قائد الحرس الثوري الإيراني: نهاية إسرائيل اقتربت
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
الثورة نت/
شدد قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، اليوم الأحد على أن إيران تقف مع فلسطين ولبنان وسوريا واليمن والعراق في مواجهة “إسرائيل”،
مؤكدا إن الكيان الصهيوني يقترب من يوم أفوله .
وقال سلامي خلال كلمته بمناسبة “اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي”: “إن أمريكا والغرب المتحالف معها اجتمعوا ضد غزة لكن أهلها استطاعوا أن يبثوا أملا جديدا” ، منوها إلى أن “الفئة القليلة المؤمنة في غزة ستنتصر على أمريكا و”إسرائيل”.
وأكد أن جنود العدو الصهيوني يدفنون على ثغور غزة ولبنان، مشيرا إلى أن المسؤولين الصهاينة عندما يخسرون سياسيا ينتهكون كل الأعراف والمواثيق الدولية.
وتابع: “أمريكا التي تتشدق بالدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية والسلام والحرية هي مصدر الفوضى السياسية في العالم، ولم نعرف منها إلا الحروب”.
ولفت قائد الحرس الثوري الإيراني إلى أن “الولايات المتحدة فشلت في الانتصار على لبنان من خلال الحرب
الاقتصادية أو في الحرب على سوريا، ولم تثمر سياساتها في إيران”.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان.. تبادل للقصف رغم اتفاق وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الحدود اللبنانية-الإسرائيلية تصعيدًا جديدًا، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن اعتراض قذيفتين صاروخيتين أُطلقتا من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل.
أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس"، أن أحد الصاروخين تم اعتراضه بنجاح، بينما سقط الآخر داخل الأراضي اللبنانية.
وردًّا على هذا الهجوم، قصفت القوات الإسرائيلية عددًا من القرى في جنوب لبنان، مما يزيد من حدة التوتر على الحدود بين البلدين.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر الماضي، تم تمديده حتى 18 فبراير، لكنه لم يوقف الغارات والاشتباكات المتكررة. حيث تتعرض مناطق في جنوب وشرق لبنان لهجمات إسرائيلية شبه يومية، فيما لا تزال القوات الإسرائيلية تحتفظ بمواقع لها داخل الأراضي اللبنانية، مما يفاقم التوتر في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق بين الطرفين. وفي ظل عدم وجود حلول دبلوماسية واضحة، يبدو أن الحدود اللبنانية-الإسرائيلية مرشحة لمزيد من التوتر في الفترة المقبلة.