لماذا لا يعتمد أنشيلوتي مدرب ريال مدريد على التركي غولر؟
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
يثير تجاهل الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد الإسباني، خلال الموسم الحالي، لاعبه التركي أردا غولر، كثيرا من الشكوك حول مستقبل اللاعب الشاب مع الفريق الملكي.
ولم يشارك غولر (19 عاما) سوى في 25 دقيقة خلال المباريات الست الأخيرة لريال مدريد، وغاب عن الظهور تماما في المباراتين الأخيرتين في الدوري الإسباني أمام سلتا فيغو وبرشلونة، في حين شارك لثوان معدودة أمام بوروسيا دورتموند الألماني في دوري أبطال أوروبا.
وبحسب صحيفة "ماركا" (MARCA) الإسبانية، فإن أكثر ما يثير القلق في حالة غولر هو أن "تجاهل أنشيلوتي للاعب يأتي في الوقت نفسه الذي يغيب فيه منافسه المباشر في مركزه الدولي المغربي إبراهيم دياز، الذي كان مصابا وعاد للتو بمشاركته في الدقائق الأخيرة لمواجهة "الكلاسيكو".
وترى الصحيفة أن مستقبل غولر مع ريال مدريد أصبح على المحك، وربما يجد نفسه على قائمة الراحلين عن الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة، إذا لم يجد لنفسه مكانا في الفريق قبل شهر أغسطس/آب المقبل، موعد بدء "الميركاتو" الشتوي.
ويبرر أنشيلوتي قلة اعتماده خلال الموسم الحالي على غولر، بالمنافسة الشرسة في الفريق المدجج بالنجوم، إذ توجَد في الجانب الهجومي أسماء رنانة على غرار الفرنسي كيليان مبابي والبرازيليان فينسيوس جونيور ورودريغو بالإضافة للمغربي دياز.
كما تبرز أسماء قوية في خط الوسط للاعبين يمكن الاعتماد عليهم في الهجوم أحيانا مثل الإنجليزي جود بيلينغهام والفرنسي إدواردو كامافينغا، والكرواتي المخضرم لوكا مودريتش.
وتشير الصحيفة إلى أن بعض الأصوات في ريال مدريد بدأت تنتقد أنشيلوتي بسبب ندرة مشاركة غولر وغيره مع اللاعبين الشباب مثل كامافينغا والبرازيلي إندريك، وترى أنه من الضروري إدخالهم في منظومة الفريق بشكل أكبر، حتى لو كان ذلك على حساب بعض الأسماء اللامعة.
View this post on InstagramA post shared by Arda Güler (@ardaguler)
واللافت أن دقائق لعب غولر عموما خلال الموسم الحالي أفضل بكثير مما كان عليه الحال في هذه المرحلة من الموسم الماضي، الذي انضم فيه إلى الفريق قادما من فنربخشة التركي.
ووقتها عانى اللاعب من الإصابات التي أبعدته عن الجزء الأول من الموسم بكامله تقريبا، قبل أن يبرز في النصف الثاني منه، وأنهاه مسجلا 6 أهداف في 12 مباراة بجميع البطولات، في حين لم يسجل أو يصنع أي هدف خلال الموسم الحالي بعد مشاركته في 11 مباراة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الدوري الإسباني الدوري الإسباني خلال الموسم الحالی ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
النيابة الإسبانية تطالب بسجن مدرب ريال مدريد 4 سنوات و9 أشهر!
مدريد (أ ف ب)
أبقت النيابة العامة على مطالبها بعقوبة السجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر على المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد ثاني الدوري الإسباني لكرة القدم كارلو أنشيلوتي لإخفائه جزءاً من دخله من حقوق الصور عن سلطات الضرائب الإسبانية، قال المدعي العام «نعتبر أن وقائع الاحتيال والإخفاء والإهمال مثبتة».
وأرجئت القضية إلى المحكمة العليا للعدل في مدريد التي يمثل أمامها الإيطالي منذ الأربعاء، للمداولة القانونية تمهيداً لإصدار حكم فيها.
وبموجب النظام القانوني الإسباني، يحق للمدعين العامين إضافة أو إسقاط التهم، وتعديل العقوبة التي يطلبونها، وذلك بناءً على الأدلة المقدمة خلال المحاكمة.
وأصر أنشيلوتي الذي ناشد محاميه بتبرئته، على أنه «لم يفكر قط في التهرب الضريبي»، مؤكداً أن نادي العاصمة نفسه هو الذي اقترح عليه هذا النظام لدفع جزء من راتبه.
وبناء على نصيحة من ريال مدريد، تم إنشاء شركة حتى يتمكن أنشيلوتي من الحصول على 15% من راتبه الذي بلغ 6 ملايين يورو سنوياً، من حقوق الصور.
وقال «في ذلك الوقت، كان جميع اللاعبين والمدربين يفعلون ذلك، وبدا الأمر وكأنه الصواب»، مضيفاً أن المدرب البرتغالي السابق لريال مدريد جوزيه مورينيو كان لديه تسوية مماثلة.
وقال محاميه كارلوس زابالا الذي طالب بتبرئته «السيد أنشيلوتي لم يفهم تماماً ما كان بصدد التوقيع عليه».
وأوضح أن القضية كان من الممكن تسويتها دون اللجوء إلى المحكمة، واتهم السلطات الضريبية الإسبانية بالرغبة في إخضاعه «للإهانة العلنية».
وتابع المحامي أن ريال مدريد هو المسؤول عن «العبث التعاقدي» الذي تسبب في هذه المشكلة، بسبب سعيه لدفع جزء من راتب موكله عبر حقوق الصورة لتقليل العبء الضريبي.
ويُتهم أنشيلوتي بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، والتي تجاوزت مليون يورو (1.1 مليون دولار) في عامي 2014 و2015 خلال فترته الأولى مع ريال مدريد (2013-2015)، قبل عودته للنادي في 2021.
وتقول النيابة العامة، إن أنشيلوتي صرّح فقط براتبه الذي كان يتقاضاه من النادي، لكنه لم يدرج في إقراراته الضريبية العائدات الناتجة عن حقوق الصورة في تلك الفترة.
وترى أن الإغفالات التي ارتكبها أنشيلوتي في إقراراته الضريبية كانت متعمدة، مشيرة إلى أنه «أنشأ شبكة معقدة ومربكة من الشركات الوهمية والصناديق الائتمانية لتحصيل عائدات حقوق الصورة».
وقال المدعي العام الرئيسي «نعتبر أفعال الاحتيال والإخفاء والإغفال مثبتة»، مضيفاً أن ادعاء أنشيلوتي بعدم معرفته بما كان يحدث «صعب التصديق».
وقدرت النيابة العامة أن أنشيلوتي حصل على 1.24 مليون يورو من بيع حقوق صورته في 2014، و2.96 مليون يورو في 2015، وهي المبالغ محل النزاع في القضية.
تولى أنشيلوتي تدريب ريال لأول مرة في 2013 ثم غادر في مايو 2015، قبل أن يتولى تدريب بايرن ميونيخ الألماني في العام التالي.
درب لاحقاً كل من نابولي الإيطالي وإيفرتون الإنجليزي قبل عودته إلى النادي الإسباني في 2021.
بالإضافة إلى إنجازاته في دوري أبطال أوروبا، حقق الدوري مع ريال وميلان وتشيلسي وبايرن كما مع باريس سان جيرمان الفرنسي.
وأدت قضايا سابقة تتعلق بلاعبي كرة قدم إلى أحكام مع وقف التنفيذ، غالباً من خلال تسوية خارج المحكمة.
وشنت إسبانيا حملة صارمة في السنوات الأخيرة على نجوم كرة القدم الذين لم يدفعوا مستحقاتهم.
وحُكم على مورينيو بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ بعد إقراره بتهمة الاحتيال الضريبي في عام 2019.
أُدين كل من نجم برشلونة السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي، وريال مدريد السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو بالتهرب الضريبي، وحُكم عليهما بالسجن، لكنهما أُسقطتا عنهما لكونهما أدينا لأول مرة.