيسي، وتنتقل عبر مجرى الدم، وتتكاثر في عضو آخر.
وفي بعض الأحيان، يُرسل الورم الرئيسي جزيئات تُعدّل العضو المستهدف مُسبقاً، ويُهيئ ما يُعادل عشاً يُؤوي خلايا الورم، أو ما يُسمى "البيئة المحيطة قبل النقيلية"، حيث يُمكن للخلية السرطانية أن تتجذر وتُطوّر نقائل.
الانتقال إلى الرئتينووجد الباحثون، من خلال تجارب على نماذج حيوانية، أن سرطان الثدي الثلاثي السلبي، ينتقل نتيجة الإفراط في تناول الدهون، إلى الرئتين. وحسب "مديكال إكسبريس"، تساعد زيادة الدهون في زيادة تخثّر الدم، ما يشكّل بيئة مواتية لانتشار الورم، وأيضاً لانتكاس الحالة التي يتم علاجها بعد 5 سنوات أو أقل.
وتشير إحدى الفرضيات إلى أن الصفائح الدموية قد تُصعّب على دفاعات الجسم اكتشاف الخلايا السرطانية: إذ تُشكل الصفائح الدموية "درعاً حول خلايا الورم، ما يمنع الجهاز المناعي من التعرف عليها والقضاء عليها"، كما أوضح الدكتور هيكتور بينادو الذي قاد البحث.
واستكشف الباحثون مدى تأثير تعديل النظام الغذائي، حيث وُجد أنه بعد إيقاف النظام الغذائي عالي الدهون، وفقدت الفئران وزنها، عاد سلوك الصفائح الدموية والتخثر إلى مستوياته الطبيعية. ونتيجة لذلك، انخفضت النقائل التي تسهل انتشار ورم الثدي.
ويعتبر النظام الغذائي الغني بالأطعمة النباتية، كالخضروات والمكسرات والفواكه، هو الأفضل للوقاية من نمو وانتشار السرطان.